تحميل رواية عشقت عمياء كاملة pdf - آية المهدي

تحميل رواية عشقت عمياء كاملة pdf - آية المهدي
    رواية عشقت عمياء هي واحدة من الروايات الإلكترونية الشهيرة جدًا
    والتي تم نشرها بشكل إلكتروني على منتديات روايتي منذ مدة طويلة
    في الحقيقة لن أقُم بعمل مراجعة لهذه الرواية، لان هذا لم يُطلب مني أبدًا، لأن الجميع طلب مني أن أقوم بتجميع أجزاء الرواية
    ووضعها للتحميل برابط واحد pdf وهذا ما فعلته
    والكثير منكم أيَصًا، طلب مني تجميع جميع أجزاء الرواية
    ووضعها كلمة للقراءة على الموقع
    وهذا ما فعلته أيضًا
    فمن يُريد القراءة سيجد الرواية أمامه، ومن يُريد التحميل، فسيجد رابط التحميل في نهاية المقال.

    رواية عشقت عمياء - رواية عشقت عمياء كاملة - تحميل رواية عشقت عمياء - رواية عشقت عمياء جميع الأجزاء للقراءة - رواية عشقت عمياء pdf - قراءة رواية عشقت عمياء كاملة
    تحميل رواية عشقت عمياء كاملة pdf - آية المهدي 

    رواية عشقت عمياء كاملة قراءة أون لاين  

    إسماعيل : أنا مش عاوز أحكى كتير فى الموضوع يا محمد.
    محمد : أنت عارف إن بنتك بنتى ومش هلاقى لإبنى أدهم أحسن منها.
    إسماعيل : متقولش عليها بنتى ديه حطت راسى فى الطين يا خساره تربيتى اللى راحت ع الأرض أنا كنت هقتلها بس ربنا جابها من عنده حرمها من نظرها الحمدلله يارب.
    محمد : حرام عليك يا أخويا متقولش كده ده قضاء وقدر وأهوا أدهم إبنى هيتجوزها ويستر عليها هو إبن عمها وأولى بيها.
    إسماعيل : أدهم إبنى راجل وهيعرف يربيها كويس ، بس أنا عارف إنه عمره ما هيوافق إن واحده زى بنتى تبقى مراته !
    محمد : متقولش كده أدهم إبنى راجل ومن صغره شايل المسئوليه وعارف ومتأكد إنه هيتجوز ساره.
    *******
    (وفى منزل محمد)
    دخل شاب ذات السابعه والعشرون عاما ذات شعر ناعم إسود قصير وبشره بيضاء كالثليج وعيون بنيه وجسده رياضى ، يظهر ع ملامح وجهه الجمود والشده ولكن له إبتسامه ساحره تجذب الفتيات إليه
    محمد : أخيرا جيت كل ده شغل يابنى ؟
    أدهم : أسف يا بابا كنت بفسح رانا خطيبتى شويه.
    مط (محمد) شفتيه وقال بجديه : عايزك فى موضوع مهم.
    نظر أدهم إلى أبيه وقال فى قلق : فى إيه يا بابا ؟ فى حاجه حصلت ؟
    محمد : أنت طبعا سمعت إن ليك بنت عم إسمها ساره.
    أدهم بعدم مبالاه : أيوه مالها يعنى ؟
    محمد : هتيجى عندنا هنا يوم الخميس.
    أدهم : طب وأنا مالى ؟
    محمد : هتتجوزها
    أدهم : نعم ؟! أتجوز مين ؟ قول كده تانى ؟
    محمد : إهدى وأنا هحكيلك كل حاجه
    قص محمد ع أدهم كل شىء بالتفصيل إلى أن إنتهى ، وقف أدهم فجأه وقال : يعنى إيه يا بابا أتجوزها واحده مبحبهاش عشان أدارى فضيحتها طب ما يتجوزها خطيبها ده أنا مالى هو أولى بيها
    محمد : ومين قالك إن خطيبها إتخلى عنها خطيبها كان بيحبها وهى بتحبه بس أهله بعدوه عنها بعد اللى طلع ع سمعتها ده رغم إنه إبن خالتها.
    أدهم بضيق : عندهم حق ما لازم يبعد عنها مين هيأمن ع نفسه وبيته وشرفه مع واحده زى ديه.
    محمد وهو ينهض بعصبيه قائلا : إخرس خالص متقولش كده ع بنت عمك اللى هى هتبقى مراتك قريب إسمع كويس ، كتب كتابك عليها يوم الخميس ، وإنتهى الكلام
    ثم تركه محمد غاضبا وذهب وصعد إلى حجرته بينما حطم أدهم الفاظه التى كانت موجوده بجانبه ع الطاوله من شده غضبه
    *************
    مرت الأيام سريعه ع الجميع إلا أن جاء يوم الخميس
    فتاه ذات الثالثه والعشرون عاما...بيضاء البشره...ذات عيون واسعه تميل إلى الزراق..وشعر أسود طويل...يبدو ع وجهها الحزن وغيم سوداء من الأسى
    فجأه تدخل (سيده) عليها شبه عجوز إليها وتقول
    فاطمه بعصبيه : هتفضلى تعيطى كده كتير أنتى كمان ليكى عين تعيطى ، أنتى إيه مبتحسيش ع دمك حطيتى راسى أنا وأبوكى فى الأرض ، جبتيلنا العار خساره تربيتنا فيكى حسبى الله ونعم الوكيل فيكى يا ساره ربنا ينتقم منك.
    ظلت (ساره) صامته وتبكى فأكملت أمها قائله : قومى إلبسى طرحتك عمك جه عشان ياخدك تتجوزى أدهم إبنه كتب الكتاب هيبقى فى بيت جوزك ، يلا قومى إتحركى
    ثم تركتها وذهبت
    نهضت ساره وتحسست فراشها وأخذت طرحتها ووضتعها حول رأسها وخرجت
    "وفى منزل محمد"
    إستقبلها محمد وزوجته وبناته فى منزلهما بحاله فرحه فهم يحبونها جدا رغم ما قيل عنها من إهانه.
    كان إسماعيل مازال فى الخارج يركن سيارته ،
    أمسك محمد بيد ساره ليرشدها ع مقعد تجلس فيه
    فجأه يتحدت أدهم بسخريه
    أدهم : إيه المفاجأت ديه وكمان عاميه ، كفايه صدمات فيكى بقا يا بنتى.
    ثم أتبع حديثه
    -يعنى (............) وكمان عاميه اللى زيك يتقى ربنا فى ماشيوه بدل القرف اللى كنتى فيه.
    ردت عليه بخنق : الله يسامحك.
    جذبها بقوه من ذراعها وشعرت بأنفاسه الساخنه ويقول لها : وهو اللى زيك يعرف ربنا هتعمليلى فيها متقيه أوى لأ فوقى يا ماما أنا أدهم محمد وأظن إنك تعرفى عنى كل حاجه وأحب أبشرك إنك هتشوفى أيام سوده فى البيت ده وهدفعك تمن كل اللى عملتيه قبل كده أنا هوريكى.
    جاء صوت من الخلف وإذا بـإسماعيل يقول : أيوه وهو ده اللى أنا كنت منتظره منك يا أدهم ، إنك تجيبلى حقى منها وتكسرها زى ما كسرتنى قدام كل الناس.
    ظلت (ساره) واقفه تبكى بشغف فقال (محمد) محاولا تلطيف الجو : خلاص يا جماعه مفيش وقت للكلام ده المأذون قاعد فى الصالون فوق يلا عشان نكتب الكتاب.
    جلسوا جميعا أمام المأذون وأتم عقد القرءان ونهض إسماعيل قائلا : أنا هقوم أروح يا محمد سامو عليكم.
    محمد : لأ طبعا أنت هتبات هنا.
    إسماعيل : مره تانيه
    ودع محمد إسماعيل وذهبوا سويا للخارج
    فجأه إذا بيد تمسك ساره بقوه وشده كادت أن تسقط ساره أكثر من مره ولكنها تماسكت فهى تعلم أن أدهم هو من يشدها ، ظلت تسير معه رغم محاولاته الكثيره لإيقاعها ع الأداراج لكنها تماسكت
    أدخلها غرفه ودفعها بداخلها حتى تقع ع الأرض وإلتفت وضرب الباب بقوه حتى كاد أن ينكسر.
    ظلت تبتعد عنه بخوف وهى مازالت جالسه ع الأرض..كانت تسمع خطوات قدميه وهى تقترب منها
    ثم جلس أمامها مباشره كانت أنفاسه تخرج تلوح فى وجهها.
    إقترب منها أكثر وقام بخلع حجابها ليسقط شعرها الناعم ع وجهها..أمسك بشعرها من الخلف وأقرب رأسها منه وقال لها : أنا إضطريت إنى أكتب كتابى عليكى وبسببك سيبت خطيبتى اللى بحبها عشان واحده زباله زيك ، بس أوعدك لأدفعك تمن كل ده غالى
    ثم دفع برأسها بعيد ليخبط فى طرف السرير وتجرح رأسها

    فى الصباح
    ناهد:الفطار جاهز ياحبيبى كويس انك نزلت اما فين مراتك
    ادهم :ماما لو سمحتى الكلمه دى متتقليش تانى
    ناهد وحاولت أن تهدأ الجو :طب يا حبيبي تعاله افطر
    ادهم بعصبيه:مش طااافح
    ترك المنزل وذهب إلى العمل
    جاء صوت من خلف ناهد يقول لها. :متزعليش منه بكره اما يعرف هيحبها

    ناهد:عارفه يامحمد ساره دى بنتنا واحنا إلى مربينها ع أيدينا وهى صغيره ليه بس يصدقو عليها كده
    محمد:بكره ربنا يكشف الحق
    ناهد :يارب
    جاءت ساره من خلفهم:اسف يا طنط اسفه يا عمو وانا نازله من ع السلم سمعت كلامكو مش قصدى والله لأن انا كنت نازله براحه لانى مكنتش عارفه الطريق اقترب محمد من سارع ليجلسها ع أقرب مقعد
    محمد: بس ده بيتك حبيبتى بكره تحفظيه حته حته

    ساره رسمت ابتسامه ع وجهها :ربنا يخليكو ليا يا عمو
    *************************
    فى المكتب تأتى فتاه تلبس ملابس فاضحه وتتضع الكثير من المكياج

    رنا :حبيبى وحشننى

    ادهم.:رنا مام مره قولتلك بلاش البس ده والارف إلى ع وشك ده

    رنا :انا سوبر امال عاوزنى البس ازاى
    ادهم:والله انا ماليش دعوه بكلامك ده انتى هتبقى مراتى ومقبلش أن مراتى تلبيس كده
    رنا وهى تحاول ارضائه:حاضر يا قلبي
    إبتسم لها ابتسامته التى تجعل قلب اى فتاه يطير

