رواية احكي غيابًا مزق الوجدان - الحلقة الثانية

رواية احكي غيابًا مزق الوجدان - الحلقة الثانية
    رواية احكي غيابًا مزق الوجدان واحدة 
    من أكثر الروايات التي يتم البحث في مُحركات البحث
    خلال الفترة الأخيرة 
    وقد نقلناها لكم حصريًا على موقعنا 
    مدونة الكاتب 
    ويُمكنك قراءة باقي أجزاء الرواية أو تحميلها : من هنا 
    رواية احكي غيابًا مزق الوجدان 2 - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الحلقة الثانية - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الجزء الثاني - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان البارت الثاني - رواية احكي غيابًا مزق الوجدان الفصل التاني
    رواية احكي غيابًا مزق الوجدان - الحلقة الثانية 

    رواية احكي غيابًا مزق الوجدان البارت الثاني 

    البارت الثاني 
    طالعته برفض قاطع : مستحيل اوافق على ذي الزواجه ....ابنتي واعرفها طيبه وهبله والله لتأكلها ام جواد 
    رفع حاجب باستنكار : مين الطيبه والهبله ؟! 
    تراك ما تعرفين بناتك ! 
    يكفي لسانها الطويل ي
    حنين بدفاع قاطعته: صحيح لسانها طويل بس حلو وكلامها دافي ...وما تغلط على إلي اكبر منها ..ما تعرف الحقد كيف ارميها كذا! 
    وفوق هذا زواج بدون ما تأخذ رايها ! 
    البنت دوبها كملت الثانويه.. وانا ابغاها تكمل دراسات عليا ...ما افكر إنها تتزوج ! 
    رد بضجر : هذاك ابوك كلميه ...انا والله ما لي خاطر بذي الزواجه ...بس ما حبيت افشل ابوك 
    اصلا هم ما يعرفونها كيف اختاروها ؟! 
    ردت بتفكير : هذا إلي محيرني ...ما احد يعرفها الا امي ...ودوبني كلمت امي ما عندها علم بالسالفه اصلا ! 
    رد بتفكير : الحين انادي الجازي واشوف رايها ...اذا ما تبغى نحاول نكنسل الموضوع واخلص من هالموضوع ! 
    ردت بتوجس : اخاف اذا رفضناهم تصير مشاكل وانا مو ناقصني مشاكل مع اهلي !
    ما صدقت تزين علاقتي معهم 
    ناظرها بضجر : احترت معك ساعه ما تبغي هالخطوبه وساعه موافقه ! 
    خليني انادي البنت ونشوف رايها ! 
    قاطعته وهي تهم بالوقوف : خلاص انا اكلمها بلاه تستحي الحين
    مسك يدها ورجعها مكانها بسخرية : ما بقى الا الجازي تستحي
    ونادى بصوت مرتفع : يا جازي جازي 
    ثواني نزلت لهم وهي تردد : نعم يبه! 
    حنين وهي تتأمل الجازي.. همست بخيبه له: بعدها صغيره! 
    طنشها وهو يؤشر للجازي تجلس قريب منه ! 
    بلعت ريقها وهي تتذكر وش سوت حتى تستدعيها المحكمه وبتوجس تكلمت: نعم يبه ! 
    كتم ضحكته على ملامحها الخايفه ...عياله يخافون منه لما يتكلم معهم بطريقة التحقيق هذي!
    ويحسبون له الف حساب .....ناظرها وهو يلعب بأعصابها : وش مهببه اليوم 
    ناظرته والدم نشف بعروقها وهي تستحضر كل الاخطاء إلي اقترفتها : والله
    قاطعها قبل ما تتكلم :- خلاص اسكتي ..الحين تبدأ حلقة والله ما سويت شيء! 
    ابتسمت بتورط ابوها حافظها عن غيب ! 
    تابع وليد كلامه بهدوء : المهم ابغى استشيرك بموضوع 
    بلعت ريقها ما تدري ليه ما ارتاحت لنظراتهم !!!
    ناظرت امها إلي هزت راسها تتطمئنها ! 
    تابع كلامه : اليوم بالمجلس جدك خطبك لولد خالك ابو جواد 
    ناظرت ابوها باستنكار ...الزواج اخر اهتماماتها ..وما تفكر بالارتباط حاليا ردت بحزم : بس انا ما ابغى الزواج 
    سألها بهدوء : رافضه ولد خالك والا فكره الزواج كلها ! 
