الموضوع الشامل لكل ما يَخُص الإسقاط النجمي

الموضوع الشامل لكل ما يَخُص الإسقاط النجمي
    الإسقاط النجمي
    تعالَ عزيزي القارئ/ة آخذك في جولة شاملة تشبع تفكيرك عن كل ما يخص "الإسقاط النجمي"
    ما هو الإسقاط النجمي؟
    يفسر الباحثون الإسقاط النجمي على شِقين متشابكين؛ حيث يرتكز أولهما على فرضية انقسام جسم الإنسان إلى الجسم المادي والجسم الإشعاعي، أما الثاني فيكون عن طريق انفصال الجسد الإشعاعي عن الجسد المادي فترة زمنية ليست بالطويلة، يسافر فيها هذا الجسد ويكون فيها الإنسان في حالة وسطية بين اليقظة والنوم، ويزعمون بإمكانية سفر الإنسان من مكان إلى آخر، بل وإمكانية تواجده في مكانين مختلفين في الوقت ذاته.
    في حين يعتقد الناس أنه حالة سهلة من التأمل العميق الذي يأخذك من مكان إلى مكان آخر، وقد تعيش أحداثاً لأشخاص آخرين..
    الموضوع الشامل لكل ما يَخُص الإسقاط النجمي

    متى عُرف الإسقاط النجمي؟

    عرف الإسقاط النجمي ما بين 3000 إلى 5000 آلاف سنة، أي في عهد القدماء المصريين مما هو واضح من خلال اهتمامهم به وكتابتهم عنه، كما يُعتقد أن أصوله تمتد إلى المعتقدات البوذية والهندوسية أيضاً وكذلك أصول الأديان الصينية القديمة.

    ما رأي العلم في الإسقاط النجمي؟

    يعتبر الإسقاط النجمي من المواضيع المثيرة وبشدة للجدل والتفكير والنقاش والبحث، وبالرغم من قدم هذه التجربة إلا أنه لم يتم إثباتها علمياً أو التأكيد على حقيقتها أو تعريف ماهيتها.
    بالرغم من عدم وجود أي إثبات على صحة تفسير الإسقاط النجمي وعدم إثباته بشكل علمي إلا أن المؤمنين به والممارسين له يصرون وبشدة على إثباته ووجوده وحقيقته، وحيث أن العلم لا يقضي إلا بتقصي وإثبات الحقائق فمازال الإسقاط النجمي مبهماً وبشدة.

    ما رأي الأديان في الإسقاط النجمي؟

    تعتبر نظرية وجود جسد أثيري موثقة في الأديان الصينية والشرقية ،البوذية والهندوسية.
    أما الأديان الثلاثة فلا تعتقد إلا بوجود الروح والجسد، ولايوجد معتقد غير ذلك عدا بعض أنماط التفكير المحدثة التي تدعو وتؤمن بتعدد الأجساد للإنسان.
    ما الفرق بين الإسقاط النجمي والتأمل؟ وهل يمكن الدمج بينهما بطريقة ما؟
    يأتي تعريف التأمل هنا بأنه عملية تدريب العقل على تركيز الأفكار مع إعادة توجيهها بصدد شيء ما، وهو مثبت علمياً بأكثر من طريقة، وقد قمنا بذكره هنا تحديداً لتجنب الخلط بينه وبين الإسقاط النجمي للتأكيد على الفرق بينهما وعدم ثبوتية الإسقاط النجمي.
    فتأكد عزيزي القارئ أن التأمل شيء وأن الإسقاط النجمي شيء آخر تماماً وليس لأحدهما علاقة بالآخر.

    والآن بعد هذه الجولة القصيرة، بماذا تحدثك نفسك عن الإسقاط النجمي؟؟ وماذا عن التأمل أيضاً؟ وهل قمت بتجربة أحدهما؟ شاركنا رأيك أو تجربتك إذاً.. وكن على ثقة دائمة بأنك إضافة لنا.. دمت بكل الود.

    إرسال تعليق