رواية في ممر الفئران – د. أحمد خالد توفيق

رواية في ممر الفئران – د. أحمد خالد توفيق
    أحترس من فضلك
    قد تصطدم بأحدهم
    لا لا أرجوك لا تُشعل القداحة
    فـ القومندان قد منع الضوء
    هل أنت من النورنيون؟
    أتمنى أن لا تكون كذلك
    فنحن هُنا يا سيدي في ممر الفئران ..
    حسنًا إذا فهمت ما كتبته انا الآن
    فأنت في الغالب قرأت رواية في ممر الفئران
    وإذا لم تفهم
    فأنا مُضطر لأن أحكي لك قصة
    هل أنت جاهز للقراءة يا صديقي؟
    هل أحضرت مشروب الكاكو؟ ماذا؟ لا تُحبه؟ حسنًا خُذ راحتك.
    رواية في ممر الفئران للكاتب أحمد خالد توفيق

    عن رواية في ممر الفئران

    بلا ضجة أو دعاية كبير
    صدرت هذه الرواية
    لدرجة إن شخص مثلي من عُشاق الأديب الكبير الراحل
    د. أحمد خالد توفيق
    قد أكتشف بالصدفة صدور هذه الرواية
    الرواية تتحدث عن مصر المُستقبل
    عِندما علمنا أن العالم في خطر
    وإن هُناك نيزك على الأغلب سيُدمر الأرض كُلها
    في هذا الوقت بدأنا نسمع أدعية جديدة في صلوات الجمعة
    “اللهم انصر أمريكا .. اللهم انصر وكالة ناسا”
    وغيرها .. بدأ كُل شيء يتغير ..
    بدأ كُل شيء يُغير مساره
    من رفض زواج إبنته من حبيبها منذ أيام
    وافق ليجعل إبنته تتذوق لذة الجنس قبل نهاية العالم
    وهناك من باع أرضه مقابل حِفنة جُنيهات لكي يشتري أشياءً تافهة
    ومن يهتم فـ العالم على أعتاب الـ …
    هل سمعت هذا الإصطدام؟

    وماذا بعد النيزك؟

    في الحقيقة العالم لم يتدمر
    ولكن الأقمار الصناعية تقريبًا توقفت
    لم يَعُد هُناك تلفزيون أو راديو
    لم يُطمئنا أحد على العالم
    بدأت الشمس تختفي
    بدأ الضوء يقل على الأرض
    ثم ..
    لم يَعُد هُناك ضوء أصلًا
    أصبح وجود أي مصدر للضوء مع اي شخص هي جريمة يُعاقب عليها القانون
    غياب الشمس جعل لا وجود للطاقة على الأرض
    فرجعنا إلى العصور البدائية
    بدأنا نستعمل حاسة الشم بقوة
    لأن الرؤية أصبحت من أساطير الأولين
    ولكن كيف لحاكم وهمي أن يحكم هذا العالم؟
    من هو القومندان الذي يتحكم في الجميع
    ويجعل الجميع يعيش في هذا الظلام؟
    هذا كله ستعرفه
    عِندما تقرأ رواية في ممر الفئران
    ولحُسن الحظ يا رفاق
    يُمكنكم شراء الرواية لتصلكم حتى باب منزلكم والدفع بعد الاستلام
    لشراء الرواية : اضغط هنا 

    اقتباسات من رواية في ممر الفئران

    “عندما يكون على الجهاز العصبي تحمل ما فوق طاقته، فإنه يتعامل مع الحدث بطريقة أقرب إلى اللامبالاة، أقرب للملل”
    “الثورات لا تقوم ضد الطغاة، بل تقوم ضد البلهاء أولا. عندما يصير ثلاثة أرباع الشعب ضدك، و قد آمنوا أن الطغيان أمر إلهي، و أنهم أسعد حالا تحت سلطة أبوية غاشمة .. عندها يصيروا متأهبين لرجمك”

    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم