تحميل رواية ضحية ذئب كاملة - ريهام الحديدي

تحميل رواية ضحية ذئب كاملة - ريهام الحديدي

    رواية ضحية ذئب - ريهام الحديدي 

    رواية ضحية ذئب هي واحدة من افضل روايات الكاتبة
    ريهام الحديدي 
    والتي تعتبر كاتبة ذات شعبية كبيرة جدًا
    في مصر والوطن العربي
    نُشرت الرواية على الفيس بوك 
    في عام 2017 وحققت الرواية نجاحًا كبيرًا جدًا
    حيث تم نقلها إلى عدد كبير من المواقع ذات الشهرة الواسعة 
    واستطاعت الرواية 
    أن تجعل اسم الكاتبة أكبر 
    وزادت من شهرة الكاتبة في فترة صغيره 
    وهذا لا يحدث دائمًا 
    إلا مع الروايات المميزة
    مثل رواية ضحية ذئب 
    قررت أن أجلب لكم اليوم 
    الرواية كاملة سواء للقراءة أو للتحميل 
    لكي تستمتعوا معي بقراءة هذه الرواية المميزة
    رواية ضحية ذئب - رواية ضحية ذئب كاملة - تحميل رواية ضحية ذئب - رواية ضحية ذئب pdf - تحميل رواية ضحية ذئب
    تحميل رواية ضحية ذئب كاملة - ريهام الحديدي 

    رواية ضحية ذئب الفصل الأول 

    ضحية ذئب 
    ************** -الو ايوة ياماما انا وقفة ف الموقف بقالى نص ساعه ومحدش جه يخدنى .
    -..........
    -لأ ياماما لا بابا ولا عصام بيجمعوا يظهر انهم فى مكان مفهوش شبكه ونسيوا ميعاد العربية هتجبنى امته .
    -............
    -ولا حاجه هوقف تاكسى وهقوله ع العنوان قبل ما اركب عشان لو ميعرفوش ميتوهنيش. 
    -...........
    -اه اه ياماما كتبته في الاجندة بتعتى لما عمتى كانت بتملهوالى عشان اديه ل بابا والحمد لله الأجندة معاية فى الشنطة. -.........
    -لا ياماما مينفعش استنا اكتر من كدة انا بقالى وقفه اهه ساعه إلا ربع فى الشارع قدام كشك فى الموقف وبقا شكلى ملفت جدا .
    -...........
    -لا لا متقلقيش ياماما اول ما هركب التاكسي هرن عليكى وهتبعك بالتليفون لحد موصل بإذن الله.
    -..........
    -محمد رسول الله مع السلامة.
    ****************
    -انا متشكرة لحضرتك جدا انك خلتنى أقف فى الكشك لحد ما بابا وخطيبى يجوا .
    -العفو يا آنسة دا واجب عليه . بس انتى هتمشى ليه وهما لسه مجوش ؟
    -ابدا شكلهم كدة نسيوا ميعاد العربية هتوصل أمته فبدل منا وقغه كدة هاخد تاكسي وقولة العنوان ويوصلنى. 
    -وانتى تعرفى السكك هنا ولا دى أول مرة تيجى القاهرة؟
    -لا والله ما اعرف السكك أصل كنت باجى مع بابا وانا صغيرة الوقتى بقا بقالى خمس سنين مجتش القاهرة نهائي. 
    -طب طالما عايزة تمشى اركبى تاكسي من برة الموقف عشان ميخدش منك قد كدة ويقولك المشوار بعيد وانتى يعنى شكلك زي حالتنا ماشية ببركة ربنا .
    -والله الكل الوقتى ماشي ببركة ربنا يالا ربنا ييسر حالنا جميعا .
    - المهم أخد التاكسي منين.
    -شوفى يا آنسه أمشي لآخر الشارع دة طوالى هتلقى هناك التكسيات كتير خدى واحد من هناك وشوفى أنتى راحة فين وقوليلة . ألا أنتى راحه فين صحيح يا آنسة؟
    -انا راحة ...........
    -يااااااه دا بعيد قوى مش بعيد السواق يقولك هركب زبون تانى معاك لو قالك كدة قوليلة ماشي وقعدى أنتى لوحدك ورا.
    -انا متشكرة جداً لحضرتك ووقفتك معاية السلام عليكم. 
    - على اية العفو يا آنسه وعليكم السلام والرحمه.
    ****************
    -ألو أيوة يا واد يانصة بقولك آية لقيتلك زبونة جديدة انما اية هتعجب المعلم وهتدخل مزاجه ع الآخر ومش بعيد كمان يحلى لنا بوقنا بمبلغ و قدره.
    .............
    -يالا افهم دى شكلها هبله كدة وتسألها على أى حاجه تجاوب من غير حتى متفكر اللى قدمها دة بيسأل ليه.
    ..........
    -عارف ان الهبل كتير بس دى صاروخ صاروخ يالا يعنى مش بس جمال لأ وهتطيعنا فى كل اللى نقولها عليه ولو عصلجت كبرها علقة ولا اتنين وتمشي زي الخاتم فى صباعنا.
    ...........
    -بطل رغى الساعة دى هى زمنها دخلة عليك ابعتلها الواد سعيد يشقطها.
    ..............
    -هى لبسة جيبة سودا وبلوزة سكرى وطرحة كبيرة كدة قال آية مدرية بيها نفسها متعرفش انى نحتها المهم هى راحه العنوان ......... ابقا قولها بعيد وخليها تاخد الكرسي اللى وراء لوحدها عشان انا قولتلها كدة وانا هخلى مرزوق يركب معاك من عند البنزينة وقولها انه فى طريقك ماشي يابقف .
    ............
    -مزاجى أغلط براحتى ياحمار يالا غور ياض جتك دهيه فيك وفى اللى خلفتك. 
    عيل حمار صحيح يعنى مكنتش أشقط انا المزة دى ليه . يالا اهه اللى نطوله من المعلم أحسن ما يشدنا لوعرف أن مزة أختفت ومتوردتش عندة .
    *************
    -واد ياسعيد بقولك فى وحدة جاية الوقتى بعتها سيد من الموقف عندة روح هاتها وفهمها أن العنوان بعيد وهى لبسة جيبه سودا وبلوزة سكرى وطرحه كبيرة.
    -هوا أنتا تأمر ياسطى نصة.
    **********
    -أتفضلى يا آنسه الأسطى هيوصلك للعنوان بالمظبوط.
    -أنتى راحة فين يا آنسه.
    -انا راحه .........
    -ياااااه دا بعيد قوى وكدة هيكلفك كتير ولا نشوف زبون فى طريقنا .
    -خلاص شوف زبون بس انا هركب وراء لوحدى. -خلاص اتغقنا يا آنسة .
    ******************
    -الو أيوة يامرزوق أركب مع الولا نصة من عند البنزينة .
    -..........
    -أضرب أى عنوان ومتخفش هى متعرفش أى حاجه هنا.
    -...........
    -سلام.
    ******************
    -تاكس تاكس .
    -على فين يابيه .
    -على ...........
    -دا فى طريقنا اتفضل يابيه...لا يابيه متركبش وراء وراء الانسة أخداه.
    -خلاص ماشي .
    ( بعد ربع ساعة فى التاكس )
    -الدنيا حار قوى النهاردة معاك مايه يا أسطى فى العربية .
    -اه فى التبلوة جمبك اهه .
    -دى سخنه يا أسطى اقف عند أى كشك نجيب مايه ولا حاجة ساقعه منه .
    -اهه الكشك يا بية .
    -أجيب لك حاجه معاية يا أسطى .
    -اه يا ريت يابيه أزازة ماية .أخلى البية يجيب لك حاجة يا أنسة.
    -لأ شكراً معاية المية بتاعتى .
    -طب اتفضل انتا يابيه وهات لى معاك.
    -حاضر يا أسطى.

    ( بعد نص ساعه فى التاكسي)
    -احنا لسة قدمنا كتير يا أسطى؟
    -اه يا أنسه منا قولتلك المشوار بعيد وفى منطقة ناقية.
    -منطقة ناقية اية دا مكان كلة عماير وكافيهات ومحلات انتا شكلك مش عارف العنوان وهتوهنى من فضلك نزلنى هنا.
    -أنزلك فين بس فى الصحراء.
    -ملكش دعوة انا هتصرف بس لوسمحت نزلنى هنا .(وبدأ صوتها يعلى)
    - وعلى أية بقا بدل ما تفضحينا وتلمى علينا الناس شوف شغلك يامرزوق .(وقبل ما تستوعب الكلام كان مرزوق راشش عليها أسبري مخدر )
    -أف كانت هتلفت لنا الأنظار .
    -يالا اهى نامت اهيه خدنا بقا ع المعلم.
    -ماشي بس الأول أنزل أركب جمبها وسندها كأنها مراتك وتعبانه عشان لو عربية قبلتنا ولا حاجه محدش يلاحظ حاجة.
    -ماشي بس بسرعة بقا بدل الفرن اللى الواحد حاسس انه قاعد فية دة.
    -ماشي يا أخويا بس الأول خد تليفونها وطلع الخط وكسرة ورمى العدة من الشباك.
    -ماشي كلامك يانصة.
    **************
    الجزء التاني من الحلقة الاولى
    (بعد مرور ساعة إلا ربع يقف التاكسي فى مكان شبة مهدم ويخرج منه مرزوق وهو حامل الفتاة بين زراعه وينادى على أم سعد)
    -يأم سعد يأم سعد أنتى ياوليه يأم سعد. 
    -مالك ياسي مرزوق فاتح زوارك علينا كدة ليه.
    -خدى ياوليه استلمى الوارد الجديد حاجه إيه آخر آلاجه.
    -ياما جاب الغراب لأمه يا أخويا تعالى ورايا لقحها فى الأوضه اللى فى الأخر دى مع باقى العيال الجديدة.
    -طيب يا أختى .قوليالى ياأم سعد هو المعلم فين .
    -وانت مالك يا أخويا المعلم فين تكنش الواصى علية.
    - ياوليه افهمى امال هناخد الحلاوة من مين .
    - اه قول كدة .والنبى يا أخويا منا عارفه دا بيجيله ايام يغطس ومحدش يعرف له طريق ويسيب الشغل كله على دماغ محروس ومحروس بيقول لصبيان اعملوا كذه والصبيان تعمل وهى ماشيه.
    - طيب انا الوقتى اخد فلوس من مين .
    -شوف محروس برة وهو يحسبك.
    -خلاص ماشي سلام .
    -سلام يا أخويا.
    ******************
    -(فى عيادة لدكتور أخصائي أمراض ذكورة)
    -زى مابقولك كدة يا استاذ حسن التحليل اللى قدامى بيقول ان العملية الحمد لله نجحت وتقدر حضرتك تخلف بس أهم حاجه خليك مواظب ع العلاج لان تحليل النهاردة ممتاز جدا هههه ولو تقدر ياعم تتجوز النهاردة اتجوز بس شوف بقا مين العروسة اللى ترضى تتجوز بين يوم وليله .
    -أهم حاجه أن العملية جابت نتيجه وان كان ع العروسة تدبر .
    -هههههه ياراجل فى حد يقدر يدبر عروسة فى ساعات .وعلى العموم بالتوفيق يارب. 
    -يارب يادكتور عن أذنك انا بقا.
    -اتفضل مع السلامة يا استاذ حسن.
    -الله يسلمك يادكتور.
    ينزل حسن ويتوجه إلى سيارته ويتذكر ما حدث له من سبعة أعوام
    (يقتحم عدد من البلطجية شقة حسن ويأخذوة معهم هو وكل عائلته إلى مكان مهجور ويوسعونهوا ضربا أمام زوجته ووالدته ثم يدخل عليهم رجل أعمال ويقول لحسن 
    -عايز تكشفنى للناس ياحسن طيب شوف انا هعمل فى عيلتك وفيك ايه .مش كنت سمعت كلامى ورضيت تاخد الفلوس اللى بعتهالك ووفرت على نفسك البهدلة دى .إنما أقول إيه وش فقر صحيح. خدوا مراته واستنوا أما تولد وبيعوا العيل اعضاء وبعدين بيعوا مراته برا مصر خالص وأمه بقا دى ست كبيرة مش هتنفع فى شغلانه الأعضاء ولا الدعارة دى تخلصوا عليها وتعملوالها ورق وتسافر تدفن فى تركيا وتتحط البضاعة فى جسمها كلة .
    -(اما حسن كان يبكى بشدة عندما سمع ما ينتوا فعله مع عائلته)
    -أرجوك ابوس ايدك متعملش فيهم كدة انا عندك اهه اعمل فيه اللى انتا عايزة .
    -ههههههه منا هعمل فيك بردوا عشان أخليك عبرة لأى حد يفكر يتحدانى .
    -أبوس ايدك ابوس رجلك هما لأ هما ﻷ.
    -ههههههه هتبوس رجلى وبردوا هعمل اللى عايزة خدوهم نفذوا أوامرى .ودة بقا عايزة عايش بس فى نفس الوقت ميت عايزة عبرة لأى حد بيفكر يتحدانى أويفكر بس يأذينى عايزة يتمنى الموت وميطلوش .
    -تحت أمرك ياباشا هنخليه عبرة لأى حد يفكر يتجرأ على جنابك هيحصلة ايه .
    -لأ ابوس ايدك هما لأ هما لأ هما لاااااااا.)
    -ويفقيق حسن على صوت تخبيط على شباك العربية .
    -فل يابيه فل يابيه.
    -امشي يابت من هنا أحسن لك .
    ********************

    رواية ضحية ذئب الحلقة الثانية 

    الحلقة الثانية
    -( فى شقة عواطف عمه سارة )
    -السلام عليكم أزيك ياأمينة عاملة اية .
    -............
    -لا ياحبيبتى لسه مجتش .
    -............
    -لا متأخرتش ولا حاجة انتى عارفه مصر بتبقا زحمه ازاى .
    -...........
    - ياحبيبتى متقلقيش يمكن فصل شحن ولا مش لاقط شبكة.هى مش معاها العنوان؟
    -..........
    -طيب قلقانه من أية بقا شوية وهتلقيها جاية.
    -.............
    -لأ ياحبيبتى إبراهيم وعصام مش هنا راحوا مع مصطفى شقتة أصل العفش هيستلمة الوقتى وتلقيهم اتلبخوا ونسيوا يروحوا يجبوها من الموقف .
    -............
    -خلاص ماشى يا امينة أول ماتيجى هتصل اقولك على طول .
    -..............
    -لا مش هنسي ياحبيبتى .فى رعايه الله.
    -( بعد مرور3 ساعات يدخل مصطفى وعصام وإبراهيم)
    -السلام عليكم ازيك ياعواطف ياأختى .
    -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمدلله بس انا قلقانه اوى على سارة .
    -سارة ليه يعنى ؟
    -شكلك نسيت يا إبراهيم أن سارة هتيجى النهاردة وانتم المفروض كنتم تروحوا تجبوها من ع الموقف.
    -ليه هو النهاردة أية.
    -النهاردة الأربعاء ياإبراهيم. 
    -فعلا ياعمى احنا نسينا خالص ميعاد سارة .طب هي جت ياعمتى ولامركبتش لسه من البلد.
    -ركبت ووصلت وكلمت أمينة وأنها كانت وقفة ومستنياكم وآخر مازهقت قالت هتركب تاكسي وتديلة العنوان وتيجى على هنا بس اتاخرت قوى وبكلمها تليفونها مقغول .وأمينة قاعدة فى البلد بردوا قلقانة.
    - طب يمكن ياأمى السواق معرفش العنوان ورجعت تانى ع الموقف وتليفونها فصل بس.
    -يارب يا ابنى .طب يالا بينا ياعصام نشوفها فى الموقف .
    -طب خليك انتا ياخالى وانا وعصام نروح .وإن شاء الله تبقا هناك ونجبها ونيجى .
    -لاياابنى مش هبقا مرتاح وانا هنا ومعرفش عنها حاجه.
    -خلاص ياخالى اللى يريحك .
    ****************
    -(قاد حسن سيارته واتجه بها إلى احد أحياء المهندسين وأوقف سيارتة وخرج منها واتجه الى مدخل عمارة وبعد مرور عدة دقائق يخرج من العمارة وقد أبدل ملابسه الى ملابس عادية لايوجد بها أي نوع من أنواع الفخامة واتجة إلى سيارة اخرى غير التى كان يقودها وقادها إلى منطقة معزولة عن المدينة حيث توجد عصابتة)
    -يقف حسن بسيارته فيراه محروس ويتجة إلية ويفتح له باب السيارة .
    -حمدالله عالسلامة يامعلم المكان كلة نور.
    -ماخلاص ياابنى انتا هتعملى فرح .قولى أخبار الشغل اية .
    -المعلم سيد استلم السلاح بتاعه.وفى فى البيت القديم 4بنات يعنى يجلهم 15سنه كدة وفى كمان بنت يجلها 19سنه وفى عيل سنة ونص .
    -طيب البنات دول شوف مدام أحلام هتاخد منهم ايه.والعيل محدش يقرب منه خالى صباح تاخد بالها منه لوفى حد طالب عيل يربيه شوف هيدفع فيه كام وبيعه.
    -طب والبت الكبيرة يامعلم .
    -البت الكبيرة دى هخ...(وسمع حسن ومحروس صوت عالى قادم من المكان الذي يوجد فية الفتيات )
    -( عودة بالوقت ساعة)
    -فاقت سارة من أثر المخدر وبدأت تستوعب ماذا حدث لها وبدأت تشاهد المكان التى هى فيه ورات مجموعة من الفتيات يجلسون فى ركن فى الحجرة الموجودة بها فتقدمت منهم بحذر وسألت أحداهم 
    -احنا فين هنا .وانتوا مين.
    -إجابتها إحدى الفتيات احنا كلنا منعرفش احنا فين .واما بالنسبة لإحنا مين فأنا أمانى ودى مها ودى وداد واللى معاها العيل الصغير ده دى سحر .انتى بقا اسمك ايه.
    -انا سارة وكنت ركبة تاكسي والسواق وواحد معاه بنجونى وجبونى هنا .
    -عادى انا كنت هربانه من بيتنا أصل أهلى عايزين يجوزونى واحد غصب عنى فروحت هربت وقبلت وحدة فى المحطة وعرفت حكايتى قالت لى تعالى أقعدى معاية وأشتغلى معاية وانا سكنة لوحدى وصدقتها ولما جيت هنا بعتنى لواحد اسمه محروس وحطونى فى الاوضه دى هنا .
    -أما مها بقا حكايتها حكاية صدقت ان فى حد حبها من على الفيس وقاعد يقنعها أنها تيجى تقبلة فستنت لحد ما كان فى رحلة فى مدرستها وطلعت الرحلة وقبلتة وأقنعها تسيب زميلها ويتفسحوا سوا وقبل معاد الرجوع بتاعها هيكون موصلها لحد الاتوبيس وفى الاخر بردوا جابها هنا .
    - أما وداد بقا فا دى جوز أمها هو اللى بعها بنفسة عشان يصرف على مزاجة مش بعيد بعد كدة يبيع عيالة هما كمان.
    -طب واللى معاها الطفل دة دى أخته .
    - ﻷ مش أخته هو كان هنا اول ماجيت وبعدين وداد جت وفى نفس اليوم اللى وداد جت فية مها جت ع المغرب كدة وبعدها بيومين سحر جت وأول مافاقت قعدت تصرخ وتعيط لحد ماجم خدوها وضربوها جامد وبعدين جبوها ورموها هنا كانت خلصانة من كتر الضرب لما بدأت تفوق شوية وتقدر تقعد وتتحرك كان أحمد فى اليوم دة قاعد يعيط ويصرخ جامد فهى خافت علية ليعملوا فيه شبة ماعملوا معاها فقعدت تسكته وتلعبة ومن ساعتها وهى مهتميه بية.
    -طب الناس دول هيعملوا بينا ايه ؟
    -سمعت ست كانت وقفة وراء الباب بتتكلم فى التليفون من شوية وبتقول ان فية وحدة اسمها أحلام هتيجى تنقى مننا اللى يعجبها عشان تشغلوا عندها فى الكبارية والشقق المفروشة بتاعتها.
    ( شهقت سارة عندما سمعت ما ينتويون فعلة معها ومع البنات الأخريات وبكت بشدة وأخذت تدعو الله أن ينجها مما هى فية وبعد دقائق قالت 
    -احنا لازم نعمل أى حاجة عشان نهرب من هنا احنا لازم نفكرسوا .
    ( وبعد تبادل الافكار اتفقوا على أن تصرخ أمانى بعلو صوتها وتقول ان الفتاة الجديدة ماتت )
    -يالهوي ألحقونا يالى برا البت الجديدة ماتت يالهوى ياناس ياكفرة أفتحوا .
    ( وبالفعل سمعت صوتهم أم سعد ومعها صباح فتجهوا لباب الحجرة وفتحوة ودخلوا مسرعين ففاجأتهم البنات بضربهم لهم ورميهم بعيد عن الباب وخرجوا مسرعين من الغرفة وتفرقوا فى جميع الجهات لأنهم لا يعرفون مكان الخروج .فسمع هذا الصوت بعض مين من يحرسون المنزل وهرولوا لداخل فوجدوا أن البنات تريد الهرب فهموا بأمساكهم واستطاعوا ذلك .
    -وبينما سارة تحاول الهروب وقعت عيناها على سكين فى طبق به خضروات فأخذته وهربت من الشباك فأذا بها فى الفناء الخلفى للمنزل وهو فناء محاط بسور من أسلاك مدببه صعب التسلق عليها أو لمسها فأخذت تنظر حولها فرأت مجموعة من الرجال يتقدمون منها فبكت بشدة وأخذت قرارها بقتل نفسها بدلا من أن تكون عاهرة )
    -اللى هيقرب منى والله العظيم هموته وهموت نفسي .أبعدوا عنى أبعدوا عنى بقا . وتقرب سارة السكين من يدها لكى تقطع شرايان يدها.
    ( شاهد حسن مافعلت سارةوسمع ما نوت فعلة بنفسها فاقترب منها من الخلف وقام بأمساك يدها بقوة بعد أن بدأت بحرح نفسها فلما أحست به بدأت تقاومة بشدة فثبتها فيه وقترب من أذنها وقال بصوت مرعب
    - عايزة تموتى نفسك انا هموتك بس بطريقتى. 
    ************

    رواية ضحية ذئب الحلقة الثالثة 

    الحلقة الثالثة
    -توجة والد سارة الى الموقف ومعهوا عصام ومصطفى وقاموا بالبحث عنها والسؤال عليها فى جميع المحلات والاكشاك الموجودة بالموقف فلم يتلقوا أي اجابة على سؤالهم وقام عصام بسؤال صاحب الكشك التى كانت تقف بجانبة سارة 
    -لوسمحت يا أخ مفيش أنسة جت وقفت فترة جمب الكشك وكانت بتتكلم فى الفون وشكلها كدة مستنية حد من يجى أربع ساعات كدة .
    -انسة من اربع ساعات .اه اه افتكرتها كانت بتتكلم فى التليفون وبتقول ان ابوها بين نسي يجى يخدها فقامت أخر ما زهقت مشيت.
    -طب متعرفش مشيت من أى اتجاه .
    -لا يابية مختش بالى مشيت من أي طريق أصل زى منتا شايف أنا واقف فى الكشك لوحدي ويادوب قادر أصد على الزباين.
    -طيب متشكر أوى يا أخ.
    -العفو يابيه .
    -ها ياعصام الراجل دة قالك حاجه؟
    -اه ياعمى بيقول انها كانت وقفة هنا وزهقت ومشيت .
    -طب مايمكن تكون وصلت بيتنا ياخالى .
    -طب يابنى اطلب عواطف كدة يمكن تكون وصلت صحيح وأمك نسيت تطلبنا تطمنا.
    -حاضر ياخالى برن عليها اهه.السلام عليكم بقولك يا أمى سارة وصلت عندك ولا لسه.
    -...............
    -سألنا كل اللى شغالين على الموقف وواحد قال انها كانت وقفه جمب الكشك بتاعه ومشيت.
    -.................
    -حاضر ياأمى هطمنك لو لقينها وانتى بردوا طمنينا لو جت عندك.
    .....................
    -الله يسلمك يا أمى .
    -موصلتش لسة ياخالى .
    -طب والعمل هنعمل اية يامصطفى .
    -اطمن ياخالى هى تلقيها بس مش عارفة العنوان بالظبط وياهترجع ع الموقف وتستنانا هنا ياأما هتركب على البلد على طول وعلى العموم تعالوا ندور علبا فى المساجد القريبة يمكن تكون كانت عايزة تصلى وقعدت فى المسجد بدل الوقفه فى الشارع .
    -على الله ياابنى يكون كلامك صحيح .
    -طب يالا ياعمى ندور عليها بس كل واحد فى اتجاة عشان نختصر الوقت .
    -صح كلامك ياعصام واللى يعرف حاجه يبلغ الباقى .
    -خلاص ماشي أنا هسأل فى الشارع دة .
    -وانا دة .
    -وانا دة.
    *******************************
    -( عند حسن وسارة )
    -عايزة تموتى نفسك أنا هموتك بالبطئ بس بطريقتى.
    ( وقام حسن بلفها فأصبحت مقابلة لة فأخذ يضربها بشدة على وجهها وهى تبكى وتصرخ وتحاول الهروب من بطشه فقام بألقائها على الأرض تحت قدمه وأخذ يضربها بحزامة وقدمة وهى تحاول أن تتفادى ضربة لها ولكنها فشلت فى ذلك فأخذت ترجوة أن يتركها ولكنه كان يضربها بشدة فلم يعد لها مقدرة على الصراخ وبعدقليل أنعدمت الرؤيا عندها وانغمست فى ظلام دامس كان أرحم بها مما يفعل بها )
    -عندما أيقن حسن أنها فقدت وعيها نظر لمن حوله فرأى الفتيات الأخريات وقد أمسكهم بعض من رجاله فقال بصوتا قاسي ومرعب -دة بس جزء من اللى هيحصل لأي حد يفكربس مجرد تفكير انه يعمل زيها ونظر إلى رجالة وقال واللى تهرب منه او منها وحدة جزاءة عندى الموت مفهوم
    -فلم يتلقى اجابة من أحد .
    -فقال بصوتا أعلى مفهوم.
    -فردوا علية بأصوات يملئوها الخوف .مفهوم ياباشا.
    -نادا حسن على محروس وقال له.
    -النسوان اللى اتسببوا فى اللى حصل دة يتحسبوا يامحروس الغلطة دى كان ممكن تودينا كلنا فى دهيه فاهم يامحروس ولا تحب افهمك بطريقتى .
    -فاهم ياباشا فاهم.
    -خلى جوز نسوان يخدوها ويحطوها فى الأوضة الغربية .
    -بس ياباشا الأوضة دى ب....
    -فقاطعه حسن بصوتا عالى
    -أنت هتنقشنى ولا اية يامحروس ! أنت انفذ اللى أقولك علية وخلاص لاحظ انك عت بتدخل فى اللى ملكش فيه .
    -تحت أمرك يامعلم اللى تؤمر بيه هيحصل .تؤمر بحاجة تانية ياكبير ؟
    -اه خالى جوز نسوان يفوقوها ويوضبوها على الساعة وحدة كدة لحد ما أشوف هنعمل اية فى باقى البنات وشوف الشغل ماشي أزاى.
    ( نادا محروس على آمراتان وألقى عليهم أوامره)
    -(حملت المرأتان سارة من على الأرض وتوجهوا بها إلى الحجرة الغربية وأنزلوها على السرير )
    -ياعينى على دى الشبة دي أتكلت علقة من المعلم متخلهاش تتحرك أسبوع من مكانها .
    -اه يا أختى ولسة اللى هتشوفه منه بليل .دى أول مرة يؤمر أننا نوضب لة بنت من اللى بنخطفهم طول عمرة بيجبهم معاه اخر الليل من الكباريهات أشمعنا المرة دى يعنى .
    -عشان حظها اللى زى الهباب اللى خلاها تعمل اللى عملتة والمعلم كان موجود وشفها..
    -وهى يعنى لو مكنش حظها هباب كدة كان اية اللى يجبها هنا.المهم ياأختى سيبك من الكلام الفاضي وقواليالى هنفوقها ازاى وهنعمل أية فى الزراق اللى والورم اللى بدأ يغطى كل وشها وجسمها.
    -هنعمل اية يعنى هنحميها بمية ساقعة وندهنلها برهم من اللى الدكتور بكتبة للبنات اللى بتضرب زيها كدة.وعلى الساعة 11كدة ندخلها أكل ونحميها تانى ونوضبها للمعلم زي ماقال ونسبها فى الأوضة وملناش دعوة باللى هيحصلها بعد كدة.
    -طب يالا ياأختى أيدك فى أيدى ونوديها على الحمام وهتيلها هدوم الاول من البت حسنية أهى نفس جسمها .
    -ماشى وهحطهم فى الحمام الأول وبعدين أجى أسندها معاك.
    -بس متركنيش هناك .
    -ياأختى مش هركن أنتى عايزة المعلم يعرف أن أوامرة لسة متنفذتش لحد الوقتى .
    -أصل عرفاكى تموتى فى الرغى.
    -ودا وقت رغى يعنى.
    -طب اتحركى بسرعة.
    -حمامة.
    ******************

