رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الأول - أميرة جمال

رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الأول - أميرة جمال
    رواية عشق مع وقف التفيذ 
    هي واحدة من الروايات التي كتبنا عنها 
    منذ فترة 
    وقُلنا إننا سنتابعها أول بأول سنضع فصول الرواية
    بشكل حصري على الموقع 
    ويُمكنك قراءة المقال الذي كتبناه عن الرواية لتحميلها أو لقراءة باقي فصول 
    للذهاب إلى المقال : اضغط هنا
    رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الأول - رواية عشق مع وقف التنفيذ الحلقة الأولى - رواية عشق مع وقف التنفيذ الجزء الأول - رواية عشق مع وقف التنفيذ البارت الأول - رواية عشق مع وقف التنفيذ 1
    رواية عشق مع وقف التنفيذ الفصل الأول - أميرة جمال 

    رواية عشق مع وقف التنفيذ الحلقة الأولى - أميرة جمال  

    الفصل الاول 
    فى احد المستشفيات الخاصة تحديدا غرفة العمليات صراخ متواصل يهز ارجاء المستشفي وباجتياز الباب الفاصل بين غرفة العمليات والممر الخارجى نجد رجل يظهر على ملامحه التوتر والقلق يجوب المرر ذهابا وايابا وكل ما يفكر في ان يقتحم هذا الباب ويحاول التخفيف عن مالكة قلبه هذا الالم حتى ولو بنظرة حتى يقاطعه صوت بجابنه يثبت يداه على كتفه ينتشله من حاله توتره 
    سامى:مش كدا ي محمود اهدى شوية ان شاء الله هتقوم بالسلامة 
    محمود بنبره مهزوزة:اهدى ازاى انت مش سامع صريخها اللى هازز المستشفي 
    سامى :معلش هو وجع الولادة كدة وخصوصا كمان انها ولادة مبكرة وبعدين انشف كدا هو اول مرة تبقي اب 
    محمود مش اول مرة بس انا خا.. يقاطع جملته صوت اطفال من خلفه يلتفت كلا من محمود وسامى ليجدو مربية الاطفال احمد وحازم والاخيران يركضان لوالديهم 
    وكأن هذه القشة التى قسمت ظهر البعير فوجه محمود حديثه بغضب لمربية الاطفال:انتى بتستهبلى ي فيروز انا مش قلت الولاد يفضلو فالبيت ومحدش يجى هنا هو انا مليش كلمة ولا ايه 
    تبتلع فيروز ريقها بخوف:والله ي محمود بيه معرفتش اتصرف ازاى مبطلوش عياط عاوزين مامتهم وسلوى هانم ربنا يقومها بالسلامة وسمية هناك بتجيب شنطة البيبي وجاية ورايا وما كادت تنهى جملتها حتى ظهرت سمية شقيقة سلوى وزوجه سامى وهى تلتقط انفاسها طمونونى ولدت 
    محمود بقلق :لسة مطلعتش من ساعتها 
    حتى توقف صوت صراخ سمية وحلت مكانها صرخة اثلجت قلوبهم ،انها صرخة الحياة لبطلتنا الصغيرة 
    حازم وهو يمسك قدم والده:بابي بابي كدة طنط سلوى جابت النونو الصغيرة 
    يحمل سامى ابنه حازم بسعادة :اه ي حببى وهنشوفها كمان شوية 
    حمل محمود ابنه احمد واتجه للطبيب ليسأله عن حالة ملكة قلبه 
    محمود:سلوى ي دكتور طمننى عليها 
    الطبيب بابتسامه تزين ثغره :بخير ي فندم متقلقش صحتها وصحة المولود بخير وهننقلها هى وبنتها غرفة عادية والف مبروك ليك تتربي فعزك 
    محمود بدموع تتجمع فى مقلتيه :متشكر جدا 
    واتجه الجميع لغرفة سلوى ......