    ردت بتأكيد : انا رافض الفكره حاليا ...بالاول ابني مستقبلي واتوظف وبعدها يصير خير ! 
    حنين خايفه رفض الجازي يخرب العلاقه بينها وبين اهلها وهي يا دوب زانت علاقتها بإخوانها : بس جدك تكلم قدام الجماعه بالنيابه عنك انك موافقه وما رح ترفضين
    ناظرت امها باستنكار :وكيف جدي يتكلم بدون ما يسألني ! 
    وليد ناظر زوجته : وانا استغربت ثقته وهو يتكلم حتى شكيت انه مكلمك من قبل واخذ موافقة الجازي ..علشان كذا سكتت
    هزت حنين راسها بالنفي : والله ما عندي علم بالخطوبه ! 
    هز راسه لما شاف الصدق بعيونها : لعله خير...وانت يا الجازي وش قلتي ؟ 
    ترى الرجال باكر عندنا علشان نملك ...
    حنين باقناع : اذا على الزواج ابوك رح يقول لهم يتأخر الزواج على الاقل سنتين تكونين قطعت شوط بالجامعه 
    ناظرت امها ..بدون كلام ...وش تقول وش تعترض...مجهزين كل شيء وهي اخر من يعلم 
    وقفت بهدوء : اعمل إلي تشوفه مناسب ! 
    واستأذنت وغادرت بهدوء )
    حنين بضيق،: الله يسامح ابوي ...كيف هالخطبه بدون شوفة شرعيه على الاقل ! 
    وليد بتفكير عميق : شوفي جواد ما ينرد واي بنت تتمناه ..بس بصراحه ماني مرتاح لهذا الموضوع
    احس نفسي بالع موس ماني قادر اطلعه ولا ابلعه 
    **
    ***
    ***
    اول ما دخلت غرفتها مسكتها سميه تحقيق : وش يبغى ابوي منك ! 
    ابتسمت بنعومه بعد ما تربعت على السرير : عازمني على ملكتي باكر ! 
    دانا اقتربت وهي معقده حواجبها : ما فهمت ! 
    ملكة مين والناس نايمين ! 
    مدت شفايفها بدلع : ملكتي انا ! 
    سميه عفست ملامحها بدون تصديق : ومين هذا المقرود إلي طلعت من نصيبه ؟! 
    الجازي وهي تسبل عيونها بدلع : ولد خالي ابو جواد ! 
    سميه ودانا بضحكه وحده بعد ما ضربوا يد بيد : حلوه هذي النكته ! 
    دانا وهي تخزها : اعترفي من تبغين من عيال خالي ..وجالسه ترسمين عليه 
    قاطعتها الجازي بصدق : وقسم بالله ما أمزح ...جدي اليوم خطبني لحفيده ! 
    سميه سحبت الجازي من بلوزتها الحمراء بتمثيل : اكيد خربطوا وجدي يقصدني انا ! 
    مو انت يالقزم ! 
    وش يبغون فيك حتى لاعب احتياطي ما تنفعين ! 
    وناظرت دانا : اقول هاتي الجوال نتصل بجدي نتأكد من الاسم ! 
    دانا تتخصر : وليه ما اكون انا المقصوده وجدي مخربط ! 
    الجازي وهي تقيمها بنظرها : ما اتوقع يبغون شوكولاته ..عندهم فائض ! 
    سميه هزت راسه بتأييد مع ابتسامه : اكيد 
    قاطعتها الجازي وهي تطالع سمية بتقييم: واكيد ما يبغون فقمه ما عندهم مويه يحطونك فيها ! 
    دانا و سميه بصوت واحد : يعني يبغونك انت يالقزم ! 
    تخصرت بثقه : اكيد يبغوني انا القزم ما رح اغلبهم واخذ حيز كبير ..لو حطوني فوق عجل السياره يكون المكان فسيح ووسيع لي وما أضيق عليهم !
    دانا بجديه : الحين تتكلمين صدق والا كالعاده تأليف ! 
    جلست الجازي على السرير ورفعت يدينها ببراءه : انا ما الفت شيء بريئه اليوم ...الا اذا ابوي الف هذا الفلم حتى يختبر بناته ذابحات روحهم على الزواج والا عاقلات !