    رواية ضحية ذئب الحلقة الرابعة 

    -( بعد مرور أكثر من 3ساعات فى البحث عن سارة بالقرب من الموقف لم يجدوها او يجدوا من يدلهم عليها قرروا الذهاب والبحث عنها بالقرب من منزل عمتها لعلهم يجدوها هناك ولم يعثروا ايضا عليها فقال مصطفى 
    -طب هى متعرفش نمرتك ياخالى مش حفظاها يعنى .عشان لو كان تليفونها فصل شحن كانت ترن عليك من أى سنترال أو كشك .
    -حفظاها ياابنى وحفظة نمرة عصام ودة اللى هيخلينى أموت من الخوف عليها .أكيد بنتى جرالها حاجة .أنا قلبى حاسس والله بنتى جرالها حاجة ماهى مش معقول هتكون متأخرة بمزاجها وأخذ يبكى ويدعوا الله أن يحفظها له .
    -خلاص ياعمى متعملش فى نفسك كدة .كدة السكر ممكن يعلى عليك ودوخ مننا فى الشارع .أكيد هى إن شاء الله لما لقت نفسها مش عارفه توصل أكيد ركبت ورجعت على البلد تانى . شد حيلك بس كدة وتعالى نطلع عند عمتى ونطلبهم فى البلد وأن شاء الله يطمنونا .
    -يارب ياابنى يطلع كلامك بصحيح وميكنش جرالها حاجة .
    -إن شاء الله خير ياخالى .
    ( وصعدوا للمنزل و عندما دخلوا الشقة استقبلتهم عواطف بكثير من الأسئلة على سارة فلم يجيبوها فأخذت تبكى وتدعوا الله لها أن يحفظها ويردها إليهم رداً جميلاً .
    -خلاص يا أمى أهدى متعمليش فى نفسك كدة هى أكيد لما معرفتش توصل لهنا أكيد رجعت على البلد تانى .
    -لا مرجعتش .سارة مرجعتشيا مصطفى .دى لسة أمينة قافلة معاية وكانت ياحبيبتى بتقولى قلبى مقبوض حاسة أن بنتى جرالها حاجة .
    -رد عصام بصوتا مهزوز وقد بدأ تماسكة المزيف بالأنهيار 
    -يبقى أكيد حصلها حادثة .أو أو أأأتخطفت. ملهاش تفسير تانى.
    -( وهنا أنفجر إبراهيم بالبكاء وزاد نشيج عواطف وعويلها ). 
    -(فرد مصطفى بصوت متوتر حاول جاهداً أن يخرجة طبيعيا
    -متسكت بقا ياعصام انتا كمان يمكن يا أخى عملت حادثة وهى جاية على هنا.
    -(فرد عصام بصوتا مرتفع وبدأ صدرة يعلو ويهبط بصورة ملحوظة للجميع)
    -حادثة ! حادثة أي دى اللى محدش عرف عنها حاجه فى المكان اللى كانت مستنيانا فية .أنت بتضحك على نفسك ولا عليه. دى وضحة زى الشمس سارة اتخطفت (وعندما بدأ عقلة بستيعاب أخر كلماته لم تعد قدماه قادرة على حملة فوقع على الأرض وانهار باكيا وبدأ يضرب صدرة بقوة وبدأ يصرخ متألما).
    -اه اه نار نار فى قلبى اه بنتى اتخطفت اه حب عمري راحت اه اه اة ياسارة اة يارب يااارب رجعهالى يارب يارب حفظلى عليها يارب اه بنت قلبى ضاعت آه وبدأ بضرب صدرة بشدة ولوم نفسة على ذلك 
    -انا السبب انا السبب .أنا اللى ضيعتها منى .لوكنت روحت استنتها أو حتى جبتها من البلد بنفسي مكنش حصل اللى حصل ااااااه يارب يارب طمن قلبى عليها يارب.
    -( وعندما شاهد مصطفى انهيار عصام بدأت دموعة بالسقوط فهو يعلم مدى عشق عصام ل سارة فهو من رباها هو من دللها وأثرها على نفسة وباقى أخوتها فهى مدللتة وهى كما يقول ابنه قلبه فحاول طمأنتة بالكلام فلم ينتبة لة عصام وهو فى هذة الحالة من الانهيار فقترب منة واخذ يخرجة من حالة الهذيان التى المت بة)
    -عصام عصام فوق وركز معاية سارة إن شاء الله بخير أكيد بس حصل لها حادثة بسيطة مش أكتر ولما تفوق هتعرف توصل لنا وطمنا عليها.
    -فقال عصام لة وهو يبكى
    -خايف خايف مشفهاش تانى خايف حلم حياتى يضيع فى غمضة عين والله ماهستحمل بعدها يامصطفى والله دى هى الهواء اللى بتنفسه .
    -متقولش كدة بس وإن شاء الله تبقى حادثة بسيطة اللى السبب فى دة كلة.
    -يارب يارب يامصطفى يكون دة بس اللى حصل لها .
    -( وعندما بدأ عصام بالتماسك قرر الذهاب إلى قسم الشرطة والابلاغ عن اختفائها وأيضا البحث عنها في جميع المستشفيات لعلهوا يجدها فى أى منها واصطحب معة مصطفى ورفضوا مشاركة إبراهيم لهم فى هذا خوفا على صحته. 
    **********************
    ( عند سارة جاءت المرأة وفى يدها بعض الملابس وفى اليد الاخري بعض الكريمات لإزالة أثار العنف على جسدها )
    -خدى المرهم اهه حطى عندك عقبال ما ادخل الهدوم دى الحمام واجى اسندها معاك .
    -ماشي بس همى يالا عشان نلحق نفوقها ونحميها وبعدين نجبلها حاجة تكلها.
    -راحة أهه .(ذهبت المرأة وجاءت بعض ثوانى وقالت 
    -هنفوقها الأول ولا نحميها؟
    -لا ياختى هنحميها الاول عشان متعملناش فيلم ويتقلب علينا فى الاخر.
    -صدقى صح أنتى بتفكرى حلو أوى. 
    -طب أيدك معاية ياختى وبطلى حكى .
    ( قاما بحمل سارة واتجهوا بها الى الحمام وبعد نصف ساعة اتو بها ووضعوها على الشئ الوحيد الموجود بالغرفة وهو سرير حديد قديم ومتهالك ولكنه لا بئس بة لنوم أحد علية .
    -هنعملها اية الوقتى. أظن بعد الزيوت اللى فركنا بيها جسمها والمية السخنة بدأ عضمها يهدى من الوجع اللى فية .
    -دا أكيد دحنا محمينها بأغلى حاجة بنستعملها للبنات ولسة على بليل تتحط فى مية سخنة زى دى وزيت من دة وتبقا فل وكمان المرهم دة هيخلى الزراق اللى فى وشها يروح .
    - طب يالا ادهنيلها وانا هربطها فى السرير عشان شكلها بدات تفوق .
    -(بالفعل بدأت سارة بالتملل وبعد لحظات بدأت تستعيد ما حدث لها من أول النهار ففتحت عينها بخوف وهى تتمنى ان يكون هذاكابوس ولكن للأسف فعندما قامت بفتح عينها رات امرأة تقوم بتقيد قدمها فى السرير فبدأت تضربها بقدمها وتصرخ بها 
    -سيبينى يا متوحشة. سيبينى حرام عليكوا . انتوا عايزين منى اية سيبونى بقا .
    ( فدخلت المرأة الثانية من الباب وهى تحمل معها بعض الطعام فوضعت ماتحملة بجانب سارة على السرير وثبتت قدم سارة الغير موثوقة وقد استطاعت المرأة الاخر بربط قدم سارة فى السرير فأخذت سارة تستعطفهم وتترجوهم بأن يتركوها ولكن نهم كانوا كالاصنام لا يسمعوا مايقال اليهم فبعد أن يأست سارة من أستعطافهم أخذت بالبكاء بصمت فقالت له أحداهم 
    -بصى أنا ممكن أفكك بس بشرط .
    -فرحت سارة وردت بسرعة شديدة .شرط اية انا موفقة .
    -هأكلك لقمة بأيدى ولو كلتى ومغلبتنيش هفكك .
    -فقالت سارة بس انا مليش نفس أكل .
    -فردت المرأة دا شرطى وانتى حرة تختارى اللى يريحك.
    -( فكرت سارة أنها اذا ظلت مقيدة فلم تستطع الهرب فوافقت بشرطهم على مضض وبعد أن أنتهت المرأة من اطعامها قالت لها 
    -هدهن لك المرهم دة وبعدين أفكك فوافقت سارة على ذلك وبعد ان انتهت المرأة قامت واتجهت هى والاخري صوب باب الحجرة فنادت عليهم سارة وقالت 
    -لو سمحتى انتى قولتيلى هتفكينى بعد ما تدهنيلى الكريم وشكلك نسيتى.
    -فضحكت المرأتان ولم يلتفتوا لها وخرجوا من الحجرة وأوثقوا الباب عليها .فأيقنت سارة أنهم لم يوفوا بكلامهم لة وبائت محاولتها فى الهروب مستحيلة بعد ان أوثقوها فى السرير وأغلقوا المنفذ الوحيد للحجرة وهو الباب فأخذت تبكى فى صمت وتدعوا الله أن يحغظها ويخرجها من هذا الكرب الشديد التى هى به )
    ********************
    ( عند حسن)
    -اجتمع حسن مع محروس و بعض من رجاله لكى يطلعهم على ماسوف يفعلونة فى الأيام القادمة فى صفقة الأسلحة التى أتمها حسن فى الأيام الماضية وأخبرهم بميعاد قدومها وطريقة دخولها إلى البلاد و طريقة استلامها وتسليمها فى نفس اليوم للتجار وأمرهم بالأنصراف بعد ان انهى أوامرة وظل معه محروس يأخذ منه باقى الأوامر فى باقى أعمالهم المشبوهة وبعد ان انتهى أمرة بالمغادرة وأخذ يفكر فيما سوف يفعله مع هذة الفتاة التى ذكرتة بشدة بزوجتة المتوفاة نور فهى تشبه ملامح زوجتة ولكن هذة الفتاة تبدوا قوية وجريئة فلا أحد استطاع أن تفعل مافعلت وقطع شرودة ذلك رنين هاتفة 
    -الو 
    ..............
    -اه حصل زي ما اتفقنا .
    -............
    -لا متقلقش مفيش حاجة من دى هتحصل بس يوم ما الاتفاق يتم لازم توفى بإتفاقك معاية .
    -...............
    -وانا من الوقتى مستنى اللى هيحصل .
    -.............
    -خلاص ماشي سلام.
    ***************
    -(عند سارة كانت مازالت تبكى وتدعوا الله فسمعت باب الحجرة يفتح وجاءت المرأتان وقامتا بفك وثاقها فحاولت سارة الهروب من قبضة يدهما ولكنها لم تستطع فأخذت ترجوهم بأن يتركوها تذهب ولن تخبر أحد عن ما حدث لها ولكنهم لم يردوا عليها وأخذوها بالقوة واتجهوا بها الحمام لكى يحضرونها و يتركوها تواجة القادم بمفردها فقاموا بتقطيع الملابس التى كانت ترتديها وأجبروها على الاستحمام بالزيوت العطرية وفعلوا بها كل مايلزم العروس بليلة زفافها وأجبروها على ارتداء قميص شفاف فأبت بشدة الخروج من الحمام بهذا القميص الفاضح فأحضرت أحداهما عبائة منزل وارتدها سارة وأرجعوها الى الحجرة وقاموا بتمزيق العبائة عليها لتمسك سارة الشديد بها واعادوا وتوثيقها فى السرير وزينوها وخرجوا من الحجرة )
    .************
    -(عند حسن قام محروس بأبلاغه أن مدام أحلام حضرت فأمرة بالتصرف فى الامر وابلاغه بما تم .وتوجه الى أحد الادراج وأخذ ورقة منها وبدأ يكتب بها شيئاً ما وقام بالتوجة إلى حجرة سارة دخل وأوصد الباب وراءة بالمفتاح ونظر اليها طويلا يتفحصها قام بفك وثاق قدميها ثم يديها فعتدلت سارة بسرعة وجاءت تتحرك فقبض على شعرها بيدة فتأوهت سارة بشدة وبكت فقترب من أذنها وقال بصوت صارم 
    -شوفى ياحلوة اللى انتى عملتية النهاردة دة هتتحسبى علية ومش هيعدى كدة بالساهل بس بعدين إنما الوقتى بقا تنفذي اللى أقولك علية بالحرف فهمة ولا لأ .
    -فردت علية بصوت مرتفع أنت عايز منى أية سبنى أمشي بقا.
    .-فأخذ يضربها حتى استسلمت لة وردت بصوتا ضعيف فهمة فهمة .
    -فتوقف عن ضربها وربت على رأسها وقال 
    -أيوة كدة شطرة. الوقتى بقا تقومى تمضى على الورقة دى وأخرج الورقة وقلم من جيه .
    -فزاغت عيناها بين الورقة وبينة وجأت تتحدث ففاجأها بضربة لها مجدداً فأشارت بيدها لهوا ليتوقف عن ضربها وقالت همضى همضى. بس أبوس أيدك مشينى من هنا 
    -(فأجلسها وجاءت لتقراء مابها فصرخ بوجهها أمضى فمضت و لم تعرف عن أى شيء قامت بالامضاء علية وأخذ الورقة ووضعها ببنطالة ونظر اليها مليا ثم قام بفك أزرار قميصه ورمية جانبا فلما شاهدتة يفعل ذلك فقامت بالقفز من السرير فأمسكها وثبتها فية وقترب من أذنها وهو يلامس بوجهه شعرها 
    -رايحة على فين ياعروسة دى الليلة ليلتك وقام بحملها من على الأرض وهى تصرخ وتبكى وتقاومة وتحاول الهرب منة والقاها بعنف على السرير وقام بثبيت يديها بيد وباليد الاخري نزع عنها قميصها وقام بغتصابها .
    ********************