    ادهم:غمضى عنيكى كده

    غمضت عيناها وفتحت ها وجدت أسوار من الذهب بشكل رائع فهى تعشق تلك الأشياء

    رنا :ربنا ما يحرمني منك يا قلبي

    ************************
    وهى الليل ذهب إلى البيت
    ناهد:هتتعشى يا حبيبى

    ادهم :لا ياماما انا تعبان هطلع انام
    ناهد : ماشي يا حبيبي

    ذهب إلى غرفه نومه وزرع الباب بقوه واذا يجد ساره ع سجادة الصلاه تقييم الصلاة
    انتهت ساره من صلاتها وكان يبدل ملابسه وكادت تمشي حتى عرقلت فى السجاده

    كادت أن تسقط إلا أن امسكها ادهم ف وقعت فى حضنه وما هى إلا لحظات حتى ابعدها بشده عنه اذا بها وقعت ع ظهرها تصطدم فى الحائط

    لم تفعل اى شئ إلا ذهبت إلى الحمام تبكى وحيده وأما أن انتهت حتى خرجت

    ادهم :كنتى بتصلى إيه
    ساره:قيام الليل
    ادهم :عايز اتعشي
    ذهبت برأسها إلى مصدر الصوت وقالت بدهشه :بس انا مش هعرف
    ادهم :انا زى زى تى راجل ارجع من الشغل الاقى الاكل جاهز مش ذنبى انك عاميه
    تراكمت الدموع فى عينيها:تحت أمرك

    نزلت إلى المطبخ واحضرت الاكل له وظلت تبكى حتى أن انتهت
    نزل ليجلس على السفره لتناول العشاء وانتهى وذهب إلى النوم

    ادهم :ايه دا ايه إلى فى ايدك ده
    ابتسمت ساره برضا ..ابدأ الشوربه وقعت ع ايدى
    ادهم :بعد كده خدى بالك افرضى حد حب يشرب شوربة تانى واكيد وقعتى الحله كلها ع ايدك ماهو مال سايب

    ساره:انا اسف
    ادهم.:يالا اتخمدى
    ساره:حاضر

    وفى الصباح
    السكرتيره:استاذ ادهم فى واحد مستنى حضرتك بره
    ادهم.:خليه يدخل
    بعد لحظات
    ادهم:مش معقول محمد المنسي يخرب عقلك
    محمد:وحشننى ياباشا
    ادهم:فينك يابنى
    محمد:مفيش عملت حادثه ورجلى اتأثرت شويه
    ادهم:خير حصل ايه
    محمد:ايه يابنى انت عاوز تشمت فيا ليه متخفش انا رجلى مش مقطوعه زيك

    اتحرج ادهم ثم قال:ربنا يشفى الجميع
    محمد:قولى اخبارك ايه
    محمد يعتبر صديقا لأدهم لذا حكى له كل شئ

    ادهم.:انت معزوم ع الغداء فى البيت يالا جهز نفسك

    محمد:وماله بيت بيت

    ذهب محمد وادهم إلى البيت

    حضرت ساره الطعام ووقفت تنتظر عوده زوجهها

    ادهم:واقفه كده ليه

    ساره. :مستنيه تحضر
    محمد:مش تعرفنا ياادهم
    ذاك الصوت جعل نور رأسها يشتعل رعبا

    ادهم.:بلاش احسن استنى فى المطبخ

    ساره فى حاله ذهول تركتهم وذهبت الى المطبخ

    ظل ادهم ومحمد يتحدثان سويا إلا أن استأذن محمد للذهاب إلى الحمام
    محمد ذهب إلى الحمام وجد ساره واقفه أمام المظبخ سحبها وكتم فمها واغلق باب الحمام ظلت تحاول النطق ولكن دون جدوي

    اقترب محمد منها :كنت متأكد انك هتعرفينى هو انا برضو اتنسى بس بجد آخر حاجه اتوقعها انك تتجوزى المغفل ده بس وحشتينى اووى أقبل عليها ل يقبلها غصب عنها

    ساره:حرام عليك ابعد عنى كفايه إلى جانى من تحت رأسك ابعد عنى ربنا ينتقم منك

    محمد قام بتمزيق لايقت عبايتها كادت أن تصرخ ولكنه كتم صوتها
    جاء صوت من ادهم:ايه يابنى كل ده فى الحمام

    محمد:معلشي بقه يا حبيبتي مضطر اسيبك الحمار بتاعك بينادى قبلها بعنف ثم قال لها خدى دى لحد ما اشوفك تانى مره واوعدك انك قريب قوى هتكونى فى شقتى
    ثم تركها وغادر