    سميه خزتها بعدم تصديق : وش جاوبتي بالاختبار ؟! 
    ردت بثقه : اكيد رفضت وقلت له «ما ابغى الزواج » 
    دفتها سميه وجلست مكانها : اقول خفي علينا يا سندريلا ! 
    اليوم فيوزات الكذب عندك شغاله ! 
    ابتسمت الجازي : لا تصدقون بكيفكم ! 
    **
    **
    **
    **
    في اليوم الثاني في المستشفى
    ماسكه بذراع امها وبهمس مازح : يمه ليه احس هذا كله حلم !
    متأكده انه ابوي صاحي يمكن حلم وظنه انه حقيقه ! 
    حنين بضجر منها طول الطريق وهي تعيد نفس السالفة: وانا بعد اقول الظاهر انه حلم والا فيه واحد صاحي يخطبك ! 
    وقفت ناظرت امها بدون ما توضح لامها انها جرحتها بذي الكلمه إلي تسمعها دوم من البيت والمدرسه ...لذي الدرجة القصر عيب ونقص عندهم؟! 
    تقرأ نظرات الكل من حولها تحكي قصة قصرها إلي رح يكون عائق بينها وبين زواجها ! 
    لكن الاقدار شاءت انها تتزوج بعمر صغير عكس توقعاتهم تماما ! 
    لتدرك ان الارزاق واحوالنا بيد رب العالمين هو الذي قدر لكل شخص نصيبه ! 
    وكلام من حولها لا يقدم ولا يؤخر امام اقدار الله! 
    بداخلها عدم ارتياح من مواجهة اهل امها ! 
    تنهدت وهي تنفض الافكار من راسها ..ليه تضيق خاطرها بالمستقبل ؟! 
    رح تعيش كل لحظة بلحظتها ... رسمت ابتسامه وهي تغمز لامها: خلينا نرجع دامه حلم بلاه نفشل حالنا ..جايين للتحليل بدون عريس ! 
    وقبل ما تتكلم امها اشرت الجازي بعيونها : يمه شوفي ذاك الرجال وش رايك نقوله حنا تورطنا وجينا بدون عريس 
    قاطعتها دانا بانتقاد: انا اعرف البنت يوم الخطوبه تستحي وتخجل
    وقفت الجازي ورفعت حاجب وهي تناظر دانا مو باين غير عيونها : انت وش جابك معنا ! 
    دانا وقفت بثقه : اخت العروس ..بعدين اخاف تستحين وتعرفين لازم اكون جنبك حتى اساندك ! 
    حنين بضجر ناظرتهم : وبعدين انتم تمشون خطوه وساعه توقفون للكلام ! 
    خلصوني يا دوب 
    قاطعتها الجازي وهي تحتضن ذراعها : اسفه يا ماماي ..خلاص ما رح اتكلم حتى ما تزعلين ...كله من دانا ما تسكت ! 
    حنين ابتسمت من تحت النقاب : انا المفروض خيطت فمك حتى ارتاح من قرقرتك ! 
    لزقت الجازي بحنين بدلع : اعرفك ما تقدرين تعيشين بدون قرقرتي ! 

    **
    **
    **
    وقفت الممرضه وهي تعمل شغلها بمهنيه ..أشارت بعيونها على الجازي : لو سمحت يا خالة طلعي البزران برا ! 
    كتمت دانا ضحكتها على شكل الجازي إلي رافعه حاجب ومنزله الثاني وماطه شفتها بعد قصف جبهتها ! 
    حنين تنحنحت وتكلمت وهي تؤشر على الجازي : هذي العروسه ! 
    تنحت الممرضه لثواني تطالعها ..وطالعت اوراق الجازي تتأكد من العمر ..عدلت ملامحها وهي تتكلم بمهنيه:تفضلي
    الجازي بضحكه وهي ترفع يدها بمرح : انا طالعه ما تبغين بزران ! 
    هذا وانا لابسه كعب 3سم 
    الممرضه بانحراج : اسفه مو باين عليك ...ظنيت هذي العروس واشرت على دانا 
    استحت دانا وانصبغ وجهها بالالوان ...طالعتها الجازي بضحكه : ليه مستحيه يا قلبي تراني انا العروس مو انت تراك مخربطه بالادوار ...دور المستحيه دوري انا يا قلبي!