    رواية ضحية ذئب الحلقة الخامسة 

    -( فى منزل عواطف)
    -عاد مصطفى وعصام الى المنزل في وقت متأخر من الليل وكان بستقبالهم عواطف وإبراهيم فسألهم ابراهيم بلهفه 
    -ها ياابنى عملتوا اية .عرغتوا عنها حاجة ؟
    -(فرد علية مصطفى بصوتا مرهق 
    -ابدا ياخالى لفينا على معظم المستشفيات اللى فى طريقنا من الموقف لهنا ومفيش نتيجة .
    -طب مروحتوش تبلغوا فى القسم ليه ؟
    -رد عليه عصام بصوتا مخنوق وشعورة بالضياع واليأس يتزايد 
    -روحنا وقالوا لنا مينفعش نعمل بلاغ عن اختفائها غير بعد 24ساعة . وياعالم هيعرفوا يوصلوالها ولا كدة خلاص راحت ومش هنعرف نرجعها تانى .
    -فرد إبراهيم لا لا مش هضيع .أكيد ربنا مش هيضرنى فيها. ان شاء الله هترجع. أنا عمرى ما أذيت حد فأكيد ربنا مش هيأذينى فيها .
    -فقالت عواطف بأذن الله مش هيضرك فيها يا أخويا وقتربت منه وربتت على قدمة وقالت 
    - قوم يا أخويا صلى ودعي لها ربنا يردها لينا ولا يسوءنا فيها .فأومأ لها وقام يناجى ربه. ونظرت إلى ابنها وقالت لة
    -خد ياابنى عصام معاك وقوموا أتوضوا وصلوا ودعوالها وأنا دخله أوضتى اصلى ودعى لها .
    ***************
    (بعد أن انتهى حسن مما فعلهوا بها قام من جوارها وارتدا ملابسة وخرج دون أن يوجه لها أى كلمة أما سارة فكانت فى حالة أعياء شديدة غير قادرة على الحركة كل ماتفعلة أن تزرف دموعا من عينيها فقط وبعد قليل من الوقت دخلت عليها المرأتان ففوجأ بدماء كثيرة تنزف منها وهى قد غابت عن الوعى وبدأت شفتها تتخذ اللون الازرق فصرخت أحداهما وهرولت اليها وصرخت بالاخر وقالت 
    -يانهار أسود يانهار أسود دى البت شكلها بطلع فى الروح بسرعة يا بت بلغى المعلم باللى حصل وشوفى الدكتور يجى قوام.
    (فجرت المرأة وقتحمت غرفة حسن وقالت له ألحق يامعلم البت بتموت فسألها 
    -بت مين .
    -فقالت اللى كنت عندها .
    فخرج مسرعا نحو الغرفة الموجودة بها وقتحمها وقترب منها وجد أن وجهها تحول للزرقة وبدأ يختفى تنفسها فصرخ بالمرأة
    -ابعتى هاتى الدكتور حالا خالى محروس يجيبة بالهدوم اللى علية . 
    -فردت علية .أمرك يامعلم وخرجت مسرعه.
    -(ونظر للمرأة الاخرى وقال أستريها مش عايز حاجة منها تبان فنفذت المرأة دون كلام وجاء محروس بالطبيب وأمرهم بالخروج من الغرفة فرفض حسن الخروج فنصاع لرغبتة وبدأ بالكشف عليها وقال 
    -دى نبضها ضعيف جدا يكاد يكون معدوم محتاجه نقل دم حالا برعى التمرجى معاية برة. اندهله يجيب الشنطة اللى فى العربية بسرعة .عايز اعملها تحليل أشوف فصيلتها اية.فنادى حسن على برعى واخبرة بما قال الطبيب وجاء برعى بالشنطة وفعل ما أمرة بة الطبيب وقال دى فصيلتها o وحنا معندناش فى العيادة غير كيس واحد فرد الطبيب 
    -طيب بسرعة روح هاته وبكرة افتكر خالى غريب يجيب لنا غيرة .
    -وانا هوقف النزيف دة وعملها تنظيف للرحم .
    -لأ .قالها حسن بصوتا عالى ثم قال وقف النزيف بس متعملهاش تنظيف. 
    -فحاول ان يعترض الطبيب فنظر له حسن نظرة جعلته يفعل ما أمرهوا بة .
    -( بعد مرور ساعتين من الوقت قال الطبيب )
    -كدة الحمدلله مرحلة الخطر عدت .هتفضل تاخد الحقن دى فى الجلوكوز دة كل 3ساعات وعمتا هى مش هتفوق الوقتى .خالى حد قاعد جمبها عشان يتابع المحلول والصبح هبقا أعدى عليها 
    -ماشي يادكتور اللى تشوفة صح اعملة .
    -فتوجة الطبيب نحو أدواته الطبية وأخرج قطعة من القطن ووضع عليها مطهر وقرب يدة من وجه حسن فابعد حسن يدة وقال له -بتعمل ايه.
    -فرد علية الطبيب هطهرلك الجروح اللى فى وشك ورقبتك دى .دى شكلها جروح جديدة بين كدة حد خربشك بضوافرة جامد واتجه بنظرة ناحية سارة.
    -فقال لة حسن مش خلصت اللى بتعملة روح .
    -فتنحنح الطبيب بحرج وأخذ يجمع أدواته وانصرف بهدوء 
    -فألقى حسن نظرة مطولة عليها ونادا على المرأتان وأمرهم بالجلوس معاها ونصرف الى حجرتة .
    *******************
    (فى منزل عواطف يدق جرس المنزل ويتجه مصطفى لفتح الباب فيصدم من هيئة زوجة خالة إبراهيم وابنتها حنان فقد كانتا فى حالة يرثى لها من كثرة البكاء ودخلت أمينة تنادى على زوجها وقالت لة 
    -بنتى فين يا إبراهيم أنا عايزة بنتى . أنت السبب فى ضيعها اتصرف وهتلى بنتى .
    (صدم كل من كان بالمنزل من هجوم أمينة على ابراهيم فرد عليها بصوت منفعل 
    -أنا السبب ازاى يعني يا أمينة . اية انا اللى خليتها تتوة فى مصر 
    -انتا عارف ان بنتك متهتش ولا حاجة يا إبراهيم . دى كان معاها العنوان وركبت التاكسي وكلمتنى منه. وبعد كدة تليفونها اتقفل .تقدر تقولى اتقفل لية .وتاهت ازاى وهى معاها العنوان . انتا السبب فى خطف بنتى يا إبراهيم ربنا يسمحك ياشيخ .مش هسمحك عمرى لو بنتى مرجعتليش .
    -فأخذت عواطف تقلل من ثورة أمينة على زوجها.فهى أم وتعلم مدى خوف الأم على ابنائها وبالاخص وان كانت فتاة وتعلم جيدا أن أمينة ليست بالمرأة العدوانية أو المخطأة فى حق زوجها ولكن ماتفعلة الأن نابع من حزنها وخوفها على ابنتها وأخذتها هى وابنتها حنان معها إلى غرفتها وقالت لها 
    -استهدى بالله كدة يا أمينة وصلى على النبى .
    (فردت عليها بصوتا مرهق من كثرة الصياح والبكاء
    -ونعمة بالله .اللهم صلى عليك يانبى .هو السبب ياعواطف فى ضياع بنتى لوكان راح فى ميعاد وصولها كانت مرحتش مننا 
    -يعنى هو كان بمزاجة ينسى بنتة هتيجى أمتي .دا كلة قدر ومكتوب وان شاءالله ترجع بالسلامة
    -فردت عليها يارب ياعواطف يارب ردلى بنتى زي ما ردت لسيدنا يعقوب سيدنا يوسف.
    -أيوة كدة ادعيلها وربنا إن شاء الله مش هيرد دعائك.انا هخرج أشوف إبراهيم برا عامل اية دا يا حبيبي منمش طول الليل وقاعد بيدعلها.
    -أنا هاجى معاكى ياعمتى أشوفة.
    -ربنا يكملك بعقلك يابنتى .
    -وخرجت عواطف وحنان ووجدت مصطفى يتحدث مع ابراهيم وعصام وأخذت تتحدث معهم وتخفف عنهم هى وحنان .
    ******************
    (عند حسن فى حجرتة أخرج صورة زوجتة من درج مكتبة وأخذ يتأملها ويتذكر كيف كان يعيش حياة هادئة وبسيط فهو كان يعمل صحفى فى جريدة الرأي الحر فى قسم التحقيق وجاء الية شاب فى يوم يخبرة عن اختفاء أخته وبعد السؤال عليها عند اصدقائها عرف من صديقتها المقربة أنها كانت تتحدث مع أحد على الانترنت وكانت ذاهبه فى اليوم الذي اختفت فية لتقابلة فأخذ حسن حسابها وانشاء حساب باسم فتاة واخذ يتابعة وأرسل لة طلب صداقة وبدأ يتحدث معه على أنه فتاة وبعد عدة أسابيع من من المحادثات الكتابية طلب هذا الشخص من حسن ان يقابلة فوافق حسن وجاء اليوم المتفق علية للقاء هذا الشخص وانتظرة حسن خارج المكان المتفق علية وراقبه من بعيد واخذ يراقبة لمدة اسابيع وشهور واستطاع ان يعرف من خلال مراقبته لهوا من هم رؤسائه وجمع كل الادلة التى تدينهم وقرر نشر هذة الأدلة فى جريدة وبالفعل قام بنشر أول حلقة من التحقيق وجاء الية رجل في اليوم التالى يطلب منة عدم النشر نظير مقابل مادى مغري وان يسلم له جميع الادلة التى جمعها فرفض حسن هذا وقام بطرد الرجل من مكتبة فاق حسن من ذكرياتة على صوت تليفون
    -الو 
    -....................
    -البضاعة جاية اخر الاسبوع الجاى.ويوميها لازم توفى بوعدك 
    -..............
    -لا بقيت الشغل التانى هنستنا علية شوية عشان ميحصلش قلق 
    -............
    -خلاص ماشي هاخد بالى سلام 
    *****************

    رواية ضحية ذئب الحلقة السادسة

    ( عند سارة وحسن ) روايه ضحيه ذئ
    -فاقت سارة من غيبوبتها مساء اليوم التالى من حادثة اغتصابها وبعد ان تذكرت ماحدث لها من هذا الشخص ظلت تبكى وتدعوا علية وبعد دقائق دخلت المرأتان عليها من باب الحجرة احداهما تحمل زجاجة من الجلكوز والاخرى تحمل بعض الثياب فنتفضت سارة من مكانها وتجهت نحوهم بكل ما استطاعت من قوة لكى تضربهم وبالفعل استطاعت ان تضرب احداهما ولكنه لم يكن ضرب مبرح نظرا لحالتها الصحية وظلت تنعتهم وتسبهم فحاولت المرأة الاخرى ردعها عما تفعل ولكن سارة كانت تقاومها وتحاول ضربها هى اﻻخري وظلت تنعتهم وجاء حسن على اثر صوتهم وتفاجأ بها وهى تحاول النيل منهم فتقدم منهم وصاح بهم 
    -اية اللى بيحصل دة .
    -فلتفتت الية سارة على الفور فهى تذكرت صوته البغيض وهمسة لها (عايزة تموتى هموتك بس بطريقتى ) فتجهت لة بكل الكرة والحقد التى تحمله بداخلها له وقالت وهى تتجة نحوة 
    -هقتلك ياابن ال .... هقتلك بايدى دى وبالفعل عندما اقتربت منه رفعت يديها نحو رقبته ولكنها لم تصل الى رقبته فاذا به يقوم بامساك يديها وقام بأرجعهما خلف ظهرها وكانت هى تحاول بستماته الافﻻت من يديه ولكنه اوثق زرعيها بيدا واحدة وباليد الاخري ثبت راسها ونظر بقوة فى عينيها وقال 
    -ايه مبتتعلميش كل ما تحولى تخرجى عن الدور اللى انا عايزة دة هيكون جزائك وتوجه بنظرة الى المراتان وقال خالى حد من اللى برة يروح يجيب لى حقنه من عند الدكتور قولة عايزها فايقة بس متقومش وبالفعل هرولت المرأه خارج الحجرة لتنفيذ ما امرت به 
    اما سارة فحاولت بكل الطرق الالفات من يدة والابتعاد عن مرمى عينيه التى يحدجها بها وقالت وهى تحاول الأفلات من يدة 
    -ﻻ مش هيحصل على جثتى لو حصل سينى ياحيوان سيبنى ياجبان ياندل وقامت بالبصق عليه عندما ايقنت انهوا ﻻمفر لها من بين يديه .
    اشتعلت عينا حسن بعد مافعلته سارة وقام بالقاءها على الارض وتنظيف وجهه بيدة ثم قام بأمساك شعرها بيدة واوقفها واخذ يضربها على وجهها وقال لها 
    -هندمك على اللى عملتيه دة وقام بألقائها على السرير و نظر للمرأة التى كانت تنتظر اوامرة في الحجرة وقال لها 
    -برا.
    فهرولت المراة نحو الباب واذا بالمراة الاخرى تدخل ومعها الدواء الذى طلبه حسن وقالت 
    -الحقنة اهيه يامعلم .
    -فأوقف المرأه الثانية وقال 
    -استنى هنا تعالى اديها الحقنة وأنا هثبتهالك .
    -ارتعبت سارة مما ينوى حسن فعله وهتاجت بين يدية وقالت 
    -عشان جبان ومش راجل بتتحامى فى حقنة ابعد عنى ياكلب ابعدوا كلكوا 
    -لم يهتم احد لما تقولة وبالفعل ثبتها حسن واعطتها المرأة الدواء وخرجت هما اﻻثنتان من الحجرة واغلقوا الباب وراهم انتظر حسن بعض من الوقت لبدء مفعول الدواء وعندما احس انها لا تتحرك بين يديه فأدر وجهها بين يدية وجدها تبكى فقط فأدارها كليا وقال 
    -مش عشان جبان ومش هقدر عليكى اديتك الحقنه دى. ﻷ. دا عشان مش عايز يحصلك زى المرة اللى فاتت وكمان عايز منك حاجة ووضع يدة اسفل معدتها وقال
    - وﻻزم تحصل .وهم بالاعتداء عليها للمرة الثانيه 
    ****************
    ( فى منزل عواطف التزمت والدة سارة حجرة عواطف بعد ان صبت جام غضبها على زوجها فى الصباح الباكر وداومت على قراءة القران والدعاء ﻻبنتها وقام عصام ومصطفى بتحرير محضر بقسم الشرطة عن اختفاء سارة وابلغوهم فى القسم بانهم اذا وجدوا أى شئ عنها سيبلغوهم بالأمر وقام ابراهيم وحنان بالبحث عليها فى جميع مستشفيات الطوارئ بالقاهرة ولم يستدلوا على شئ ورجع كﻻ من عصام ومصطفى وابراهيم وحنان محملون بمشاعر تتفق بالحزن على اختفاء سارة وتختلف بختﻻف عﻻقتهم بها
    ( بعد مرور أربعة أيام على اختفاء سارة )
    ( فى منزل عواطف )
    -دخلت عواطف الغرفة على أمينة وهى تشعر بالحنق اتجاهها لنعزالها داخل الغرفة وهروبها من الموقف ومواجهته وقالت لها 
    -لحد أمتى هتفضلى قاعدة حبسة نفسك فى اﻻوضة كدة ياأمينة ؟ لحد مابنتك التانية تروح منك هى كمان وﻻ لحد ما جوزك لقدر الله يقع من طولة ومحدش يلحقة ساعتها.
    ( انتفضت أمينة واقفه عندما سمعت كﻻم عواطف وأمسكت يدها تحسها على الكﻻم وقالت لها )
    -بنتى مالها ياعواطف حنان فيها ايه اتكلمى ?
    فتحدثت عواطف وقالت لها
    -حنان من يوم ماجت معاكى وهى عيشة على المية والمنبهات وطول الليل تقعد فى اﻻوضة تعيط ومفكرة محدش واخد باله منها وطول النهار مقضياها لف مع عصام ومصطفى يدوروا على اختها وتبقا رجعه ياحبه عينى مش قادرة تاخد نفسها من عدم اﻻكل والضغط على اعصابها خايفه تبين حزنها قدام حد ولما اجى اقولها كلى لقمة ياحنان تقولى مليش نفس ياعمتى وﻻ لما اضغط عليها تقولى كلت برة مع عصام ومصطفى مفكرانى مش هعرف انها بتكدب عليا 
    ( فأنزلت أمينة يدها من يد عواطف ورجعت على الكرسي الذى كانت تجلس علية وقالت لها 
    -عيزانى اعمل ايه ياعواطف؟ قلبى محروق على بنتى . أخرج برة أطبطب على حنان وأخوكى ?
    -اه يا أمينة قالتها عواطف بصوت حازم واكملت حديثها وقالت 
    -اه عيزاكى تخلى بالك منهم .مش معنى كﻻمى انى بقولك متحزنيش على اللى جري لبنتك وﻻ انسيها ﻷ احذنى بس مضيعيش اللى باقين من ايدك قومى خدى بنتك التانية فى حضنك خليها تقولك اللى حسه بيه ماهى لو مترمتش فى حضنك وحكت لك على وجعها هتحكى لمين 
    -ردت أمينة بصوتا غلب عليه البكاء مش قادرة يا عواطف مش قادرة 
    -ردت عليها عواطف بصوت صارم ﻷ ﻻزم تقدري ياأمينة زي ماسارة بنتك وانتى خايفة عليها ﻻزم تخافى على حنان ليرجع بعد الشر يحصل لها حاجة .قومى ياأمينة واستعيذى بالله من الشيطان الرجيم وذكري نفسك وذكريها ان كل شئ بأرادة ربنا سبحانه وتعالى واحنا مفيش فى ايدينا حاجه نعملها غير الدعاء قومى ورجعى أمينة الأولنية وخلى ايمانك بربنا يغلب حزنك على بنتك وخليكى ديما فكرة ان كل اللى ربنا بيبعتهلنا خير حتى لو كان من براة شر أهم حاجه نصبر على اﻻبتﻻء دة ونقول الحمد لله ونفتكر قولة تعالى فصبرا جميل والله المستعان وربتت على قدميها وقالت قومى اتوضى وصلى ركعتين قضاء حاجة وطلبى من ربنا يقضيلك حاجتك وبعدها خشي شوفى بنتك وانا شوية وجبلكم اكل قومى ربنا يرضى عليك ياأمينة 
    -نزل كﻻم عواطف على امينة كأنه برداوسﻻما عاى قابها كأنها للمرة اﻻولى تسمع هذا الكﻻم وبالفعل اتجهت لتتوضأ وتصلى وبعد ان انتهت من الصﻻة قامت وتوجهت للغرفة التى توجد بها ابنتها وقامت بطرق الباب وستأذنت للدخول فأذنت لها ابنتها ودخلت وعندما شاهدتها حنان تتقدم نحوها فجرت عليها حنان وألقت بنفسها بين زراعيها وبكت بشدة وقالت 
    -سارة وحشتنى أوى ياماما أنا حاسة أن روحى بتروح منى كل دقيقة بتعدى عليه وهى مش جنبى بموت من الخوف عليها كل لحظة بندم انى حضرت اﻻمتحان بتاعى وسبتها تسافر لوحدها لوكنت اعرف ان دة اللى هيحصل مكنتش خلتها تسافر ابدا كنت منعتها بالقوة .
    -سارة وحشتنى اوى ياماما مش عارفه هى هترجع وﻻ ﻷ 
    مش عارفه هعيش من غيرها ازاى لو مرجعتش ياماما 
    وظلت حنان تبكى وتبوح بمكنون صدرها الى والدتها وأخذت أمينة تسمع لها وتهدأها وتعطى لنفسها قبل ابنتها أمل ان ابنتها سوف تعود إلى أحضانهم بأذن الله تعالى ولكن فى الميعاد الذى يريدة الله وليس الميعاد الذى يريدونهم هم.
    -بعد قليل من الوقت جاءت عواطف وهى تحمل طبقبة به سندوتشات ووجهت حديثها اليهم هما اﻻثنين وقالت 
    -أيوة كدة صلوا على النبى وقبلوا بقضاء الله وربتت على قدم أمينة وقالت ياﻻ يا أمينة أكلى بنتك وكلى انتى كمان معاها 
    -فردت حنان وقالت مليش نفس ياعمتى 
    -فقالت عواطف هنفتح نفس بعض ياﻻ كل وحدة تمد ايدها وتاخد ساندوتش وتسمى الله وتاكل وبعدين نقوم نطمن على ابراهيم 
    -فردت امينة بسرعة ماله ابراهيم ياعواطف ز
    -فقالت لها .مالة من مالك يأمينة .يعنى هى بنتك زي ماهى بنتة .ومن ما طلعتى زعلك فية وهو رافض ياخد العﻻج بتاعة ومقاطع اﻻكل أﻻ لوحد من الوﻻد غصب علية ياكل حاجة بسيطة ويقول شبعت .
    وبعدين انتى مش متخيلة هو بيلوم نفسة ازاى على ضياع بنته كل ماأجى اتكلم معاه يقولى انا السبب انا اللى نسيت هتيجى امتة ويقعد يانب نفسه انه نسي ميعرفش اننا بشر وﻻزم ننسي .
    -بكت امينةبشدة على حال زوحها وقالت ل عواطف 
    -هو فين ياعواطف 
    -ردت عليها :فى المكتب مش بيخرج منه غير لما يعرف ان مصطفى وعصام جم يخرج بسألهم عملوا اية ويرجع تانى. قومى يا أمينة الله يرضى عليكى طيبى خطرة من اللى انتى عملتية فية بكفاية هو محمل نفسة الذنب منجيش احنا كمان عليه .
    -فتجهت أمينة نحو باب الغرفة لتذهب ل إبراهيم .
    .فقالت حنان مش هتكلى سندوتشك ياماما 
    فردت عواطف بدﻻ منها هتاكل مع ابوكى ملكيش دعوة انتى 
    -ذهبت أمنية الى غرفة المكتب وطرقت الباب ودخلت فوجأ إبراهيم بها فهى منذ الأربعة أيام الماضية لم تخرج من حجرة عواطف 
    .قطعت تفكيرة أمينة وقالت لة مبتاخدش عﻻجك وتاكل ليه يا إبراهيم 
    .فرد عليها بنفور ودى تفرق معاكى يا أمينة اهو ع اﻻقل ربنا يريحنى بسرعه بدل ما اشوف نظرة كره وﻻ لوم فى عنيكى لية يا أمينة
    -بعد الشر عليك يا إبراهيم انا مش بلومك على اللى حصل دا بس كان لحظة ..
    -قاطعها إبراهيم بقولة لها صدق لحظة صدق يا أمينة وتنهد بصوت عالى وقال أنا فعﻻ السبب فى ضياع بنتى أنا مش عارف بس اية اللى حصل يومها وخﻻنى انسي ميعاد وصولها 
    -ربنا قالتها أمينة ثم تقدمت باتجاهه ومسكت يدة وتوجهت به الى المقعد الموجود بالغرفه وقالت ربنا كاتب انك تنسي عشان نمر باﻻمتحان دة ويشوفنا هننجح وﻻ هنسقط فية .
    -فرد عليها حسن بصوت ضعيف بس دة مكنش كﻻمك يا امينة 
    .فقالت متحسبنيش على الكﻻم اللى قولتة ساعتها يا ابراهيم انا كان قلبى ساعتها والع ولحد الوقتى محروقة على فراق بنتى بس مفيش فى ايدنا حاجة نعملها غير اننا ندعى ربنا يردلنا بنتنا عاجﻻ عير اجﻻ ودة كلة مكتوب ومقدر وكنا ﻻزم نشوفه
    -فقال إبراهيم حاسس بالذنب ناحيتها يا أمينة لوكنت رحت كان فاتها معانا وهنفرح بيها الشهر الجاى 
    -فبكت امينة وقالت متعذبش نفسك وتعذبنى معاك ياابراهيم انا ما صدقت ربنا هدانى وهديت شوية ورضيت بأمر الله 
    متخليش الشيطان يوسوس لك قوم اتوضا وصلى واناهقوم اجيب لك اكل وبعد كدة خد عﻻجك 
    -فرد عليها ابراهيم وقال وانتى يا أمينة منتى بردوا مكلتيش من يومها وﻻ فكرانى مش حاسس بيكى وﻻعارف اﻻيام اللى فاتت عدت عليكى ازاى فرتمت أمينة فى حضنة وبكت وقالت يارب ملناش غيرك يارب رجعلنا بنتنا يااربى وبعد قليل من الوقت هدأ بكاء أمينة وقالت هقوم أجيب لك اكل عشان تاخد عﻻجك وانتا قوم اتوضا وصلى ودعيلنا كلنا فجذبها إبراهيم الى صدرة وقبل رأسها وقال 
    -ربنا يخليكى لنا يا أمينة وﻻ يحرمنا من حنيه قلبك دى ويردلنا سارة فى القريب العاجل
    أمنت أمينة لدعءة وقامت لتحضر طعام ل زوجها وهو قام لصﻻة وحال قلبهم يدعو ﻹبنتهم بالعودة اليهم 
    *********************
    -عند سارة وحسن 
    -بعد ان فاقت سارة من تأثير المخدر الذى أجبرها حسن على أخذة ألتزمت الهدوء التام فهى كل ما كانت تفعله المواظبة على الصﻻة بعد أن استسمحت أحدى المرأتان فى عباءة للصﻻة بها فسمحت لها وجاءت لها بعباءه والمواظبة أيضا على البكاء فى صمت وتجنب النظر الى المرأتان لكى ﻻ تثور عليهم مرة أخري وكانت تنفذما مايطلب منها بهدوء فأذا جاء موعد الدواء أخذتة ولم تعترض وإذا جاء موعد الطعام أكلت بعض اللقيمات الصغيرة لكى ﻻتعرض نفسها للوقوف أمام هذا الشخص البغيض 
    -إما عند حسن كان يتابع أخبارها وعلم انها قد انصاعت ﻷوامر المرأتان وهذا وان دل يدل على انها انصاعت لهو فى المرتبة اﻷولى وتجنب حسن رؤيتها فى اليومين الماضيين لكى ﻻ تثور علية فيقوم هو بالرد العنيف عليها وهذا ﻻ يحبذة اﻷن فهو يأمل أن تكون قد حملت جنين له فى رحمها يقوم بتعويض عن ابنة المتوفى .
    .