    ظلت تبكى بحرقه حاولت لم عبايتها من أعلى صدرها حتى لا يراها أحد

    خرجت من الحمام ووقفت فى المطبخ مره اخري

    حاول محمد أن يخلى ادهم يري ساره فقال له :ممكن تجبلى اشرب

    كاد ادهم أن ينادى ع ساره فقال محمد:خلاص ياعم قوم هات انته مش لازم تيجى هى

    ادهم :حاضر
    دخل لينصعق ادهم من منظر ساره
    ادهم بغضب: مين عمل فيكي كده
    ارتبكت ساره ثم قالت ببكاء شديد: الاجوره بتاعه الباب قطعتلي العبايه
    ادهم: مالك خايفه كدا ليه دا انا البسي الجاكيت ده
    حاولت ان تلبس معه الجاكيت
    ادهم: انا هطلعك على اوضت النوم بس من طريق تاني كله سلالم عشان محمد قاعد برا
    اومأت ساره برأسها بالايجاب
    فجأة حملها ادهم
    ساره بخضه: اي ف اي
    ادهم لم يستطع كتم ضحكته فقال لها متخافيش هشيلك عشان الطريق كله سلالم وانتي اول مره تمشي فيه
    صمتت ساره
    اوصلها الي غرفتها وقام بوضعها علي السرير قامت مسرعه واعطته الجاكيت الخاص به
    ادهم : خليه ديلوقت قومي اغسلي وشك و غيري هدومك اطلعلك حاجه تلبسيها
    اسرعت بالرفض: لا لا لا
    ابتسم ثم اقترب منها: مكسوفه اني اشوف هدومك
    اشاحت بوجهها بعيدا
    ادهم : انا نازل
    خرج ادهم ونزل لمحمد
    وساره ضلت تبكي بشده وتتوسل الي ربها ان يخرجها من هذا المأزق الذي وقعت به
    ثم قامت بتبديل ملابسها وفجأة يدخل ادهم عليها
    ساره: مين
    ادهم: اسف دخلت من غير استأذان
    قامت ساره مسرعه تحاول الوصول لشئ تداري به جسدها
    اقترب ادهم منها وقال: المفروض اما تقعي في موقف زي ده مش تدوري على حاجه تداري نفسك بيها
    كانت ساره تبكي وترجف بشده
    اكمل ادهم حديثه وقال: المفروض تداري ف حضن جوزك هو مش ده المفروض بردو ثم جذبها بشده لي حضنه و حضنها بشدة
    هي مازالت تبكي: ارجوك ابعد عني
    ادهم: ليه مالك شكلك مبتحبيش الا الحرام مش كده ثم لطمها ع وجهها وفسقطت ع السرير
    هب عليها و جذبها من شعرها وقال: محمد شاف منظرك كده. مش كده وظل يضربها
    ساره حركت رأسها مرارا بالنفي
    ادهم : ههههههه طب مانا عارف بس الصراحه من يوم ما جيتي البيت ده وانتي ماشيه صح مبتغلطيش وانا مش عارف امد ايدي عليكي و اربيكي فعشان كده قلت امسكلك ع دي بقى و اضربك شوي
    ساره: ربنا يسامحك
    ادهم: الي يطلب السماح من ربنا انتي يا ساره مش انا ثم تركها وغادر
    ******************************

    بعد ساعات
    ناهد: ساره حبيبتي ما تيجي تقعدي معانا شوي
    ساره: حاضر يا ماما
    جلست ساره مع ناهد و ابنتيها بسمه و نسمه
    كانت بسمه لا تحب ساره ودائما تحرجها بكلامها لكن نسمه كانت طيبة جدا مع ساره واتخذتها صديقه لها

    ف المساء
    دخلت بسمة الي غرفتها لتتحدث في الهاتف متراقبة الجميع خوفا ان يراها احد
    بسمه: حبيبي وحشتني
    محمد: وانتي كمان يا روحي
    بسمه: كنت مبسوطه اوووي انك جيت عندنا النهارده
    محمد: وانا كمان اوي
    ظلو يتحدثو
    بينما في غرفه اخري يملأها الخوف والكره
    دخل من باب الغرفه ودفعه بشده
    قامت من نومها مفزوعه: مين
    ادهم: هيكون مين يعني هو في حد بيطيق يشوف وشك ف البيت ده غيري ولا مستنيه راجل تاني غيري
    ساره: ربنا يسامحك
    ادهم تقدم منها مسرعا وامسكها من شعرها قولتلك بدل المره ألف بلاش تلعبي دور البريئه دا مش لايق ع وحده زيك
    ساره صامته وتبكي
    دفعها ادهم على الارض وقال لها قومي حضريلي العشا
    ذهبت وحضرت كل شيء
    وذهبت له ف الغرفه
    ساره: الاكل جاهز
    ادهم: كليه انتي انا هنام
    صمتت ساره في صمت و ذهبت تصلي وتدعي ربما
    قام من نومه بقلق بحث عنها في كل الغرفه لم يجدها. نزل ف الفيلا وجد باب الصالون مفتوح نصف فاتحه وقف امامه رأها ساجده بخشوع تبكي الى ربها
    وتدعي له
    يا رب كلهم ظلموني اتهموني من غير حتي يسمعو مني يا رب انت قادر تكشف الحق
    يا رب احمني من ادهم ظالمني كتير وانا والله ما بكرهه بس خايف يعمل فيا حاجه ويروح في داهيه بسببي يا رب جزيه خير ع كل الي عمله معايا كفايا انه سترني من كلام الناس عليا وأهلي الي كانو هيقتلوني بسبب الي طلع عليا يا رب الهمني الصبر
    وقف ادهم ورأى كل هذا ثم توجه للخارج و وقف في الجنينه يستنشق الهواء و يفكر فيما سمعه
    فجأه يجد احد يلف يده حول وسط ادهم ويقول بخخ وحشتني اوي يا بيه من زمان مش بنشوفك هي ساره هتاخدك مننا بأى ولا ايه
    ادهم: ههههه خضتيني يا جزمه تعالي هنا اخبارك واخبار بسمه ايه
    نسمه: كويسه 24 ساعه قاعده ف اوضتها
    ادهم: هي لسه مش بطلت عادتها الانطوائيه دي
    نسمه: ههههه ما انت زيها يا بيه حتي ساره مش بتطلع من اوضتها خالص ديما اما بروحلها الاقيها اما بتصلي او تقرأ قران
    انتبه ادهم لحديث اخته: بتقرا قران ازاي واصلا وهي عاميه
    نسمه: ايه ده يا بيه معقول ساره مش قالتلك
    ادهم: قالتلي ايه
    نسمه:يا بيه ساره حافظه القران الكريم كله بالتجويد و حافظه احاديث كتير اوي و اما بتلغبط ف ايه قدامها بتصححهالي عطول
    ادهم باستغراب: بجد
    نسمه: طبعا و كمان متكرمه من الدوله ثواني هوريك صورها
    فتحت نسمه هاتفها وظهرت صور ساره اثناء تكريمها. لم يصدق ادهم ما رأه
    نسمه: اييه عايزه اخد رأيك في حاجه
    ادهم: قولي يا نسمه
    نسمه: انا قررت اتحجب ايه رايك
    ادهم كان في قمة السعاده: موافق طبعا
    نسمه: ربنا يخليلنا مراتك يا بيه هي الي اقنعتني و كلو بدليل من السنه والقران
    ادهم: بجد
    نسمه: طبعا يا بيه انا مبسوطه اوووي ان ربنا رزقك بوحده زيها بجد دي ملاك اوعى تضيعها يا بيه
    ادهم: ليه بتقولي كده يا نسمه
    نسمه: بلاش تظلمها يا بيه
    ادهم: ساره حكتلك ع الي حصل يوم الحادثه صح
    نسمه: ما احنا كلنا عارفين الي حصل
    ادهم: لا انا عايز اعرف الحقيقه انا متأكد انو ساره مظلومه احكيلي الي حصل انا متاكد انو ساره قالتلك كل حاجه
    نسمه: حاضر يا بيه