    دانا خزتها بعد ما تفشلت ذ: والله انا اشوفك ماخذه كل الادوار ...ما بقى الا دور العريس ! 
    الممرضه بعجله تبغى تكمل شغلها : تفضلي هنا يا الجازي ! 
    **
    **
    **
    حنين تناظر ساعتها بعد ما قفلت الجوال : ابوكم يقول ننتظر ثلث ساعه ...انا رايحه ازور صفيه مرقدينها بالمستشفى ...انتظروني هنا بصالة الانتظار ما رح اتاخر ! 
    دانا بضجر تبغى تروح للسوق : ان شاء الله ! 
    الجازي تناظر امها حتى غابت عن عينها ...عدلت عبايتها وهمت تتحرك ...وقفتها دانا بتوعد : وين منقلعه ؟! 
    اجلسي مكانك ما هو ناقصنا مشاكل ! 
    الجازي سحبت يد دانا بهدوء : عيب عليك هالحركات ...ترى انا اختك الكبيره ..وماني بزر حتى اسبب مشاكل هنا ! 
    انا رايحه للحمام ! 
    انتظريني وما رح اتاخر ! 
    دانا هزت راسها بتسليك :اوكيه انا انتظرك ! 
    **
    **
    **
    ** ركبت المصعد ...وضغطت رقم الطابق بعشوائية ...لحظات وانفتح الباب ...طلعت وهي تناظر المكان بتمعن ....
    قررت تدخل وحده من الغرف واذا كانت حرمه تتحمد لها بالسلامه ...وتكسب اجر زيارة المريض ..اقنعت نفسها بذي الحجه ...ما هو كأنها لقافتها هي إلي تجرها للاكتشاف ...
    قبل ما تدخل لفت الشال على وجهها بإحكام ...وطلعت من الشنطه نظارات قديمه...لبستها وطقت الباب بخفه ....
    فتحته وطلت برأسها بخفه ..توسعت ابتسامتها لما شافت حرمه كبيره بالسن على السرير 
    اعتدلت بوقفتها ودخلت بثقه ..وبصوت عجوز متقن تكلمت : سلااامات سلاامات ما تشوفين شر ! 
    رفعت العجوز المريضة حاجب بعدم معرفه لذي العجوز إلي داخله تزورها ! 
    سلمت الجازي عليها بحراره وكأنها تعرفها من سنين وتكلمت : الحمد لله على سلامتك وش صاير بك ! 
    وش إلي طرحك بالفراش كذا ! 
    اوجعني قليبي لما قالوا انك طايحه بالمستشفى ! 
    لفت وجهها تناظرلما حست في احد بالغرفة ... تفاجأت بوجود رجال جالسين ...ما تدري كيف ما انتبهت لهم ....لقافتها عمت عيونها ....شتمتت نفسها على لقافتها ..وبسرعه تكلمت حتى تطلع من الغرفه قبل ما تكتشفها امها إلي ما تحب هذي الحركات وبنظره خاطفه بعدها نطقت : اكيد من عيالك ذول عيال الحرام جلطوك 
    بلعت ريقها بخوف من الكلمه إلي نطقتها بالغلط ...وخاصه بعد نظراتهم لها المستنكره ...تكلمت بعباطه : علامك تناظريني كذا ...ترى ما اقصد انهم عيال حرام حرام
    لا قصدي انهم عيال حرام ءءءء وشسمه 
    وبسرعه لفت نفسها طالعه : سلاااامات ما تشوفين شر 
    وبسرعه قفلت الباب خلفها ! 
    تنفست الصعداء ...سرعان ما نقزت لما سحبتها دانا : انت تبغين تفضحينا ! 
    وش عملتي يا مجنونه ! 
    ابعدتها الجازي عنها وهي تعدل نفسها : اسكتي اقول ترى ماني فايق لك ...
    وابتعدت بسرعه عن المكان ...ودانا خلفها تمشي وهي مولعه ! 
    وقفت الجازي وصفرت باعجاب لما شافت ممرضه واقفه تتكلم بالجوال : وش هالجمال ؟! 
    دانا متوترة بسبب تأخرهم : امشي خلصيني ! 
    طنشتها وتوجهت للممرضه وبإتقان لدور العجوز تكلمت :السلام عليكم يا ابنتي! 
    الممرضه قفلت الخط وبغرور : تفضلي خالتي ! 
    بغيتي شيء ! 