    -

    رواية ضحية ذئب الحلقة السابعة 

    الحلقة السابعة من ضحية ذئب 
    (فى منزل صﻻح خال سارة تغلق سميرة زوجة صﻻح النافذة وتدخل على زوجها حجرته وتتحدث بلهجه تقريرية وتقول له)
    -مسمعتش بالى عملته بنت أختك عملته ؟
    -فيرد عليها صﻻح ويقول
    - بنت أختى مين وعملت اية ؟
    -فتشدقت وقالت .يا خويا بنت أختك عواطف المحروسة سارة 
    -فرد عليها بصوتا نافر لتوقعه لما سوف تقولة وقال .أنتى مش ناوية تشليهم من دماغك بقا وتبطلى كل شوية تقولى أختك وبنت أختك عملوا وسوا. أنا عايز أفهم أية الغريب ان وحدة ترفض واحد وتفضل ابن عمها علية وبالخصوص اذا كانت أخﻻقة زي أخﻻق أخوكى .أفهمى بقا وحدة زى سارة مش هينفعها غير واحد زى عصام بأخﻻقة العليا وحبة واحتوائة ليها .
    -اهى هربت منة قالتها سميرة بصوتا فرح 
    ((توجة اليها صﻻح وجذبها من زراعها وقال بصوتا عالى 
    -اية هو الحقد والغل اللى جواكى وصل انك تطلعى كﻻم زى دة على بنت أختى .
    (( توجعت سميرة من قبضة يدة وقالت 
    -هو أنا اللى قولت دى الست أم جمال هى اللى لسة قيﻻلى من الشباك حاﻻ .
    -فزاد من قبضة يدة عليها وقال 
    -وقالت لك اية بقا الست السو دى .
    -فتأوهت وقالت فى ناس بتقول أن سارة أتخطفت وهى كانت راحة مصر لعمتها عواطف وناس بتقول أنها طفشت من جوازها من عصام من كتر تحكمه فيها وقالت بصوت يملؤه الحقد ماهى مش عيلة بردوا عشان تتخطف .ولو مش مصدقنى اتصل على أختك وهى تقولك .
    (( فهزها بقوة وقال هتصل وهيبقا يومك مش معدى لو كنتى بتقولى كﻻم كدب على بنت أختى وترك زراعها وبحث عن هاتفه بنظرة ثم أمسكة وقام بالأتصال على أخته وحينما سمع إجابتها على الهاتف قال بلهفة واضحة فى صوتة 
    -اية اللى بيحصل عندك يا أمينة سارة مالها جرالها ايه ؟ 
    -.............
    -ايه أنتى بتقولى اية يا أمينة أتخطفت ازاى يعنى ومن أمتة 
    حصل الكﻻم دة؟ وازاى محدش يبلغنى يا أمينة؟
    -..................
    -تسع تيام يا أمينة ومحدش يفكر يبلغنى لية مش أخوكى وخاف على بنتك زى ما أبوها يخاف عليها 
    -................
    -معاكى حق ربنا يكون فى عونكم ويرجع لكم بنتك بالسﻻمة .
    طب وصلتوا ﻷي حاجة توصلكوا ليها؟
    -..............
    -ومحدش بلغكم بحاجة من وقتها؟ 
    -.............
    -طب أنا هجيلكم على بليل كدة هكلمك لما أوصل .
    ..........
    -هو اية اللى ملوش لزوم ياأمينة أنا جى أدور معاكم على البنت وطمن عليكى وعلى ابراهيم وحنان زمانهم مش مستحملين اللى حصل دة 
    -...........
    -خﻻص يا أمينة قولت جى يعنى جى مع السلامة انتى الوقتى عشان الحق أوضب أمورى هنا ووصل على بليل .
    -.............
    ( ولتفت الى زوجته وقال بصوتا أمر
    - الست أم زفت دى معتيش تقفى معاها وحسك عينك أسمعك بتتكلمى بالوحش على سارة وﻻ أختى أنتى فهمه .
    -فقالت بصوت متذمر هو انا اللى بقول دى الناس هى اللى بتقول .
    -فصاح بها تانى هتقولى الكﻻم دة تانى .
    -فقالت خﻻص سكت اهه .هو أنتا صحيح هتروح لهم مصر؟ 
    -امال هسيب أختى لوحدها فى الظروف دى .قومى حضريلى هدوم عشان هقعد هناك كام يوم.
    -فقالت بصوت متذمر حاضر قايمة اهه .
    -وبالفعل قامت لتحضر له بعض المﻻبس واتجه هو صوب باب المنزل للخروج 
    ************
    ( عند حسن وسارة)
    ( تجنب حسن في اﻷيام الماضية الذهاب الى الحجرة التى بها سارة ولكنه قرر اليوم الذهاب لها قبل مغادرتة للمنزل ﻷنشغالة عنها فى اﻷيام القادمة وعدم استطاعته متابعتها لها نظرا لقدوم الشحنة فى فجر الغد وسيقوم بأستﻻمها وتسليمها للتجار الذين يرغبون بشرائها
    فتح حسن باب الغرفة ودخل وجد سارة تجلس فى ركن على السرير تضم قدمها بيديها وتبكى بصمت فنظر الى أحدى المرأتان وقال 
    -ها أخبارها ايه النهاردة ؟ ((انتبهت سارة على وجودة داخل الغرفة وقامت بﻻ شعور تضم نفسها أكثر وتبكى أكثر ولم تنتبة لحديث المرأة معه وﻻ توصياته عليها فهى كل ما كان يشغل فكرها أنة أتى لتعذيبها من جديد .فاقت من أفكارها على وقوفه أمامها وهو ينظر اليها نظرة تتفحصها فدب الخوف فى قلبها وأخذت تضم نفسها بقوة وتشهق بصوت مسموع .أنتبهت لما يأمر به المرأتان بكل حواسها بعد ان حاد ببصرة عنها وقال
    - خلوا بالكم منها كويس أنا هغيب كام يوم حذارى أعرف أن فى حاجة من أومرى متنفذتش وﻻ فى حاجة غلط حصلت 
    -فردت أحداهما كل اللى أمرت بية هيتنفذ يامعلم وهنخلى بالنا منها بزيادة .
    -فرد بقتضاب أما أشوف ثم نظر لها وانصرف بعد ذلك 
    -حمدت سارة ربها على انصرافه دون أذيتها وقالت ﻷحدى المرأتان 
    -لوسمحتى عايزة أتوضا 
    -فردت عليها لسه الضهر مدنش(( الظهر مأذنش ))
    -فردت سارة بصوتا ضعيف عارفه بس انا عايزة أصلى الوقتى .
    -فردت المرأه اﻻخري روحى هاتيلها مية وطبق وخليها تتوضا هنا أحنا مش هنخرجها من اﻷوضة دى غير لشديد اﻷوى .
    -فوافقتها المرأة اﻷخري وذهبت وأحضرت الماء وتوضأت سارة بالحجرة وقامت بصﻻة ركعتين شكر لله لنصرافه عنها وعدم أزيتها اليوم وتضرعت لله عز وجل أن ينجها مما هي فية فى القريب العاجل 
    *************
    ( خرج حسن خارج المنزل وتوجه الى سيارتة وأخرج من جيب بنطالة سلسلة مفاتيح ووجهها ل محروس وقال 
    -سوق أنت يامحروس وتوجه ناحية المقعد المجاور لكرسي السائق وأخذ يتذكر كيف تحول من صحفى شريف الى مجرم ورئيس عصابة .
    **************