    نسمه:بص ياابيه ساره قالت انها ف يوم كانت ف الشركه واتأخرت شويا بعدين نزلت وركبت عربيتها فجأه ع طريق مقطوع ظهرتلها عربيه جيب كان فيها شبين قطعوا طريقها لحد اما وقفت بعربيتها ونزلوها غصب عنها وركبوها عربيتهم ومشوا وهي كانت بتحاول تخلص نفسها منهم ضربت الشاب ال كان سايق برجلها ف العربيه ماعرفش يتحكم فيها عملوا حادثه الشابين كان جروحهم بسيطه جدا وطلعوا من اول يوم ف المستشفي لكن ساره كانت مخبوطه جامد ف دمغها وفقدت بصرها واما اهلها جم عرفوا ال حصل وفكروا ان ساره راحت معاهم برضاها وخصوصا اما عمو سأل الشباب دي واكدولوا ان هي كانت معاهم بمزاجها وان دي مش اول مره تروح معاهم وشدوا مع بعض شويا ومشوا ومن يومها والكل ظالمها حتي انت ياابيه
    ادهم:انا ماظلمتهاش انا زي زيهم ماكنتش اعرف الحقيقه

    نسمه:لا ظلمتها ياابيه لانك ماحولتش حتي تعرف الحقيقه منها هي ماسبتهاش تدافع عن نفسها

    ادهم:عندك حق

    نسمه:يووه ياابيه لكيت معاك كتير اوي انا هقوم انام عشان هنروح انا وسرسور نشتري هدوم بكرا عشان الحجاب بأه ولبس معين وكدا يعني

    ادهم:تصدقي طب بصي انا جايه معاكي بكرا ماشي

    نسمه:امممم انا عن نفسي موافقه بس تفتكر سرسور هتوافق

    ادهم:بطلي لماضه يابت يالا قومي نامي ذهب كل منهم ع غرفته

    فتح الغرفه برقه

    وجد ساره جالسه ع اريكتها وتبكي بصمت ابتسمت برقه ومسحت دموعها وقالت تعالي ياساره

    ابتسم ادهم وقال :طب وادهم ماينفعش يجي اتخضت وقامت واقفه

    وقالت :انا اسفه ماعرفش انه حضرتك اصل حضرتك مش بتفتح الباب

    كدا ظل ادهم مبتسما وقال:حضرتك واول ماعرفتي اني ادهم لبستي الطرحه علطول هو انا غريب عنك لدرجه دي دا انتي مراتي ولا مش واخده بالك يعني

    ساره:اسفه
    ادهم:ع اي بس دا انا بناغشك

    ساره:بكسوف ماشي
    ادهم:ع فكره شكلك عسل وانتي مكسوفه كدا

    ساره:طب تصبح ع خير

    ادهم:استني بس انتي زعلتي

    ساره:لا ابدا

    ادهم:طب انا عايز اتعشي

    نظرت له بأستغراب وقالت:حاضر
    اتت لتخرج من الغرفه امسك بيدها فجأه وقال:استني انا جاي معاكي هحضر الاكل سوا عشان نتعشي سوا ماشي

    ساره:لا انا اتعشيت شكرا

    ادهم:ماينفعش تقولي لجوزك لأ ولا انا احب مراتي تقولي لأ مفهوم ساره:حاضر

    *************************************

    ف المطبخ كانت ساره تقوم بقطع السلطه وفجأه جرحت نفسها دون قصد
    ادهم:اي ف اي
    ساره:ابدا جرحت نفسي
    ادهم :ثواني اعطيني ايدك كدا اعطته ساره يدها
    ادهم:الحمد لله الجرح بسيط بس ايدك مالها كلها متقطعه كدا ليه