    الجازي بصوت عجوز متقن : ايه والله يا ابنتي ..ابغى اخطبك لولدي ! 
    وتراه من الحين اقولك ما ينرد ...مهندس بشركه «...» وراتبه «...»طويل ويجنن 
    والتفتت على دانا : يا بنت هاتي الجوال خليها تشوفه ! 
    دانا تبغى تلطم من حركات اختها ..وش تهبهب هالمجنونه ...اصلا ما معها الا صورة بندر عز الله لو شافته الا تهج من المستشفى او تصيبها صدمه ! 
    الجازي تتابع كلامها : اعطيني رقم اهلك او رقمك حتى اتواصل معك ...وباكر نخطبك ! 
    ابتسمت الممرضه باحراج: خذي رقم امي ! 
    الجازي وهي تؤمر دانا : تعالي سجلي رقم اهلها ..وتعلمي منها السنع والأدب
    دانا تتقدم وتسحب الجازي : اقول امشي قدامي تراك ما تنعطين وجه ! 
    الجازي وهي تلتفت للخلف : شفتي البنت العاقه ...حسبي الله عليها من بنت ! 
    فتحت دانا المصعد ودفت الجازي داخله ...وبتوعد لما قفل المصعد : وقسم الله الا كل هالحركات اقول لابوي عنها! 
    الجازي وهي تتربع على الارض وتفك الشال عن وجهها وتلبسه عادي ورجعت النظارات للشنطة : اعوذ بالله منك يالعاقه ! 
    ما ادري ليه طبعك كذا حار ! 
    تراها دنيا وحده نعيشها ...ليه النكد والضيق ...فلي ام الحياه ..وعشيها مثل ما تبغين ! 
    بلا قوانين بلا عادات بلا بطيخ ! 
    طلعوا من المصعد ودانا تتكلم : ا اقول الا جعل ربنا يديم نعمة العقل !
    الجازي بلامبالاه : شوفي لفينا ورجعنا وامي للحين ما رجعت! 
    وش يرجعها الحين اذا مسكتها صفية !

    *** 
    **
    **
    طالع زوج عمته بهدوء وبداخله الضيق ما تحرك ...ما هو مرتاح لهذا الزواج....
    صحيح انه ما يعرف الجازي ابنة عمه وليد ..لكن من كلام امه دخلت مزاجه باختياره هو 
    ما هو مثل الجازي ابنة عمته حنين انفرضت عليه وكأنها غصيبه ! 
    بالرغم انه ما يعرف ولا وحده من الجازيتين ...الا إنه قلبه مايل لابنة عمه وليد ! 
    او لانه بطبعهم ما يحبون الغريب ! 
    ويفضلون القريب على الغريب 
    والجازي ..ابنة عمه من لحمه ودمه ...ما هو مثل ابنة عمته حنين من عائلة ثانيه وما في صلة قرابه ! 
    مط شفته بسخريه لما تذكر شكلهم من بعيد ...متنقبه وهذي خطوه حلوه منها ما توقعها منها ...بس مستغرب كيف جايبين معهم بزر وكأنهم جايين للملاهي ! 
    يستغرب حياة وتصرفات بيت عمته في اختلاف كبير بينهن وخاصه بالعادات والتقاليد ! 
    قطع تفكيره لما تكلم ابو بندر بهدوء 
    : انا طالع اوصلهم للسوق ..تبغى شيء
    قاطعه جواد بنفس الهدوء : تسلم يا عمي ما ابغى شيء ...سلم على عمتي حنين ! 
    هز راسه بهدوء وثقل : ان شاء الله ...إذا طلعت النتائج بلغني ! 
    جواد بهدوء : ان شاء الله 
    عيونه مسلطه على ابو بندر لما غادر وبداخله يردد «جعل هالتحاليل ما تصلح للزواج » 
    اسند ظهره للجدار وهو يناظر العرج البسيط برجل زوج عمته ...ما يدري وش سببها !!!،
    **
    **
    **
    **
    في المول
    حنين طالعت زوجها بهدوء وهو يكلمها : انا بالكوفي انتظركم ...اذا نقص عليكم شيء يا ام بندر اتصلي 
    ام بندر بابتسامه : ما تقصر يا ابو بندر ! 
    تفرقوا وتوجهت حنين لمحلات الفساتين يشترون للجازي فستان !