    رواية ضحية ذئب الحلقة الثامنة

    -ركب حسن السيارة بجوار محروس وشرد فيما حدث لة منذ سبع سنوات على يد رجال على الهواري فبعد أن أمرهم بأن يجعلوة عبرة لمن يحاول الإيقاع به أو التلميح له ولو من بعيد قاموا بضربة بشكل وحشي وغير أدمى والتعدى علية بشكل مخذي ينحنى له الجبين وأخر مايتذكرة وهو بين اليقظة والأغماء قاموا بضربة فى أماكن متفرقة وحيوية فى جسدة بسلاح أبيض وبعد أربعة شهور من ذلك اليوم فاق من غيبوبتة فى المستشفى العسكري وهو لايدري كيف أو متى جاء إلى هنا وفاق من شرودة ذلك على يد الطبيب وهو يتفحصه فتأوة وسأل الطبيب 
    -انا ايه اللى حصل لى ومين اللى جبنى هنا؟
    فرد عليه الطبيب وقال
    -حضرتك جيت مضروب بشكل بشع وكانت كل مؤشراتك الحيوية بتقول انك استحالة تخرج من أوضة العمليات بس يشاء ربنا سبحانه وتعالى أنك تخالف كل توقعتنا وتخالف كل اللى أتعلمنا فى كليات الطب وربنا يوهبك عمر جديد يظهر كدة أن والدتك كانت بتدعيلك من قلبها .
    -فرد عليه حسن وقال .والدتى .هى فين والدتى أنا مش فاكر حاجة عن حياتى خالص.
    فسأله الطبيب بهتمام ولا حتى اسمك 
    -فرد علية بصوتا قلق مش فاكر مش فاكر أى حاجة خالص عن حياتى أو انا مين او أهلى فين .
    -فرد علية الطبيب بأمل كاذب وقال متقلقش يمكن بس من أثر الأدوية اللى بتاخدها عملت لك تشويش فى مركز الذاكرة ويومين كمان وان شاء الله تفتكر كل حاجة بس احنا الوقتى هنعملك اشاعات وتحليل عشان نطمن عليك مش أكتر 
    فوافقة حسن وبالفعل قامت ممرضة بصطحابة لعمل الاشاعات المطلوبة منة والتحليل وقامت بأرجاعة الى غرفتة بعد ان انتهى مما طلبة الطبيب وبعد ثلاث ساعات ظهرت النتيجة وكما توقع الطبيب انه قد أصيب بفقدان ذاكرة ومع مرور الوقت سيتبين اذا كان فقدان دائم أو مؤقت 
    ***********
    أخرج الطبيب هاتفه من درج مكتبة وأجري اتصال وانتظر الرد 
    -الو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    -...............
    -اه فى جديد المريض اللى حضرتك جبتة فاق النهاردة.
    ................
    -لا مش كل الامور بخير هو فقد الذاكرة ومش عارف هبلغه بدة ازاى ودا غير حالته اللى بردوا صعب على أى راجل يتقبلها 
    ...............
    -طب والله اقتراح جميل خلاص هستناك ونشوف هنبلغة ازاى فى رعاية الله
    ...........
    ( فى المساء فى غرفة حسن دق باب الغرفة وأذن حسن للطارق بالدخول فدخل الطبيب ودخل ورائة شاب تقدم من حسن وقال 
    -حمدالله على السلامة يابطل .
    -فرد حسن بتلهف هو حضرتك تعرفنى 
    -فرد الطبيب دا المقدم شريف هواللى جابك على هنا ولولاه كانت حالتك هتبقا أصعب 
    -فرد حسن بتساؤل لية وأنا كانت حالتى صعبة أوى كدة 
    - قال الطبيب جدا وأصعب مما تتخيل دا أتحمل على نفاقتة الخاصة أنه يجيب لك دكاترة من برة وتكفل كمان بمصاريف العملية والعلاج واقامة الدكاترة فى مصر أسبوع.
    -فتساءل حسن عملية اية دى اللى صعبة أوى كده. 
    -فرد المقدم شريف أهى عملية وخلاص المهم يابطل احنا كنا عايزين نبلغك بحاجة كدة 
    -لم يرد حسن ونتظر استكمالهم للكلام
    -فحمحم الطبيب (أحم أحم) وقال طبعا ياابنى انتا مؤمن بقضاء الله وكل اللى بيبعتهولنا خير ونظر الطبيب على حسن وجدة ينظر له باهتمام فواصل الطبيب كلامة وقال طبعا انت سألتني الصبح لية أنت مش فاكر حاجة فصمت الطبيب للحظة ليستنشق بعض الهواء بصوت مسموع ثم قال دا بسب أنك أتعرض للضرب فى منطقة حساسة على راسك أتسببت لك بفقدان ذاكرة .
    -قال شريف أنا مش عايزك تقلق أنا ممكن أوفرلك أى حاجة تحتاجها.
    -فرد حسن وهو يشعر بالصدمة مما هو فية وقال 
    -مش حضرتك مقدم زى ما الدكتور عرفنى بيك 
    -فقال شريف أيوة ليه 
    -فرد حسن وقال طب حضرتك ممكن تساعدنى انزل صورتى فى الجرايد وممكن وقتها حد من اهلى يتعرف علية
    -فرد الطبيب للاسف مينفعش ياابنى انت كنت جاى وفى مجموعة من الجروح الصعبة حصلالك فاوقتها دكاترة التجميل عملوا صورة تقريبية لملامحك وعملوا العملية على الاساس دة 
    -فصمت حسن بعض الوقت ثم نظر الى شريف وقال
    -طب حضرتك ممكن تكلف حد يدور فى محاضر المتغيبين أكيد حد من أهلى بلغ ومش مهم الشكل هو يدور فى المعلومات عن مثلا السن الهدوم اللى كنت لبسها وقت الحادثة 
    -رد شريف بحرج للاسف انا عملت كدة فعلا طول الفترة اللى فاتت ومتابع كل محاضر المتغيبين بس للاسف مفيش اى جديد 
    -فرد حسن بصوتا عالى وقال يعنى هفضل طول عمري كدة عايش مجهول الهوية 
    -فحدثة الطبيب وقال 
    -ياابنى اهدا متعملش فى نفسك كدة 
    -فهتاج حسن وقال بصوتا أعلى أهدا ؟ أهدا ازاى وانا حتى مش عارف أسمى ولا أي حاجة عن حياتى وبيتى وعيلتى طب هو انا ليه بيت وأهل أصلا ولا مليش. 
    رأي الطبيب انه ولابد أن يحقنة بمهدء في الحال لكى لا يؤذي نفسة فنظر للمقدم شريف وقال ثبتهوالى حضرتك وفعلا قام بتثبيتة وأعطاة الطبيب المهدء وبعد ان هدء ونام خرجا من الغرفة وقال الطبيب 
    -هياخد وقت عقبال أما يتقبل حالته دى ويقدر يتعايش معاها 
    -فرد شريف صعبان علية أوى حالتة النفسية بقت وحشة .
    -فقال الطبيب .احنا نحمد ربنا انه وقفك فى طريقة وتكفلت بعمليتة على حسابك قولى وقتها كانت حالته هتبقا ازاى لو عرف انه بقا عاجز جنسيا كمان 
    -يادكتور انا معملتش غير اللى أملاه عليه ضميري وبعدين ربنا بيخلينا كلنا أسباب لمشئتة سبحانه وتعالى 
    المهم يا دكتور عايز حضرتك لما يفوق تكلمة وتقولة انى مستعد أشغله عندى ووفر له سكن وكل اللى يحتاجة . واه ياريت تأجل موضوع ان احنا نبلغة انه مش هيقدر يخلف تانى لقدام شوية.
    -خلاص اللى تشوفه. 
    وذهب شريف وبقى حسن فى المستشفى اسبوع أخر وجاء موعد خروجة من المستشفى وكان فى حاله تية شديدة لعدم معرفتة الى اين سيذهب وكيف يحصل على عمل يدبر بة احتياجاته المعيشية من مأكل ومأوى وغيرة .دق الباب ودخل شريف بوجه بشوش وقال السلام عليكم ازيك النهاردة ياياسر .
    فردت حسن بتلهف وقال
    -ياسر انت عرفت معلومات عنى؟
    -فقال شريف للأسف لأ بس أنا فى الاسبوع اللى فات طلعت لك ورق بأسم ياسر التهامى يعنى عشان تعرف تدبر نفسك بالورق الرسمى دة لو حد سألك على ورق ليك ولا حاجة .
    -فرد حسن بصوت محبط شكرا على تعب حضرتك معاية.
    -فقترب منة شريف ووضع يدة على كتف حسن وقال ايه ياعم الحدود اللى انت حطتها بينا دى انا ياعم اسمى شريف وعندى 36سنة وكمان ياعم متجوز وعندى بنوتين زى القمر ها أظن كدة عرفتك على حياتى اهه عشان تشيل الحدود دى .
    -فبتسم حسن وقال مفيش حدود ولا حاجة بس حضرتك ليك أحترامك طبعا ويمكن لو كنت فاكر انا مين ولا حياتى وشكلى ازاى كنت وقتها اتمنيت ان انا اللى اشيل الحدود بنفسي .بس معلش خلينا كدة أحسن.
    -فبتسم شريف على طريقتة فى الكلام وقال على فكرة بقا انتا شكلك محترم اوى وكمان شكل تعليمك عالى انت مختش بالك من أسلوبك فى الكلام ولا ايه.
    -فتحدث حسن بألم وقال ياريت اعرف بس انا مين واهلى فين .
    -فقال شريف سبها على ربك وهو هيدبرها من عندة وبعدين يالا هنتاخر كدة على وائل صاحبي 
    -فقال حسن تقدر حضرتك تتفضل انت وانا هدبر نفسي وشكرا على الورق اللى حضرتك عملتهوالى .
    -فقال شريف انتا مبتسمعش ياابنى بقولك هنتاخر مش هتأخر وبعدين دة اللى هيشغلك معاه فى السنتر بتاعة هوسنتر كبير هيشغلك فى قسم المبيعات وبعدين انا كمان أجرت لك أوضه كدة فوق سطح عمارة قريبة من السنتر دة عشان تكون قريب من الشغل .
    -فسأله حسن انت بتعمل معايه كدة لي 
    -ابتسم شريف وقال احساسي بيقولى انك تستاهل اللى عملته دة وانا عمر احساسي ما خاب ابدا .وبعدين يالا ياعم بطل أسئلة هنتاخر على الراجل وهيخصم لك من اول يوم كدة 
    -فضحك حسن وقال بجد مش عارف أشكرك ازاى على عملتة معايه دة 
    -فقال شريف يالا ياعم من هنا الراجل كدة هيقطع علاقته بيه انا شخصيا دا مبيحبش اللى يتاخر علية .وجذبة من يدة وذهب حيث حياته المبهمة الجديدة 
    *****************
    الحلقة الثامنة الجزء الثاني
    ( بدأ حسن بتقبل حياته الحالية كعامل مبيعات وأخذ يعمل بجد حتى أعجب وائل من مهارته فى التعامل مع الزبائن وأسلوبة الراقى فى الحديث معهم وتلبية طلباتهم بسرعة ودقة وأمانة وهذا ما طمأنة ان اختيارة لة صحيح فى ترقيتة ووضعه فى قسم الحسابات الخاص بالسنتر وبعد سبعة أشهر فى العمل بالسنتر تعرف حسن علي فتاة تعمل معه في قسم الحسابات وارتبط بها عاطفيا ونوى على مصارحتها بحقيقة مشاعره اتجاهها وحقيقتة هو شخصيا انهو بلا هوية وانة لا يتذكر شئ عن حياته السابقة واذا وافقت بظروفه سيتقدم لأهلها وبالفعل تحدث معها ووافقت الفتاة وفرحت لانه يبادلها نفس الشعور وبالفعل تمت الخطبة وقام حسن بتأجير بيت صغير يناسب أمكانياته وقام بتأسيسة ليكون مسكن الزوجية واتفق مع والد الفتاة على ميعاد عقد القران وجاء موعد عمل التحاليل الطبية المطلوبة لإتمام عقد القران وقام حسن وياسمين بعمل التحاليل المطلوبة وجاء موعد تسلم النتيجة دخل حسن وياسمين عند الطبيب المسؤال وسئلة حسن 
    لوسمحت يادكتور عايزين نعرف نتيجة التحاليل اللى عملناها الاسبوع اللى فات بأسم ياسر التهامى وياسمين الشريف.
    ((أخرج الطبيب مجموعة من التقارير وأخذ يبحث عن التقرير الخاص بهم وألتقطة بين يدية وأخذ يقرأ بعينة المدون داخله ثم اغلق التقرير وتكلم بحرج وقال 
    -للأسف حضرتك عندك مشكلة فى الانجاب ومش هتقدر تخلف .
    -لم يستوعب عقل حسن الكلام بطريقة صحيحة ورد على الطبيب وقال
    -طب حضرتك تقدر تكتب لى على علاج وان شاء الله أتابع معاك .
    -حمحم الطبيب بحرج(آحم آحم ) وقال دة مش تخصصى تقدر حضرتك تكشف عند دكتور متخصص فى الحالات اللي زي دى وأنا أقدر أساعدك وديك كذا إسم وتشوف اللى ترتاح معاه 
    )هنا تكلمت ياسمين بشكل سريع وقالت هو حالته صعبه اوى كدة يادكتور )
    -رد الطبيب بطريقة عملية وقال 
    -والله مش أنا اللى أقدر أحدد دة يا آنسة الطبيب المختص هو اللى هيحدد وعلى العموم مفيش حاجة صعبة على ربنا .
    أستأذن حسن بالانصراف وخرج مكفهر الوجة فبادرت ياسمين بالكلام وقالت 
    -انت لازم تكشف عند دكتور متخصص ياحسن وانا لازم أكون معاك 
    ( ألمتة كلماتها وقال ان شاء الله يالا اوصلك وبالفعل قام بأيصالها ولم يتحدث معها طوال الطريق وقام بعد ذلك بالتوجة الى أحد العيادات الخاصة وقام بالحجز وعندما جاء موعد دخولة تقدم الى باب الحجرة وقلبة يدق بعنف فى انتظار ماسوف يخبرة به الطبيب وبعد الكشف علية ومشاهدت نتيجة التقارير قال له الطبيب 
    -للأسف يا ابنى أنت أتعرض لضرب مبرح فى المنطقة الحساسة دى وبالكشف عليك اتضح لى انك عامل عملية فى المنطقة دى بس انت تقدر تتجوز عادى وتعيش حياتك الزوجية طبيعى بس للاسف الانجاب هيبقا صعب وخصوصاً انك كنت داخل على بوادر عجز جنسي لولا العملية اللى اتعملت لك دى .صمت الطبيب وانسحب حسن من الغرفة دون أبدأ اى صوت وخر ج هائما لا يعرف ماذا عساه ان يفعل فى هذا الامر فهو وعد نفسه بأنه سوف يقوم ببناء عائلة له تغنية عن وحدتة وعذابة فى الأيام الماضية ولما بدأ بتأسيسها انهار حلمه ولكن كيف كيف أصيب بالضرب فى هذا المكان وعن أى عملية يتحدث الطبيب وأخذ عقلة يفكر فى الكثير من التساؤلات ولا يجد اجابة واحدة على تساؤلاته أحس أنعقلة سوف يصيبة درب من الجنون ولكن فجأة تذكر شريف وعلى الفور قام بالذهاب الية ولم يعطى اهتمام إلى الوقت فكانت الساعه تشير الى السادسة صباحاً وتوجة الية على الفور وعندما دق منزل شريف بعد قليل من الوقت فتح شريف الباب ورتاع من منظرة وهيئتة فقال بسرعة 
    -ياسر في أية مالك انت عامل كدة لية .
    رد علية حسن وقال 
    -أنت اللى هتقولى فى اية 
    -ذهل شريف من رد ياسر (حسن) عليه وقال لة 
    -تعالى ادخل بس كدة الاول وفهمنى في اية مالك .وقام حسن بالدخول وتوجه به شريف الى حجرة المكتب الخاصة به وقال له 
    -احكيلى كدة بهدوء فى اية مالك .
    - فرد علية حسن أنا مش بخلف .
    -لم يصدم شريف لانه على علم بذالك ورد بهدوء عرفت ازاى ؟
    ( زهل حسن من رد شريف وقام غاضبا وقال بصوتا عالى 
    -أنت كنت عارف ؟ عارف ومقولتليش؟ طب ليه؟ دنا صاحبك زى منتا تملى بتقول ؟ وبعدين عجز اية اللى انا كنت داخل علية.ووضع حسن يدة على رأسه وقال أنا مش فاهم حاجة مش فاهم حاجة وأنزل يدة من على رأسها وأمسك يد شريف ونظر له برجاء وقال
    - أرجوك .أرجوك قولى اللى تعرفة عنى أنا تايه مش عارف حاجة عن ماضية وكمان اهه طلع مليش مستقبل وضغط على يدة أكثر وقال أرجوك قولى اللى تعرفه عنى .
    (نظر له شريف نظرة عطف وقال 
    -طب أقعد وأنا هحكيلك على اعرفة عنك فنصاع حسن لكلامه وجلس وتحدث شريف وقال
    -انا كنت راجع من على طريق المقطم الساعه 2بليل شفت حد مرمى على الأرض أفتكرت كمين معمول من قطاع طرق ولا حد مرقبنى وفى نفس الوقت قولت يمكن يكون حد محتاج مساعدة فعلا عمرت سلاحى وقولت أنزل وأقرب لك بحذر بردوا وفعلا قربت عليك لقيتك مقلوب على وشك عدلتك وطلعت أنور بالتليفون بتاعى شفت وشك وكل جسمك في جروح ومنظرها بيقول انها مش سطحية فتصلت على عمى هو مدير المستشفى العسكري وقولتله على حالتك قالى هبعتلك الاسعاف عندك وفعلا تلت ساعه والاسعاف كان وصل وشالك ونقلم المستشفى وهناك عرفت انك مصاب بجرح بمطوة ووضع يدة على فمه وقال أحم فى المنطقة دى والدكاترة قالوا ان دى مع مرور 3ايام هتسبب لك عجز جنسي سألت عمى على علاج قالى علاجها عملية وهى مكلفة جدا والدكاترة اللى بيعملوها مش مصريين فقولت لعمى يوفرلك كل اللازم للعملية دى وانا متكفل بكل المصاريف وفعلا بعد 48ساعة كان الطقم الطبى جة مصر وتعملت لك العملية بس طبعا خرجت بأنك مش هتخلف والباقى انتا عرفة .
    -سأل حسن بشرود طب مين اللى عمل فية كدة والاهم من مين هو لية يعمل كدة أكيد فى سبب كبير عشان حد يقدر يعمل اللى انت بتقول علية دة 
    -رد شريف وقال الصراحة حولت كتير أعرف مين عمل كدة أو انت مين والنتيجة فى الاخر صفر مفيش اجابة على تساؤلاتى دى .
    -صمت حسن وطال صمتة ثم استأذن بالرحيل ونسحب بهدوء 
    -دخلت رغد زوجة شريف المكتب وقالت كان جاي ليه بدرى قوى كدة .
    -تنهد شريف وقال عرف أنه مش بيخلف ودى كانت حالته للاسف كان بانى آمال كبيرة قوى أنه هيعمل عيلة كبيرة بدل أهله اللى مش عارف يوصل لهم بس كل دة اتحطم ودى النتيجة تايه ومش عارف مين اللى عمل فى كدة او ليه .
    اقتربت رغد من شريف وربتت على يدة وقالت ربنا يريح قلبه ويبعت لة الخير وسكتت لحظة ثم قالت تعالى يالا ياحبيبى جهز نفسك عقبال محضرلك الفطار 
    -ابتسم شريف وقال ربنا يخليكى لية ياحبيبتى وذهب لأبدال ملابسه.
    *************
    خرج حسن من منزل شريف بتساؤلات أكثر مما جاء بها وقدم على راحة لمدة أسبوع من عملة ووافق وائل على ذلك نظرا لمعرفته بحالته من شريف وجاء يوم رجوعه وقابل ياسمين فى المكتب الخاص بة وقالت لة
    -أقدر أفهم قافل تليفونك لية ومختفى من وقت ماكنا مع بعض وكمان مقولتليش هتروح للدكتور أمتة عشان أجى معاك .
    -نظر له حسن طويلا ثم قال مش وقتة الكلام دة ياياسمين بعد الشغل نتقابل ونتكلم عشان عيزك في موضوع مهم 
    -ردت بتلهف موضوع ايه دة 
    -رد حسن بضيق مش وقتة يا ياسمين قولت بعد الشغل.
    -خلاص ماشى انا راحه على مكتبى اهه 
    ( بعد عدة ساعات انتهى حسن من عملة وصطحب ياسمين الى مطعم بجوار السنتر 
    وجاء النادل وطلب حسن كوبين من العصير وجاء النادل وقدم لهم العصير وانصرف انتظرت ياسمين حسن ان يتحدث ولكنة كان شاردا فقامت بأمساك يدة لينتبه لها وقالت
    -مالك ياحسن موضوع ايه اللى كنت عايزنى فيه وبعدين انت غبت الاسبوع اللى فات دة ليه ومكنتش بترد على تليفوناتى ليه وابعت لك أخويا تقولة انك كويس بس مش عايز تكلم حد بقا انا حد ياياسر 
    -ممكن تسكتى شوية قالها حسن بنفاذ صبر وقال بصوتا هادئ اسمعينى للاخر مش عيزك تقطعينى فى الكلام عشان تقوليالى قرارك ايه 
    -توجست ياسمين من طريقة ياسر (حسن) فى الكلام وقالت اوكى سمعاك
    -تنهد حسن وبدأ يقص عليها ماسمعه من شريف عن حادثته وعن ذهابه للدكتور ومصارحتها بأنه لايستطيع الانجاب .وسكت ونظر إلى الارض فى انتظار سماع قرارها.
    )وبعد وقت قليل قالت ياسمين أنا أسفة ياياسر بس أنا مش هقدر أعيش من غير أولاد أنا نفسي أبقا أم وكمان لو اتغضيت عن غريزة الأمومة موضوع العجز دة مقلق بردوا مش ممكن تكون لسه عاجز أو حتى كمان كام سنه معتش تقدر تعيش حياتك عادى أنا أسفة يا ياسر بس مش هقدر أكمل فى جوزنا ورجع بعد كدة مطلقة لبيت أهلى أنا أسفة مش هقدر أكمل هبعتلك حاجتك مع أخويا وقامت ولم تنتبه لدموع حسن التى كانت تتزايد مع كل كلمة تخرج من فمها لتيقنة انه سيظل وحيد باقى عمرة.
    **************
    ً