    **************
    فى يوم السبوع
    حالة هرج ومرج تسود فيلا محمود سليم والجميع يعمل على قدم وساق لتجهيز حفل السبوع واستضافة المدعوين 
    ينزل على السلم محمود ممسك بيد ابنه احمد ومحيط بيده الاخرى كتف سلوى وهى بدورها تحمل ابنتهم 
    من خلفهم سامى وسمية شقيقة سلوى يمسكان بيد حازم والسعادة مسيطرة على الجميع 
    سلوى:مكنش له داعى الحفلة الكبيرة دى ي محمود مصاريف عالفاضى 
    محمود مقبلا يدها :مصاريف مصاريف ايه انتى بتستهبلى دا سبوع ليلا محمود سليم مش اى حد ربنا يخليكو ليا ويدمكو نعمه فحياتى تطلعت سلوى بامتنان لزوجها حبيبها فقد كانت صائبة فى اختيار شريك حياتها وحاميها 
    *************
    بعد مرور اربع سنوات 
    تجلس كلا من سلوى وسمية تحتسيان القهوة وبجانهم ليلا الصغيرة تمسك بعرائسها وتنظر لهم بضجر وتمط شفتاها بغضب طفولى ليضحك كلا من سلوى وسمية بالسر على هذه الفراشة الصغيرة ملكة قلوب هذه العائلة 
    سمية بضحكة حاولت الا تكون عالية :شايفة مش طايقة نفسها ازاى عشان اخواتها لسة مجوش من المدرسة 
    سلوى بابتسامة :فاضلها شوية وتقطع شعر العرايس 
    عارفة ي سلوى كل ما ابصلها افتكر لما كات هتروح منى وقت ما تعبت ومعرفش ارضعها ومحدش انقذنى غيرك حكمة ربنا انو بعد موت بنتك فريدة الله يرحمها لبنك متقطعش عشان تنقذى بنتى 
    سمية بنبرة حزن على ذكر فقيدتها :انتى بتقولى ايه دى خلاص بقت بنتى وانا امها وحازم اخوها هى مش بنتى بالرضاعة ولا ايه ثم بغمزة ملطفة الجو لا بقولك ايه هتاكلى عليا حقي فيها 
    سلوى بنظرة امتنان :لا عاش ولا كان والله دى بنتك زى ما هى بنتى واكتر يقاطعهم صوت صغير رقيق كأنه يعزف الحان بصوته 
    مامى مامى احمد وزومة فين بقي انا زهقت اووى 
    تحملها سلوى على قدميها :خلاص يروح مامى قربو يجو اهو وبعدين مش قلتلك هما كبار بيروحو السكول عشان يبقو شطار وانتى لما تكبرى هتروحى معاهم 
    ليلا بعبوس:ايوا بس انا مث بحب العب لوحدى وحشونى اووى 
    فتتدخل سمية لمعالجة الامر :لا لا لا ي برنسيس ليلا تزعلى وخالتو موجودة ازعل منك 
    ليلا بسرعة :لا لا ي خالتو بس هما بيوحشونى اووى مش تزعلى منى 
    سمية :طاب هاتى بوسة بقي عشان تصالحينى 
    تقفز ليلا وتعطيه قبله رقيقة تماما كحالها 
    :الله الله خيانة بتعملى ايه ي ليلا من غيرنا 
    التفتت ليلا للصوت لتجرى على احمد وحازم تحتضنهم بسعادة 
    ليلا:هييييييييييية وحشتونى اووى بس انا زعلانة عشان اتأخرتو 
    احمد :زعلانة طب خلاص بص ي حازم ليلا زعلانة مش هنديها الهدية 
    حازم ويحاول مقاومة ضحكته:ايوا معاك حق خلاص هى زعلت مش هتاخد مننا حاجة 
    ليلا:لا لا خلاص بوصو مش زعلت اهو 
    لبتقدم الاثنان منها وبيدهم علبه قطيفة يخرجان منها سلسلة صغيرة بها احرف A-L-H ويضعوها حول رقبتها لتضحك الاخيرة بسعادة 
    احمد:السلسلة دى بحوش لتمنها انا وحازم بقالنا فترة دى فيها حروفنا احنا التلاتة اوعى تقلعيها ابدا عشان تفتكرينى واحنا فالمدرسة 
    فتحتضنهم ليلا وهى فى قمة سعادتها 
    كات هايل ي فنان فين الغدا بقي ي هوانم 
    محمود:ايه ي سامى علطول همك عالاكل كدا 
    سامى :انا شقيان طول النهار وبعدين انا الكبير يبنى متنساش 
    لتقطع تلك المناقشة سمية 
    الغدا جاهز اصلا ثوانى ويكون جاهز عبال ما تغسلو ايدكو 
    على الغداء لم يخل من لعب الاطفال وحديث سمية وسلوى ولكن محمود بعالم اخر يفكر برسائل التهديد التى تصله مؤخرا وهو يعلم مرسلها وما كان مضمون الرسالة الاخيرة غير :
    "صبرت عليك كتير مجانيش الرد فخلال يومين هقطعلك تذكرة عالاخرة انت والكتاكيت "ليحل ربطة عنقه قليلا وهو يكاد يشعر بالاختناق ويلاحظه الجميع 
    سلوى بنبرة قلقة :محمود مالك فيك حاجة 
    محمود:لا ي حببتى مفيش حاجة انا شبعت سفرة دايمة 
    ليتدارك سامى الموقف وهو يعلم ما يمر به صديقه 
    سامى :دا ضغط الشغل بس عشان بنمر بصفقة مهمة عادى ي جماعة انا خلصت كمان اكل فنجانين قهوة بقي من ايدكو الحلوة دى عالتراس 
    يلا ي محمود