    الجازي وهي مبتسمه وهي تناظر الفساتين: يمه من جدك تبغين تشترين لي من هذي الفساتين ! 
    والله حرام ينقص نصه للزباله 
    حنين بعجله ما في وقت اليوم الملكه واهلها جايين وما هي رايقه لطقطة الجازي : تعالي بدون كلام ! 
    دخلوا المحل وطلعوا عيون الجازي على فستان باللون الخمري طويل قطعت تأملها بالفستان وهي تتكلم بسرعه : يمه يمه ابغى هذا ! 
    طالعت حنين الفستان على الملكان بتقييم : ترى لو رحنا للخياط يعمله على طولك ما رح يبقى منه الا لهنا واشرت على خصر الفستان ! 
    عقدت الجازي حواجبها : اجل دامك عارفه انه هذي الفساتين ما تناسبني ليه ساحبيتني هنا ! 
    دانا وهي تناظر الفساتين: نشتري لك فستان قصير 
    قاطعتها الجازي باعتراض : انا قصير ما ابغى ألبس جكر فيك ! 
    حنين دقت على صدرها : يا حظي ...ترى الفستان القصير رح ييجي على طولك بالضبط كأنك لابسه فستان طويل ! 
    مطت شفتها بقهر وعيونها على الفستان الخمري : انا اذا ما اشتريت هالفستان ما رح ارجع للبيت ! 
    وكتفت يدينها دليل على الاعتراض...
    حنين طنشتها وهي تدور بعيونها على شيء مناسب ....
    ضربت الجازي الارض برجلها بقهر لما طنشتها امه...اخذت نفس وهي تتحلف الا تشتريه ! 
    ناظرت خارج المحل وطارت عيونها على محل فيه فساتين اعجبتها بقوه ..وبسرعه توجهت لامها ومسكت ذراعها : يمه تعالي شوفي المحل الثاني فيه فساتين تجنننن
    خزتها حنين وتوجهت معها خارج المحل مطنشه دانا إلي تؤشر لها تيجي تشوف واحد من الفساتين ! 
    وقفت حنين قريب من المحل وهي حاطه يدها على راسها : يا رب لا اعتراض على حكمك ...وش اقول يا الجازي ؟! 
    ألطم ...اشق الثوب وأطلع منه ! 
    انت عقلك ضارب! 
    هذي فساتين اطفال بزران ! 
    مطت شفتها الجازي : شوفيهم على نفس مقاسي ! 
    ابتسمت بتورط لما شافت ملامح امها الغاضبه وبترقيع : خلاص تعالي اشتري بنطال ووبلوزه البسهم وانتهينا !
    مسكتها حنين من يدها وتكلمت وهي صاكه على سنونها ...امشي معي ولا تطلعيني من ثوبي ! 
    توجهت مع امها وهي تحاول تظهر كل شيء طبيعي ! 
    وبداخلها ضيق ما تبغى تتزوج ! 
    يكفي اهلها إلي ما تخلص من تعليقاتهم على حجمها ! 
    كيف باهل امها واهل خطيبها ! 
    ما تبغى تنتقل لعالم جديد وتسمع انتقادات وحكي زايد ! 
    خلاص اكتفت من التعليقات 
    تحس نفسها ما لها كلمه ...كيف يتم هالموضوع بسرعه كذا ! 
    حتى شوفه شرعيه ما فيه ! 
    وش هالخطوبه هذي ! 
    حاسه بالموضوع لبس بس ما تدري كيف ؟!
    زفرت بضيق واخذت وضع المتفرج !!!//
    **
    **
    **
    **
    قفلت الخط وناظرت بناتها بضيق : اليوم ملكتها ! 
    ما ادري جدكم كيف يفكر ! 
    وش طرى على باله ابنة حنين ! 
    على اساس حاط قانون ما أحد يخطب برا العيله ...وهذي الجازي من وين ؟!! 
    تنهدت الجازي بخيبه : نصيب يمه ! 
    حتى لو ما صار خربطه وجاء وخطبني يمكن ما تتوافق التحاليل ! 
    سمر بترقب : يمه أكيد رح نروح ؟! 
    ام احمد مطت شفتها : اكيد رح نروح نشوف هالسندريلا ! 
    انا متاكده كله من جدتك هي إلي لعبت بعقل جدك حتى يوافق على الخطوبه ! 
    والا علاقه جدكم بزوج عمتكم ما هو ذاك الزود ! 
    سمر بحماس،: متحمسه اشوفها ! 
    تتوقعين مين احلى اختي الجازي والا ذيك ؟! 
    ام احمد ردت : اكيد اختك احلى ..شوفي كيف زوجة عمك ذابحه نفسها عليها .حتى جواد كيف كان متحمس لخطوبتها ! 
    تنهدت الجازي وهي ترسم صورة ابنة عمتها ...كيف رح يكون شكلها ؟! 
    ما تذكرها وهي صغيره ...حتى لما كبروا ولا مره زارتهم مع عمتها حنين 
    دوم عمتها حنين تزور اهلها لوحدها ! 
    ما تدري وش السبب ! 
    تحس عائلتهم غريبه بأفكارهم ! 

    **
    **
    **
    **
    التجهيزات قبل الملكه
    ناظرت امها بخوف :،يمه ما اعرف امشي بهذا الكعب ! 
    حنين تناظرها وقلبها يدق بقوة متوتره ما تدري وش رد فعل اهلها ...معقول تعجبهم الجازي ! 
    خايفه احد يلقي كلمه ويجرحون الجازي ...ما تدري كيف تتصرف : امشي فيه كم مشوار بالغرفه حتى تتعودين قبل ما تنزلين ! 
    سميه حاطه يدها تحت خدها تناظر الجازي بفستانها الذهبي ...عاري الاكتاف ....اقل ما يقال عنه عادي ...ما فيه حركات ..على طولها ...تحس ما هو مناسب لمعالم جسدها ! 
    المفروض فصلت تفصيل ...المشكله ما في وقت ! 
    ناظرت كيف شكلها متغير بالمكياج وباين انها كبيره ...مو ذاك الطفله إلي متعوده عليها ! 
    نزلت نظرها للكعب ...وتنفست بإحباط ما تظن الجازي تقدر تمشي بذا الكعب ! 
    توسعت ابتسامتها وهي تشوف الجازي متصنمه مكانها م هي قادره تخطو خطوه وحده وتزاعق بطفوله :،يمه الحين اطيح ! 
    يمممه
    خلاص هونت ما ابغى هالكعب ...سميه هاتي الشوز 
    قاطعتها دانا وهي تمسك يدها تحثها على المشي : اقول امشي يا بنت الحلال تراك مسختيها ! 
    قفلت حنين الجوال وطالعت الجازي: يلا تعالي ننزل خطيبك ينتظرك تحت ! 
    انصبغ لونها بالأحمر : يمه والله استحي مع هالفستان ! 
    حنين مسكت يدها بحنان : يا يمه الحين مستحيه يومين ثلاث رح تجلسين تردحين له وصوتك يلعلع !
    الجازي وهي تمشي مع امها بشويش : لو البس عبايه ما عندي مشكله اجلس معه واردح له :)
    اشرت لها حنين تلتزم الصمت ! 
    وقفت قريب من الغرفه ...وطالعت امها إلي رن جوالها ...ردت : هلا ......قلت لسميه توديهم ....ابغى ادخل الجازي...طيب ماشي ...ما رح اتاخر 
    قفلت الخط وناظرت الجازي : انتظري شوي ابوك يقول الضيافه ما احد ارسلها ! 
    ابتسمت لامها إلي تحسها معجوقه ...ومن الصبح ما ارتاحت : خلاص ادخل لوحدي دام جدتي موجوده ! 
    هزت راسها حنين وغادرت لما رجع جوالها يرن ! 
    تقدمت من باب الغرفه ...واخذت نفس عميق ..وقلبها يدق طبول ...
    رفعت يدها تطرق الباب قبل ما تدخل ..بس حست يدها تجمدت قبل ما تطرق وهي تسمع صوت جدتها : دامك قرفان حالك ومنكد ليه جاي من اصله ؟! 
    جلست في بيتكم احسن ! 
    كيف تحكم على البنت من صورتها على البطاقه الشخصيه وقلدت صوته: والله يا جده شكلها مثل الشحاد إلي مضيع الاشاره ! 
    عيب عليك تتكلم كذا ! 
    والا امك ما تبغاها خلاص عفت البنت ! 
    تكلم بضجر : الحين حفيدتك الجميله القمر وينها ؟! 
    ترى اخرتني ! 