    رواية ضحية ذئب الحلقة التاسعة

    ( خرج حسن من المطعم وهو حامل على كتفة هموم وأعباء لا يعرف لها حلا وتوجة الى منزلة البسيط الذى أستأجرة ليكون مسكن لة بعد زواجة وقام بتحطيم كل ماوقعت علية عينة وبعد أن فرغ من تحطيم الأثاث الذي ابتاعة الاسبوع الماضى جلس على الأرض وأخذ يجهش بالبكاء ويدعوا الله أن يصرف عنه ما فية .
    تغيب حسن عن العمل عشرة أيام أخرى لم يخرج من منزلة ولو مرة واحدة قرر النزول الى العمل بعد ان جاء الية شريف وتحدث معه وأقنعة بمواصلة عملة وأن يجعل يقينة بالله كبيرة وأن الله سيصرف عنه السوء ويردة الى أهله فى القريب العاجل .
    -اقتنع حسن بكلام شريف وذهب في اليوم التالي إلى عملة دخل مكتبة وبعد قليل من الوقت لاحظ تجمع بعض من زملائة فى المكتب يتحدثون بصوت منخفض وينظرون الية من حين الى اخر أنفض التجمع وتوجه كلا إلى مكتبة إلا زميل له ويدعى توفيق توجة إلية وابتسم لة ابتسامة مريبة وقال
    - ايه ياعم ياسر مختفى فين اليومين اللى فاتوا .وزادت ابتسامته المريبه وقال اه طبعا عريس جديد وبتوضب حالك ثم غمز لة بعينة.
    -تنحنح حسن بحرج وقال لا مختغى ولا حاجة وبعدين محصلش نصيب بينى وبين الانسة ياسمين 
    -فرد علية زميلة بحقدا واضح وقال ليه بس كدة بجد زعلتنى .وانخفض لمستوى حسن وتحدث بصوت شامت 
    -مش كنت تقول يابرنس وأنا كنت وجبت معاك وقمت بالواجب مكانك .دا حتى ياسمين الكل يتمنى منها نظرة مش يقربلها .
    -اشتعلت عين حسن غضبا ولم يشعر بنفسة الا وهو منقض على توفيق ويكيل لة الضربات بكل ما أوتى من قوة 
    تجمع كل زملائهم وقاموا بمحاولة فك يد حسن من على زميلهم هذا وبعد قليل من الوقت استطاعوا ابعاد حسن عنه فتحدث توفيق بغل وقال 
    -اوعى تكون مفكر ان محدش يعرف حاجة كل المكتب عرف انك مبتخلفش وكمان عاجز طب لما انتا شايف نفسك كدة بتقرب من بنات الناس لية .
    لم يتحمل حسن سماع المزيد من كلام توفيق وقام بالهجوم علية مرة أخرى ولكن بطريقة أكثر وحشية لم يستطع أحد ان يحرك حسن من على توفيق الا عندما تكاتفوا علية وقاموا بفك يدة من علية والخروج به خارج المكتب نفض حسن أيديهم من علية وخرج بسرعة من السنتر وعينية تفيض بالدموع .لم يري حسن السيارة القادمة عند عبورة الطريق واذ بالسيارة تصطدم بة ويقع حسن فاقد وعية بالطريق.
    ( يفيق حسن فى المستشفى وهو يشعر بألم شديد فى رأسه ويضع يدة على رأسة لم ينتبة حسن على وجود شريف معه فى نفس الحجرة الا عندما تحدث وقال 
    -ياسر انت تعبان أقوم اندة للدكتور .
    ( لم يتلقى شريف اى اجابة من حسن فهرول خارج الغرفة ينادى الطبيب وجاء بة قام الطبيب بفحص حسن وقام بحقنه يمهدء ونظر الطبيب الى شريف وقال
    - يمكن الذاكرة بدأت ترجع لة زى ماقولت لك قبل كدة هو معندوش حاجة نقلق منها كلها كدمات بسيطة واكيد اللى حصل له دة من بداية استرجاعة للذاكرة عشان كدة مقدرش يتحمل الذكرايات اللى بيسترجعها مرة وحدة فحس بالصداع دة .
    -سأله شريف بتلهف طب هو هيفتكر الفترة اللى فاتت دى أقصد لما كان مش عارف حاجة عن نفسة.
    - رد الطبيب بمهنية شديدة وقال كل دة هنعرفة لما يفوق ويبدأ يتكلم.هو الوقتى نايم ومش هيفوق غير بكرة الصبح تقدر حضرتك تتفضل وبكرة من بدري تجيلة.
    -اومأ شريف برأسة وشكر الطبيب وانصرف .
    لم ينم شريف ليلتة كان يفكر فى حسن وما سيكون رد فعلة عند رؤيتة هل سيتذكرة ويتذكر يوم الحادثة وكلام زملائة علية أم سيمنحة الله هبة النسيان مرة أخري .
    جأء الصباح والساعة تشير للسابعة قام شريف من جوار زوجتة ودخل الحمام وخرج وأبدل ثيابة وصلى فرضة وخرج لرؤية حسن(ياسر)
    -طرق باب الغرفة بهدوء فلم يتلقى اجابة ففتح الباب بهدوء وحذر لعدم ازعاج حسن (ياسر)تفاجأ شريف بحسن يبكى بشدة فقترب منة على الفور وأخذ يهدئة ويتحدث معه ولكنه أزداد فى بكأة وأخذ يتحدث بهذيان 
    -اه قتلوهم كلهم مسبوليش حد .خدوهم منى كلهم .طب ابنى فين أتولد ولا لسة .طب عايش ولا قتلوة زى ماقالوالى .طب أمى قبرها فين طب طب لما أعوذ أزورها أزورها فين آه ياامى آه .ومراتى اقول لاهلها اية ضيعت بنتكم منى آآآآه وأخذ ينتحب بشدة وأنتفض جسدة بقوة عند تذكرة وهم يقوموا بتمزيق جسدة وكأنهوا يحدث لةهذا الأن بالفعل .
    -صدم شريف من هذيان حسن وانتفاضه جسدة وقام بالركض خارج الغرفة وأخذ ينادى بصوتا عالى 
    -دكتور .دكتور هنا بسرعة .وبالفعل توجة لة الطبيب المعالج وأخذة شريف من يدة وركض بة الى الحجرة وتحدث وقال 
    -جسمة كلة بيتنفض ازاى وقبل كدة كان عمال يعيط ويقول كلام مش مفهوم .
    )أوما لة الطبيب وقال دا أكيد أفتكر حاجة حصلت لة قبل ما ينسي على طول ثبتهولى لو سمحت مش هعرف أديلة الحقنة وهو قاعد بيتحرك كدة .
    ثبتة شريف وأعطاة الطبيب المهدء وسألة شريف بهتمام يعنى الكلام اللى قالة قبل ما يتشنج كدة دة صح.
    -رد علية الطبيب وقال 90% صح وأكيد حصلة قبل ما يفقد ذاكرتة على طول عشان رد فعلة دة بيقول انة لسة تحت تأثير صدمة جامدة فى حياتة .
    سكت شريف وأخذ يحدث نفسة قائلاً دا لو اللى قاله الوقتى دة صح يبقى هو فى كارثة مش صدمة بس وسأل الطبيب وقال 
    -طب هو هيفوق أمتة يادكتور .
    -رد الطبيب على الساعة 12كدة 
    -فسأله شريف مرة أخرى وقال طب هو لما يفوق هتبقا حالتة ازاى هيهدى ولا هيحصلة زى اللى حصل لة من شوية.
    -رد علية الطبيب وقال يمكن نستعين بدكتور نفساني عشان شكل حالته صعبه أوى. 
    -أومأ له شريف وجلس على مقعد مجاور للسرير الذي يرقد علية حسن وأخذ يفكر ياترى انت تبقا مين وايه حكايتك شكل حكايتك كبيرة وصعبة .ومين ممكن يفكر يأذي حد وعيلتة بالشكل اللى قولتة دة .يالا كلها ساعات وعرف اية حكايتك.
    بعد مرور بعض الساعات أنتبه شريف ان حسن بدأ يفيق فبادر بالكلام معه لكى لا يعطية فرصة لتذكر ما حدث لة فى الماضى وقال 
    -حمد الله على السلامة يا بطل ها أنت عارف مين بيكلمك.
    سكت حسن بضعه ثوانى ثم ابتسم وقال 
    -أكيد عارف. المقدم شريف بنفسة عندى فى الاوضة 
    ضحك شريف وقال بغرور مصطنع وهو يضع يدة على قميصة ليهندمة طبعا ياابنى هو انا ينفع حد ينسانى دنا كنت أعلقك .
    -ابتسم حسن بوهن ولم يرد 
    -قال شريف أوعى تكون لسة زعلان من اللى حصل في السنتر قبل الحادثة صدقنى أنا عرفت من وائل وهو عايز يجى يعتذر لك بنفسة وكمان هو طرد توفيق عشان أتجرأ عليك وغلط فى حقك ولو عايز تعمل لة محضر انا مستعد وهخلية يبوس رجلك كمان عشان تسامحة. 
    -أثارت كلمه شريف الاخيرة الحقد داخل حسن واشتعلت عينية بحمرة الغضب وقبض على يدة بقوة وقال بصوتا يملؤة الغضب مش توفيق بس اللى هيبوس رجلى. فى ناس تانية كمان هتتمنى انى أرحمها ومش هيحصل. 
    لم يتحدث شريف بعد ما سمع ما تفوة به حسن لكى لا يثير ثورة غضبة مرة أخري 
    وانتظر الى ان جاء موعد خروجه من المستشفى وركب حسن بجوارة فى سيارتة بصمت قطع هذا الصمت تساؤل شريف 
    -ها أوصلك على شقتك الجديدة.
    -لأ قالها حسن دون تردد ثم تابع حديثة وقال اطلع على شقتى القديمة. 
    -لم يرد شريف وتوجه إلى مكان سكنة القديم وهم حسن بالخروج من السيارة فأمسك شريف يدة ونظر الية وقال هجيلك بليل أظن من حقى أفهم انت مين وحكايتك ايه 
    -اومأ له حسن وقال بختصار 
    -هستناك بليل وخرج من السيارة وذهب بأتجاة شقتة القديمة.
    فتحدث شريف وقال ياتري حكايتك هتبقا ايه على العموم كلها كام ساعه وعرف حكايتك وشوف هتعامل معاك ازاى وتحرك بسيارتة الى مكان عملة
    *****

