رواية شآبيب - أحمد خالد توفيق

رواية شآبيب - أحمد خالد توفيق

    رواية شآبيب


    أحمد خالد توفيق، هو كاتب وأديب وطبيب مصري ولد بمدينة طنطا له العديد من المؤلفات الرائعة وكانت رواية شآبيب
    أخر رواياته التي كتبها قبل رحيله والتي صدرت عن دار الشروق للنشر والتوزيع عام 2018 .

    عن رواية شآبيب


    تدور أحداث رواية شآبيب عن أحوال العرب المستقبلية في المهجر أو داخل الوطن من خلال إستعراض الكاتب لاربعة شخصيات ومنهم شخصية أمينة وهي تونيسية هاجرت مع أسرتها وهي صغيرة إلي النرويج وهناك توفي والدها وعملت كمعلمة وتزوجت وكانت تعيش مع زوجها وابنتها حيث تتعرض للسخرية في المدرسة من قبل التلاميذ والضغط من قبل مديرة المدرسة لاختلاف وجهات النظر حول القضايا السياسية كالقدس والحروب الصليبية وتتعرض أيضا للكراهيه والعنصرية في الشوارع وفي المدرسة حيث انها محجبة ومن أصول عربية واسلامية ، و مع تنامي التيارات المعادية في أوروبا للمهاجرين برغم أن النرويج كانت سابقاً دولة مرحبة بهم ...إلا أن حياتهم الآن في خطر دائم و أصبحت مهددة ثم توالت الأحداث وقام العنصريون بمحاربة الحي الذي يسكنه العرب ويشتبكون مع الأهالي ويحرقون المحلات ولم يجدوا من ينقذهم من هذا الهلاك حتي رجال الشرطة لم تتمكن من ذلك  .

    وتأتي شخصية مكرم ميخائيل وهومصري و دكتور جامعي مفكر أديب و فيلسوف هاجر الي الولايات المتحدة حيث الجنة المنتظرة كما كان يحلم بها و برغم توافق هجرته مع هجرة اليهود إلى الولايات المتحدة إلا إن أمريكا أصبحت وطناً فقط لليهود و ليس لأي مهاجر آخر ، وهو كان صديقا لجونسون الامريكي ذو الاصول اليهودية وفي بلد تتغني بالحرية تعرضت ابنة مكرم ذات الاصول العربية والملامح العربية الي الاهانة والعنصرية في متجر دون أن يتحرك رجال الشرطة .

    وتاتي شخضية  سليم  صاحب الخمسة وعشرون عاماً مهاجر ليبي كان والده من الطوارق ولد في ليبريا وتعرض أيضا سليم وزوجته كريمة وكاد يفقدان حياتهما بسبب الكراهية الشديدة للعرب وللمسلمين .

    ولد في (ليبريا) هذا البلد الأفريقي الذي يشبه في إقتصاده أمريكا و الذي كان مرحباً من قبل بالمهاجرين إلا أن سليم و زوجته (كريمة) يفقدان حياتهما بسبب الكراهية المقيتة للعرب و المسلمين !!

    وأخيراً شخصية محمد وهو شاب مصري من الطبقة المتوسطة الطائر بأحلامه الذي كان يرسم حياتاً مليئة بالنجوم و يتغنى بعلم الفلك يجد نفسه ينتسب إلى كلية لا يريدها ثم إمتهن وظيفة لا يجيدها و لا تسد رمقه >فهو ليس إسلامي و لا هو شيوعي لكنه يجد نفسه مقبوض عليه بتهمة أنه شيوعي ينادي بالإضرابات و الثورة و عصيان الحكومة و يُلقى في السجن بجانب الإسلامين الذين يعتبرونه زنديق!!

    ما يجمع أمينة ..مكرم...سليم ...و محمد أنهم عرب  ، كلا منهم مسافربأحلامه لتحقيق أمنياته وآماله مطروداً من وطنه وأيضا غير مرحب به في المهجر .

    يتميز كاتب رواية شآبيب بالأسلوب الراقي الممتع التي تنساب معه الكلمات في سلاسة ورفق كما تمتاز بالصور الجمالية المبدعة وتجسيد للواقع كما صوره الكاتب .

    تقييم رواية شآبيب


    ومن خلال متابعة قراء رواية شآبيب عن طريق موقع جود ريدز تبين انه يمكن تقييم هذه الرواية بعشر درجات من العشرة .




    إرسال تعليق