    فالتراس .
    سامى مالك ي محمود فيك ايه خلى بالك سلوى ابتدت تاخد بالها 
    يتنهد محمود بقلة حيلة ويفتح هاتفه على اخر رسالة وصلته ويعطيها لسامى
    "محمود وسامى من اكبر رجال الاعمال يمتلكون عدة شركات لتصنيع الصلب ولكن محمود هو رئيس مجلس الادارة اذ تكون نسبته فى اسهم الشركة 55%وسامى 45%
    يتعرض محمود منذ فترة لرسائل تهديد من تاجر سلاح كبير يدعى شاهين ويبتزه لتمرير شحنه سلاح عن طريق احدى شحنات الحديد التابعة لشركاتهم "
    سامى وقد احمر وجهة :هو الراجل عاوز مننا ايه خلاص مفيش دم ولا دين احنا مش هنخلض منو بقي 
    محمود :عرفت بقي اخوم شايل ايه استحالة اوافق عالجريمة دى وفنفس الوقت خايف على سلوى والاولاد خايف يتأذو بسببى 
    سامى :لا لا متقولش كدا ربنا معانا ومش هيسبنا ابدا انت راجل مؤمن اجمد كدا عشان نعرف نفكر فيصمت قليلا ثم يكمل :بقولك ايه ايه رأيك تطلع يومين شاليه السخنه منو سلوى متحسش بحاجة ومنو تبعد عن ضغط الشغل وتعرف تفكر براحتك 
    محمود:انت شايف كدا 
    سامى :مفيش غير كدا اسمع منى وربنا يعديها على خير 
    مرت الايام ومحمود يتجاهل رسائل شاهين ويجهز لاجازته مع اولاده حتى ضاق شاهين به زرعا ومن تجاهله 
    فى مكان لم نذهب اليه من قبل 
    مكان معتم اشبه بمخزن تحت الارض مظهره كفيل بالحديث عنه حيث الاسلحة على الحوائط والذخائر
    على مقعد كبير يجلس وفى يده واحدة من السجار الفاخر وامامه رجلان مفتولى العضلات 
    الرجل:زى ما قلت لسعادتك ي باشا مراقبينو 24ساعة وعرفنا انو مسافر بكرة السخنة مع مراتو وعياله 
    شاهين بنبرة هادئة :لوحده ولا الزفت اخوه معاه 
    الرجل:لوحده ي باشا 
    شاهين بشر :حذرتو كتير اووى وهو عاملى فيها شريف وحرام ومش حرام بس متخلقش لسة اللى يعصى اوامرى يلا الله يرحمه كان شريف اووى ههههههههههه
    الرجل:تقصد ي باشا .......
    شاهين :اخلص منو وعيالى يجولى هنا 
    كان نفسي يشوفنى وانا بخلى ابنه مساعد اكبر تاجر سلاح بس معلش ملوش نصيب ................
    يوم سفر محمود 
    فى بهو الفيلا تتبادل العائلتين السلام فلو كان يعلم كل منها ما سيحدث فى هذا اليوم المشؤوم وان هذا اخر سلام لما كان يصدق احد 
    سلوى:يلا ي ولاد عالعربية 
    حازم واحمد وليلا وهم يحتضنون بعض 
    حازم:هتوحشونى اووى 
    ليلا:موث تزعل ي زومة هنتثل بيك كل يوم 
    احمد:ايوا هنتصل بيك وهما اصلا كلهم 3ايام وهنيجى 
    محمود :يلا بقي ي ولاد عشان نوصل قبل اليل 
    يركض كل من احمد و ليلا يجلسون بالمقعد الخلفي وسلوى بجانب محمود 
    وقت التنفيذ*
    على الطريق الصحراوى 
    لاحظ سامى تعقب سيارتين من سيارات الدفع الرباعي له 
    تسارعت دقات قلبه حتى بات واضحا امامه ان النهاية وشيكة فصاح صوته 
    سلوى اربطى الحزام كويس 
    احمد خليك ماسك اختك متسبهاش مهما حصل 
    تزامن صوت سلوى المذعور مع بكاء الطفلان وهم يرون السرعة التى تتحرك بها السيارة فى محاولة من محمود لتفاديهم والتوجه لاقرب نقطة شرطة 
    سلوى بذعر :ايه اللى بيحصل ي محمود 
    محمود:مش عارف مش عارف يارب 
    قطع حديثة السيارتين يسدان عليه الطريق ورجالة مقنعين يترجلون منها يتفح احدهم باب السيارة :انزلى يلا ي روح امك انت وهو 
    محمود بضعف:انتو مين وعاوزين مننا ايه 
    لم يمهلوه فرصة للرد وقامو باجبارهم على الرجل من السيارة واثنان منهم يشهرون السلاح بوجه احمد وليلا 
    سلوى:ولادى ولادى ابوس ايدك سيبهم 
    الرجل بشر:دى اموامر ولازم تتنفذ قبل ما تموتى اعرفي ان جوزك السبب مش انت خايف من ربك الباشا هيخليك تتطلعو وهناخد الكتاكيت دول تذكار يلا اتشاهدو على روحكو 
    يمسك محمود وسلوى بيد بعضهم وهم يدركون انها النهاية فيردد كل منها الشهادة وما لبث ان اخترقت صدورهم رصاصتين اسقطتهم صرعى فى الحال 
    والصدمة من نصيب احمد وليلا ومنظر الدم المتدفق من كلا منهم وفى الحال كانت مناديل مخدرة توضع على انف كلا منها ليسقط كلا منهما فاقدى الوعى بين ايدى رجال شاهين واخر كلمتهم 
    بابا....ماما. 
    و

    إرسال تعليق