    رواية ضحية ذئب الحلقة العاشرة

    انقضى اليوم سريعا وحل المساء توجه شريف الى مسكن حسن استقبلة حسن بفتور شديد فتغاضى شريف عن هذا لرغبة الشديدة لمعرفة ما سوف يقصة علية حسن وبادر شريف بالحديث وقال 
    -ها عندك استعداد تحكيلى حكايتك ؟ أظن أنا من حقى أعرف بتعامل مع مين ؟
    -سكت حسن طويلاً ثم تنهد بمرارة وقال أنا حسن .حسن الراوى صحفى فى جريدة الرأي الحر بشتغل فى قسم التحقيقات حكيتى بتبتدى بدخول شاب عليه المكتب أخته أختفت وبعد ما سأل اصحابها عنها وحدة منهم قالت إنها كانت راحة تقابل واحد اتعرفت علية من على الفيس وختفت بعد كدة وهو مكنش بيرد على الرسايل اللى بتتبعت له من ايملها أو إيميل أي حد بيدخل يسأله عليها سكت لحظة ثم قال خت إيميل البنت وعرفت أكونت الولد دة وكلمتة بعد كدة على أساس أنى بنت وتفق معاية نتقابل وفقت ورقبته من اليوم دة وعرفت أن وراة عصابة كبيرة لخطف البنات وبيعهم بعد كدة واللى يشترى بيشغلهم فى الدعارة أو اللى تحاليلها مناسبة لحد محتاج أعضاء يموتوها ويبيعوها بالحتة وضحك ضحكة أستنكارية لما يروى ثم أكمل بتهكم وقال
    - بيبعوهم كأنهم خردة واللى يدفع أكتر فى الحتة يشيل (يقصد به أعضاء الفتاة)
    جمعت كل المعلومات عن العصابة ومين اللى وراهم ومين اللى بيشتغل معاهم من أكبر واحد لأصغر واحد فى العصابة دى وابتسم بسخرية ثم قال 
    وعملت فيها أبو زيد الهلالى ونشرت أول حلقة من التحقيق دة وياريت مثلا نشرت أسماء ولا صور لا دا أنا بس كتبت عن الموضوع بشكل عام ولمحت بس بالحروف للأسماء المتورطة فى التحقيق اللى هينزل على حلقات أسبوعبية وتانى يوم فى المكتب جالى واحد بيسومنى على أنى أديلة كل المعلومات والأوراق اللى تدينهم نظير مبلغ مالى كبير رفضت وطرتة برة المكتب .
    جالى بليل فى بيتى ومعاة شوية بلطجية خدونى وخدوا مراتى وأمى سكت بعضاً من الوقت وأدمعت عيناة وبكى بقهر وتحدث وهو يضرب صدرة وقال قتلوهم قتلوا أمى ومراتى وابنى. ابنى اللى لسة مشفتوش قتلوة .قالوالى هنخليك عايش بس فى نفس الوقت ميت ودة اللى فعلاً حصل دمرونى. خدو منى كل حاجة .مسبوليش حاجة أعيش علشانها .ولا حتى سبولى أى أمل أعيش بية وأخذ يضرب يدة بالحائط بشدة ويبكى ويقول أنا السبب أنا السبب هما ملهمش ذنب . لوكنت أعرف أن هيحصل كدة مكنتش كتبت حاجة وسلمت كل الورق اللى معاية للنيابة وتفديت كل دة .بس غبى أنا غبى عايز اعرف الناس الحقيقة لية مافى ألف غيرهم بيعملوا كدة ومحدش بيقرب منهم .لية عملت فيها بطل لية وأخذ يحطم كل ما كانت تقع عليه عينة .
    (تفاجأ شريف مما قص علية من حسن لم يكن يتوقع أن حياتة السابقة انتهت من ذاكرتة على هذا السوء .شرد كثيرا ثم انتبه على يد حسن وهى تحطم كل الاشياء التى تقع عينه عليها .فقام بأمساكة من الخلف وتقيد يدة وراء ظهرة وتثبية فى الحائط .
    ( أهتاج حسن وحاول الأفلات من قبضة يد شريف وأخذ يصرخ ويحاول بكل الطرق الافلات من يدة ولكن يد شريف وجسمة كانت تعيقة من انجاح محاولاته .وبعد بضع دقائق على هذا الوضع من محاولات حسن الغير موفقة فى الافلات بدأ بالاستسلام لهذا الوضع وأخذ يبكي بيأس فتحدث شريف وقال 
    -أهدى وحاول تفكر بالعقل شوية .دا قدرهم وكان لازم يشفوة وأنت كمان دا قدرك ولازم متيأس كدة .لازم تجيب حقهم وحق البنات الغلابة اللى بيتعمل فيهم كدة .انت يمكن كنت سببفى أن الناس دى تتفضح بس طريقتك كانت غلط أنت كنت متصور أنهم هيسبوك تنشر حاجة عنهم بسهولة كدة وكمان مش هيحولوا يأذوك .أية مفتش عليك قبل كدة أن العصابات دى ممكن يصفوا أى حد يفكر بس أن يشاور عليهم ويقول الناس دى بتعمل حاجة غلط .تنهد شريف وبدأ بخفض يدة من على حسن وأبعاد جسدة عن جسد حسن وقال أهدى كدة وتعالى نقعد ونفكر هنعمل اية فى المشكلة دى .
    أستدار حسن ببطء وقام بفرك معصمةبيدة الأخرى وتحدث بيأس وقال
    -ما خلاص ما منوش فيدة الكلام .مش هيرجع لى اللى راحوا ولا هيمحى اللى أتعمل فية .
    -والبنات قالها شريف بصوتا عالى وتابع حديثة وقال البنات اللى أتخطفت واللى لسة بتتخطف أية نسبهم يتعمل فيهم كدة يايبقوا جوارى يايموتوا وكل وحدة وحظها.وسكت قليلاً ثم تابع حديثة وقال ولا نهدا ونحاول نتجاوز المحنة دى ونشوف هنعمل اية .أنت عارف أنا ناس كتير سئلتنى أنا بعمل معاك كدة لية ؟ كنت بقول مش عارف يمكن ربنا مسخرنى عشان أساعدة .بس لأ طلع ربنا مسخرك أنت عشان تقبلنى عشان نحط أدينا فى أدين بعض ونكشف الناس دى ونحمى كل البنات اللى وقعت واللى هتقع فى أيدهم .
    -أنا خلاص معتش أقدر أواجة حد قالها حسن بيأس .
    ((أمسكة شريف من ذراعية وقال بصوتا غاضب 
    -اية عندك ممكن تخسرة تانى؟ هه ايه قولى كدة؟ وأخذ يحرك جسد حسن بين يدية بقوة ويقول أية مش عايز تاخد بتارك من اللى عملوا فيك كدة ؟ منغسكش تنتقم لكل حد بنتهم ضاعت منهم ومش لقينها لحد دلوقتى وكل ساعة بيموتوا عليها .
    -رد عليه حسن أنا خلاص أنتهيت أنا كل اللى بفكر فية الوقتى بس أنى أعرف مين اللى قتلهم بأيدة وأنا هقتله بنفس الطريقة اللى قتلهم بيها .أنا مش عايز أخد بتار حد غير تاري أنا وبس .
    تركة شريف من يدة وقال كدة احنا متفقين على المبدأ انت عايز تنتقم وأنا عايز أجبهم وسلمهم للعدالة بس طريقتى غير طريقتك .طريقتك هتخرج منها ميت مع أول محاولة ليك أنك تحاول تقتل حد من اللى كان السبب فى موت عيلتك .دول بلطجية يعنى القتل بالنسبة لهم زى المية والهوا .تقدر تقولى لو بلطجى طلع لك مطوة هدافع عن نفسك ازاى قدامة .مش هقولك تموته أنا بس بقولك دافع عن نفسك أقولك أنا وقتها هيحصل اية .مش هتعرف تحمى نفسك منه وأكبر دليل على كلامى دة انك معرفتش تفك نفسك منى لما كتفتك بس ما بالك بابلطجى هيعمل معاك ايه .سكت قليلا ثم تابع حديثة وقال أحنا لازم نفكر بالعقل احنا هنعمل اية وهناخد بتارنا ازاى من الناس ولاد ال........ دى . سكت قليلاً ثم قال
    قوم نرتب الدمار اللى انت عملته دة ونطلب أكل ونتكلم وحنا بنشرب الشاى ونفكر هنعمل ايه فى الايام اللى جاية دى .وبادرة بسؤال بعيد كل البعد عن ما كانوا يتحدثون بة. أنت مكلتش من الصبح صح. ابتسم حسن لمعرفتة ان شريف يحاول تخفيف هذه المأساة عنه واخراجة من شعور الاحباط واليأس المسيطر عليه .
    ******************
    -بالفعل قام حسن وشريف بترتيب الفوضى التى أحدثها حسن فى المنزل وقام شريف بمحادثة محل مأكولات سريعة وطلب منه العشاء لة ولحسن وبعد نصف ساعة جاء الطعام . لم يأكل حسن الكثير من الطعام بل أكل بعض اللقيمات القليلة فقط ثم قام وقال
     
    -أنا هعمل الشاى كمل أكلك أنت .
    بعد قليل جاء حسن ومعه كوبين من الشاى ومد يدة لشريف بأحدى الاكواب وقال 
    -اتفضل كوباية الشاى بتعتك اهيه.
    بدأ حسن بالكلام وقال قولى انت عايزنا ننتقم من الناس دى ازاى ؟-رد عليه شريف وقال احنا لو جينا خدنا الورق والمستندات اللى معاك ووديناة للنيابة مش بعيد القضية تنتهى ان احنا عايزين نلوث مسيرة رجال الأعمال الشرفاء وخد ماالهري دة كتير وفى الحالة دى متستبعدش انهم يخلصوا علينا ومحدش هياخد باله أصلاً من اختفائنا .أنما بقا لو قعدنا وفكرنا بالعقل هنعرف نوقعهم كلهم من أصغر واحد لأكبر واحد حتى لو كان هو مين .
    -طب ازاى ؟سأله حسن بتلهف .
    -فقال شريف أول حاجة لازم أعرف كل المعلومات اللى عندك وساعتها هعرف نبتدى منين .
    -قال حسن بخيبة أمل بس هما جابوا كل الورق والمستندات اللى كانت معاية وحرقوها قدامى.
    -رد شريف وقال أنت مش عارف المصادر اللى جبتها منها وأكيد كمان فاكر الأسماء الكبيرة اللى متورطة فى الموضوع دة .
    -قال حسن اه فاكر الاسامى الكبيرة .بس بعدين هنعمل اية بعد محكيلك .
    -قال شريف هبدأ أدربك الفترة الجاية ازاى تدافع عن نفسك وانت قدام اى بلطجى وكمان فى الفترة دى هنكون بنجمع معلومات عن الاسماء دى من أول وجديد وهيكون على نطاق أكبر من اللى انت كنت بدور فية .وبعد كدة هزرعك وسط الصبيان و واحدة واحدة تتمكن وتبقى معلم تحت طوع الناس الكبيرة دى وتسهل لهم كل جرايمهم .وبع....
    -انتفض حسن من مكانه وقال بصوتا ثائرو قال أنت أكيد أتجننت أنت عايزنى أذتغل معاهم وكمان أسهل لهم اللى هما بيعملوة.
    -رد شريف وقال منتا لو كنت سمعت باقى كلامى كنت فهمت .أنما أنت عملت ولا أحسن مدفع رشاس وتفتح قدامى.وأمسكة شريف من يدة وقال أقعد بس الاول كدة واسمع باقى كلامى .جلس حسن بهدوء ثم أكمل شريف حديثة وقال أول ما تساعدهم على هما عايزينة هكون أنا متبعك وهقبض على اللى هيكون بيسلمك أو بتسلمة ديما هعمل كدة وهحاول أبعد من قدامك أى حد يقف بينك وبين الناس الكبيرة لحد مايثقوا فيك وتبقى واحد منهم وأنت وسطهم هتجمع أكبر قدر من المستندات اللى تدينهم من أكبر واحد لأصغر واحد .
    -سكت حسن مدة من الزمن ثم قال طب لو
    - طلبوا منى أخطف بنات أعمل أية وقتها.
    -هتنفذ طبعا قالها شريف بثقة كبيرة .
    -وقف حسن ثم قال يبقا أنت أكيد أتجننت لو مفكر أنى ممكن أعمل كدة .
    -تنهد شريف وقال يا ابنى اهدى وفهمنى بقا. أنا قولت لك هتبعك وهقبض على هيستلم منك البنات أو بيسلمهالك بس فى مكان ووقت تكون أنت بعيد عن دايرة الشك.
    - قال حسن بأستفهام طب أفرض البنات أتأذت قبل ما توصل لهم.
    -رد شريف وقال متخفش هكون حاطط عينى عليهم ومتبعهم كويس أوى .قبل ماحد يقرب لهم هكون قابض علية . ها أرتحت كدة ياعم؟ وفهمت الوضع هيكون ماشي ازاى؟
    -أومأ حسن برأسة دون أن يجيب شريف .
    -رد شريف وقال خلى بالك اللى أنا بقولهوالك دة مش هيتعمل بين يوم وليلة دا محتاح سنين عشان نقدر نجيب الشبكة دى من أولها لأخرها ثم وضع يدة على كتف حسن وقال اتفاقنا ياحسن.
    -أومأ له حسن دن أن يجيب.
    -قال شريف لأ عايز أسمعها بودنى عشان لو بدأنا المشوار دة مفهوش رجوع .أتفاقنا.
    -أتفاقنا يا شريف بية.
    ******

    تحميل رواية ضحية ذئب 

    بعد الطلبات الكثيرة التي جائت إلينا 
    لنضع ربط تحميل رواية ضحية ذئب كاملة 
    قررت أن اجلب رابط تحميل الرواية لكم اليوم 
    وبشكل مباشر 
    للتحميل : اضغط هنا 
    "لا تنسى مشاركة المقال مع أصدقائك

    إرسال تعليق