    ابتسمت ساره برضاء:مفيش بس احيانا مش باخد بالي

    شعر ادهم بلزنب فهو من كان يصر عليا احضار الطعام له وهي لاتري ولا تعرف شيئا نظر الي يدها التي وقع عليها الشوربه من قبل والي يدها المجروجه ورغم كل هذا الا انها صامته وترضي بكل تلك الاهانه فاق من شروده قائلا

    ادهم:اي انتي بتعملي اي

    ساره:هكمل تقطيع السلطه

    ادهم:لا انا هعملها انا

    ساره:لا ماينفعش خلاص هكملها

    ادهم:طب تعالي كدا هعلمك طريقه من غير ماتأذيكي

    ساره:ازاي

    امسك ادهم بيد ساره الممسك د الطمطمايه والاخري بيدها الممسكه ب السكين ووقف ورا ظهرها وقرب رأسه منها حيث اصبحت راسه بجانب راسها وقال لها كدا ثما قبلها ع رقبتها تركت السكين فجأه وارتعشت بكسوف

    وقالت خلاص كملها انت انا هكمل الاكل ادتت لتمشي واذا به يقوم بوقفها ودفعها الي الحائط برقه ثم وضع يده علي الحائط ليمنعها من الحركه وقال لها ع فين مش لما اعلمك الطريقه الاول فجأه بكت

    ساره:وقالت لو سمحت كدا ماينفعش

    ادهم:ليه مش مراتي وبعدين هو انا كل مااقرب منك تعيطي هو انا هاكلك يعني

    ساره:لا بس كل اما تعاملني كويس بترجع تضربني

    ادهم:هاهاهاهاهاها لا ماتخافيش مش هضربك يالاعشان نتعشي بأه ع السفره

    كان ينظر ادهم ل ساره وجدها تقوم بلمس الطعام لمعرفته فهي حتي غير قادره ع اطعام نفسها كان يشعر بلشفقه عليها كثيرا فجأه اقترب منها

    وقال لها تعالي
    ساره:بخضه ف اي
    ادهم:يادي النيله هو انا كل اما المسك تتخضي يابنتي اهدي
    ساره:حاضر
    ادهم:تحبي ااكلك
    ساره:لا شكرا ربنا يخليك
    ادهم لم يسمع لها وفجأه وجدت طعامه يعطي لها ف فمها

    ساره:شكرا ياادهم بس بجد مافيش داعي

    ادهم:الله ماكنتش اعرف ان اسمي حلو كدا

    ارتبكت اكثر وقامت انا خلصت اكل تصبح ع خير

    فجأه وجدت من يحملها

    ساره:اي ياادهم
    ادهم:هشيلك ف اي ساره صمتت ذهب بها ع الغرفه ووضعها ع السرير وقام بابدال ملابسه واثناء خروجه من الحمام وجدها جالسه ع اريكاتها لتنام

    فقام بحملها ووضعها ع السرير مره اخري

    ادهم:من النهارده ماعدش ف نوم ع الكنبه فاهمه ف سرير ليا وليكي يتنام عليه

    ثم اقترب منها
    وقال بدل ماانيمك غصب عنك
    ولو لقيت نايمه ع الكنبه دي هولعلك فيها فاهمه

    اومات ساره بأيجاب

    وقالت حاضر
    ابتسم ادهم وجلس جوارها ثم اعتدل لينام هي ايضا اعتدلت لتنام
    بعد مرور ساعه
    نزل ادهم من ع السرير وجلس ع طرفه ثم انزل رجليه وقام بفك رباط رجله الصناعيه نعم فرجله مقطوعه ويقوم بتركيب رجله الصناعيه ثم قام بتخبئاتها تحت السرير حتي لاتراها ساره فتحسسها وتعلم بأعاقته كادت انا تفوق ساره من نومها ولكنها شعرت بيد ادهم ع وسطها وقام ب تحريكها ليضعها فى حضنه ولم تشعره بأنها ليست نأئمه استسلمت ل حضنه فهى بحاجه له و لا تعلم كم هو بحاجه لها

    فى الصباح جلب الرجل الصناعيه ولبسها بعد أن تأكد أن ساره نائمه ثم قام بأيقاظها من نومها

    ادهم:سااره سااره قومى الساعه بقت 10 ياكسوله كل ده نوووم
    ساره بفزع :10 انت كده اتأخرت ع الشغل

    ادهم :لا ماانا مش هروح الشغل النهارده هروح معاكى انتى والست نسمه المووول

    ساره بأستغراب:ماشي
    ادهم:ماشي ايه ياكسوله يالا قومى البسي والا اشيلك ادخلك تحت الدش ها

    ساره مسرعه .:حاضر هقوم

    نسمه :كده ياابيه الساعه بقت 12 هتخرج امته كده هتتأخر
    ادهم :متخافيش مفيش شغل النهارده طول النهار معاكم اهوو

    ياحبيبى ياابيه انت اول مره تعملها ربنا يخليك لينا

    ادهم.:ماشي ياباكاشه

    في الموووول

    كانت نسمه سعيده جدا واشترت كل شئ وكانت ساره واقفه دائما لا تشتري شئ
    هجأه جاء ادهم
    ادهم .:ايه مالك
    نسمه:مفيش حاجه
    ادهم:طب غمضى عنيكى كده
    ساره:ما هيا مغمضه لوحدها
    ادهم : غمضيها تانى
    ساره : حاضر
    فجأه وجدت ادهم يقوم بالقرب منها والبسها دبله نعم فهى لم تلبس دبله زواحهها منه ابدا ولا هو أيضا