    الجده بغضب : تتمسخر حضرتك !
    حست بسكينه طعنتها بقوه ...دامه ما يبغاها ليه خطبها ؟! 
    وش هالزواج هذا ؟! 
    لذي الدرجه شكلها يخرع بالهويه !
    تعودت الكل يتمسخر على قامتها القصيره ...اما شكلها ما احد تكلم عليها بهذي الطريقه ! 
    تحس الرئتين عندها توقفت وانعدم الهواء من حولها ! 
    ما تدري ليه تأثرت بهذا الكلام ...هزت راسها بالرفض ما هو وقت الزعل الحين ...كل شيء عادي ! 
    مين هو اصلا حتى تتأثر بكلامه ؟! 
    ما يعني لها شيء ! 
    ما تعرفه ولا تبغى تعرفه ...وبقوه طرقت الباب ...وصلها صوت جدتها الغاضب : من ؟ 
    اخذت نفس وهي تحاول تقلد صوت اختها دانا : جدة الجازي ما تقدر تدخل عندها صديقاتها وما تقدر تتركهم ...قولي لحفيدك مره ثانيه ! 
    وغادرت المكان قبل ما تطلع جدتها وتكشفها ! 
    ابتعدت وهي تردد بداخلها 
    ما يعني لها هالزواج اي شي !
    **
    **
    **
    طالع جدته وهو رافع حاجب: الحين ساحبيني هنا وبالاخير حضرتها ما تبغى تشرف ! 
    والا صديقاتها اهم من خطيبها !
    الجده ناظرته بشماته : كيف تترك صديقاتها علشان تشوف خشتك ! 
    عقد حواجبه من تعامل جدته معه : اشوف ورقتي محروقه يا جدتي ! 
    الجده بزعل : وش تسمي كلامك عن الجازي
    قاطعها بابتسامه : والله انت يا جده نرفزتيني وانت تحني فوق راسي !.
    والله امزح معك ..تراني ما شفتها ولا اعرف شكلها ! 
    خزته بتكذيب : كيف قلت شفت صورتها على الهويه ؟! 
    ابتسم بثقل : امزح معك ...والله ما اعرف صورتها ...
    وقام وقبل رأسها : وهذا اعتذار اذا زعلتك بكلامي ...ترى كله مزح ! 
    وقفت الجده : وانا على بالي انك صادق ! 
    اروح اجلس مع الحريم واشوف عروستك احسن لي ! 
    سأل بتردد : جده ليه ما تبغي هالخطوبه تتم ؟! 
    ناظرته : من قال هالكلام ؟! 
    رد بمراوغه : وصلني الكلام ! 
    تنهدت وهزت كتوفها وهي تتأمل حفيدها بقامته الطويله : انا ما اكره حفيدتي بلعكس الجازي احبها .. بس تعتبر بالنسبة لعائلتنا غريبة ...وانت تعرف طبعنا ما نحب الغريب بيننا ...وفوق هذا ما في شوفه شرعية ! 
    لازم الطرفين يشوفون بعض ويتكلمون مع بعض،
    هذا إلي قلته ! 
    وتوجهت للباب تنهي الموضوع: والحين اسمح لي اروح عند الحريم ! 
    طالع زول جدته والحيره تلبسته ! 
    يحس فيه موضوع بالسالفه بس ما يدري وش هو ! 

    **
    ***
    ***
    ***
    طنشت نظرات امها المتوعده لانها ما دخلت لخطيبها ! 
    دانا ماسكه بيدها خايفه عليها تطيح من الكعب وإلي يشوفها يظن من حبها لها متمسكه فيها ! 
    اخذت نفس قبل ما تدخل تشجع نفسها وقلبها يدق طبول ...ما تدري وش هالجالة إلي اصابتها ! 
    اغلب الحضور ما تعرفهم ! حنين تقدمت منها ومسكت يدها بشويش: تعالي سلمي على اهلي! 
    اول ما دخلت المجلس استغربت الفوضى وصوت الحريم ...وكأنه مصيبه حلت على روؤسهم ! 
    وما احد منتبه لوجودها ! 
    طالعت امها إلي تقدمت من اهلهاوهي تسأل بخوف : وش صاير ؟! 
    ردت ام ناصر وهي تهم بالمغادرة وجهها شاحب : ام محمد ماتت....

    إرسال تعليق