طفلي يكتب

    طفلي يكتب
    طفلي يكتب 
    كان هذا أول عنوان اتخذته لألبوم كتابات طفلي.. أجل طفلي وصغيري، إنه الآن لايزال صغيراً ولكنه حتماً سيكبر، سواء كان في العمر أو في الكتابة وفي كلتا الحالتين فأنا متيقنة أنني سأكون فخورة به ماحييت.
    أول تجارب صغيري كانت في تمام عامه السادس، حين جاءني مرهق الفكر من محاولة نظم أبيات ليهديني إياها كقصيدة في حبي كما أطلق عليها حينها.
    بدت لي كلماته رائعات جداً عدا سوء خطه الذي فقدنا فيه الأمل معاً..
    بدأت بتشجيع صغيري على مواصلة الارتجال والكتابة وقمت بتعريفه إلى أصدقائي الكتاب على أنه كاتب المستقبل، ورأى في عيون الجميع إعجاباً وحباً وتقديراً؛ فعكف على الإبداع لإبهار من حوله أكثر فأكثر..
    وتتالت كتابات وارتجالات عزيزي الصغير والتي كانت تبهرني وتثلج صدري كثيراً وتشعرني بالفخر جداً..
    وذات يوم دُعيت لمسابقة قصة قصيرة فطلبت منه اقتراحاً على فكرة للقصة التي سأتقدم بها وكانت المفاجأة..
    أبهرتني فكرته جداً إلى أن اقترحت عليه أن يكتب هو القصة القصيرة ويتقدم في المسابقة، وقد كان..
    وكان من الفائزين في هذه المسابقة من ضمن 20 فائزاً..
    لم تكن هذه تجربته الأولى في كتابة القصة القصيرة ولكنها كانت الأولى في مناطحة ومنافسة كتاب لهم أسماؤهم في وسط المنصات الاجتماعية الذين يفوقونه خبرة ويناهزونه عمراً..
    وينتظر صغيري نشر أولى قصصه ورقياً في القريب العاجل والتي سأوافيكم بها هنا قريباً..
    كم أشعر بالسعادة وأنا أنظر إليه وهو يسرد الأحداث أو الفكرة عن أي قصة من تأليفه، وعن إسناده نجاحه إلى دعمي المستمر له وإيماني الكامل بموهبته وقدراته..
    أنتظر بفارغ الصبر أن أقول ابني يكتب ولكن؟؟ هل سيكبر صغيري في نظري؟ أم سيبقى صغيري دائماً..

    أهديك كلماتي هذه يا صغيري وأغلفها لك بكل ألوان حبي..
    بقلم : علا ياسر

    إرسال تعليق