    ادهم:بحبك ياساره انا اسف انى اسيت عليكى ارجوكى سامحينى
    لم تشعر ساره بنفسها إلا وهى ترتمى بين احضانه لتبكى بشده
    ادهم:بلاش عياط بقه بوظتيلى القميص يابت

    ابتسمت ثم قالت :انا هروح أوري ال دبله لنسمه فى البروفا فى المحل التانى

    ادهم:اوديكى
    ساره:لا هروح لوحدى
    ادهم:طب متغبيش عشان هتوحشينى

    نظرت ساره إلى الاسفل بخجل :حاضر

    ظل يبحث عن قميص له حتى وجده واخذه فى البروفا ليقيسه

    وفى أثناء مروره وجد رنا امامه

    ادهم :رنا انتى بتعملى ايه هنا

    رنا :واضح ان بنت عمك شغلاك قولت اجيلك انا بنفسى ياسي ادهم
    ادهم:هش وطى صوتك
    ثم أدخلها البروفا
    حاول ادهم أن يهدأ رنا حتى لا تعلم ساره ويقوم بفسخ خطوبتها منه

    ادهم :قولتلك كام مره قبل كده مفيش حاجه بينى وبينها ولا هيكون فى انا اتجوزتها بس عشان أرضى بابا واستر عليها غير كده لأ
    رنا :مش مصدقاك

    ادهم:انتى خطيبتى انا وهتجوزك انتى

    رنا :بجد ياادهم
    ادهم:وغلاوتك عندى
    وضعت رنا يدها حول عنقه بدلال وقالت:مش هتقيس القميص بقه
    ادهم :ها
    رنا :ها اى
    ادهم.:طب أخرجى عشان اقيسه
    رنا :ههههه بتتكسف منى عادى ياحبيبى يالا بقه عشان يمكن ميعجبنيش
    ثم اقتربت منه وقامت بفك أزرار القميص قام ادهم ب خلعه سريعا ولبس الآخر بسرعه جاءت رنا تربط أزرار القميص فقال لها .:خلاص بقه يا رنا مش كفايه قلعتينى
    رنا :ماشى ياحبيبى ثم اقتربت منه لتقبله
    رنا :خلاص بقه ياحبيبى كفايه كده بأه روح للعاميه بتاعتك ثم فتحت البروفه

    ليتفاجأ الأثنان ب ساره أمامهم بأعين باكيه بحد الاحمرار

    وقف ادهم ب ذهول وقال :ساااااااااااااااااااااااااااااره

    ساره:انا اسفه ماكنش قصدي اسمع حاجه رانا:اممم انتي بقا ساره ثما اقتربت منها وقالت:هو ال حصلك دا اقصد انك اتعميتي يعني بسبب الحادثه ال حصلتلك
    كانت ساره صامته وتبكي فقط
    رانا:احمدي ربنابأه وامشي صح ف حياتك جاءت لتمشي اوقفتها ساره
    ساره:انسه رانا لو سمحتي
    رانا:باستغراب افندم
    قامت ساره بقلع الدبله التي اهداها ايها ادهم لها وقالت:دي تخصك انتي مش انا اتفضلي
    كان ادهم يشتعل غيظا من ساره لكنه صمت حتي لا يشعل الجو مع رانا وهذا ليس ف صالحه
    رانا:اوكي باي ياحبيبي هعدي عليك ف الشركه بكره واقبلت عليه تقبله
    اغمضت ساره اعينها بغيظ ونفاذ صبر ومازالت تبكي بحرقه عندما غادرت رانا اقترب ادهم بخطوات ثقيله من ساره ادهم:ليه عملتي كدا
    ساره:مسحت دموعها وقالت بقوه عملت اي ادهم قام بمسك يدها بشده وقال:بتديها الدبله ليه انا عايز افهم انا جبتهالك انتي
    ساره:لو سمحت سيب ايدي عيب كدا ثما تركته وغادرت مسرعه تجري واثناء طريقها اذا ان تصدم بشخص ما
    ساره:اسفه
    احمد:ساره
    ساره ظلت صامته ثما ازداتت ف البكاء :احمد
    احمد:مالك ياساره ف اي بتعيطي ليه وبتعملي اي هنا لوحدك
    ساره:مش لوحدي يااحمد معايا جوزي
    صمت احمد وفهم ماتلمح له ساره كل هذا وادهم يقف ب القرب منهما يري ويسمع كل شي فعرف ان هذا الشاب كان خطيبها قبل الحادث والذي كان يحبان بعضهما كثيرا ولكن اصر اهله ان يفسخ خطبته منها ورغم ذلك الا انه مازال يعشقها كثيرا حد الجنون وهذا ماقاله الحاج محمد والد ادهم له كان ادهم يشتعل غيظا من حوارهما معا
    احمد:ساره انتي عارفه ان عمري ماهحب حد غيرك سامحيني ماكانش بأيدي انا اسف
    قاطعته ساره بغضب ساره:احمد لو سمحت عيب كدا حضرتك عارف اني ع زمه راجل تاني ودي خيانه له ان اسيبك تقول الكلام دا عن اذنك
    اوقفها احمد وامسك يدها بغضب احمد:انتي عمرك ماكنتي لراجل تاني غيري
    ساره;ابعد عني احترم نفسك
    فجأه يجد احمد من يمسك بدراع ساره منه وسحبها ف احضانه تحسست ساره بجسد من غاصت ف احضانه وقالت:ادهم ثما بدأت ف البكاء دفنت راسها ف حضنه تحمي فيه رغم مافعله كانت بنيان جسد ادهم قويه جدا فهو رياضي جدا
    ادهم:هي مش قالتلك انها ف عصمه راجل ولا انا مش مالي عينك
    احمد:انا وبنت خالتي بنكلم مع بعض دخل اهلك انت اي
    قام ادهم بسحب ساره من احضانه ببط وهمس ف اذنيها واجلسها ع مقعد ثما توجه الي احمد
    ادهم:دخل اهلي انا اي واقف مع مراتي وفاكرني كيس جوافه ثما سد اليه لكمه قويه داخ ع اثرها ولم يستطيع القيام
    لم تكن ساره تدري مايحدث سوي صوت ضرب فقط ثما قام ادهم بسحب احمد من دراعه وكسره له وقال:ايدك لو عادت تلمس مراتي هقطعهالك فاهم الكسر دا يبقا يفكرك بس ثم رماه ع ارضيه المول اتت اليه فتاه تبكي بشده ثما وجهت كلاما ل ادهم حرام عليك انت عملت فيه اي
    ادهم:وانتي مالك انتي كمان
    الفتاه:انا مراته يااستاذ والله ماهسيبك البلد فيها قانون
    وقفت ساره بصدمه وقالت:مراته كان
    ادهم ينظر لساره بغيظ بسبب صدمتها عندما علمت بزواجه اذا فمازالت تحبه توجه ادهم اليها وسحبها بعنف ثما توجه الي نسمه واخذها الي السياره كان طول الطريق يخطف النظر لها ليجدها غارقه ف دموعها بشده وغارفه ف شرودها وصلوا الي الفيلا وف المساء ساره جالسه ف غرفتها تفكر بما حدث كيف ان خانها ادهم لم تستحمل ماسمعته منه ورانا معا كيف يسمح لتلك الفتاه بتعدي حدودها هكذا معه تفكر وتفكر فجاه تقف وتقول لنفسها اي ياساره مالك انتي حبتيه ولا اي مايولع يعرف دي ولا دي ولا حتي يتجوزها انا مالي مايتحرق بجاز انا بفكر فيه ليه دا مايستاهلش دا واحد خاين طب انا بقول عليه خاين ليه وجوازنا ع ورق اصلا دا عمره ماقربلي اصلا مايستهلش حبي ليه ثما صمتت بره وقالت ها حبي لا لا لا فوقي ياساره فوقي دا اكتر واحد ظالمك وخانك عمري ماهسامحه ثما قامت بأخد البطانيه ومخده وذهبت لتنام ع اريكتها بينما ف غرفه شبه مظلمه اخري يجلس ادهم يقوم ب التدخين بشراهه ويشرب خمر حوار مع نفسه لو كانت بتحبني ماكنتش بسهوله كدا رمت الدبله ال تربطني بيها وتديها لغيرها كل عياطها وصدمتها لانها عرفت ان حبيب القلب اتجوز غيرها وقف يتمايل وقال بشر مش انا ياساره ال تفكري ف غيره وانتي معاه صعد السلم ببطي يتمايل ويقع احيانا عليه ولكنه بصعوبه استطاع ان يطلع الي غرفته والي ساره دخل الغرفه وقفل الباب بقوه شديده فاقت ساره برعب ساره:مين مين هنا
    اقترب ادهم منها وقال هاهاهاها:اتخضيتي ثما مايل بعض خصلات شعرها
    ادهم:انتي حلوه اوي الليل ةبما اقبل عليها يقبلها فأبتعدت عنه مسرعه اشتد غيظه:اي خايفه تكوني كدا بتخونيه اقترب من وجها وقال بصوت عالي جدا لسه بتحبيه ياساره
    ساره:انت مجنون بحب مين دا واحد بقا متجوز وانا ست متجوز افكر فيه ازاي حرام عليك بأه كفايه ظلم
    ادهم:ليه اتصدمتي وعيطتي اما عرفتي انه اتجوز غيرك
    ساره:ايوا اتصدمت لانه اوهمني بحبه ليا ومع اول ضيقه ليا سابني وراح لغيري ظلمني زي ماانتم كلكم ظلمتوني ازدات الصراخ والزعيق بينهما بشده
    ادهم:انتي واحده خاينه
    ساره اشتد زعيقها وصوتها العالي: بلاش انت تكلم عن الخيانه انت اكتر واحد خان انت الي سمعت خيانتك ليا بوداني مقدرتش توقف في وش رانا وتدافع عني لما اتهمتني بشرفي واتريقت ع اعاقتي كنت مفكراك راجل تحميني طلعت......
    لم تكمل حديثها اذ ان ادهم اداها بصفعه قويه هوت ع الارض من خلالها كان اغشي عليها حاولت التماسك قامت بصعوبه ومازالت تبكي بحرقه اجهشت ف البكاء وصار صوتها مبحوح جدا قالت بكل غضب
    ساره : ايوا بحبه وعمري ما حبيت غيره و بكرهك يا ادهم بكره كل لحظه عشتها معاك انا مابحبش ولا هحب غير احمد بكرا هطلق منك واروحله اروح لحبيبي
    ادهم: هاهاهاهاهاها وانتي الي زيك مستني اما يطلق انا متأكد انك روحتيله قبل كده ثم اقترب من راسها كان وجهه امام وجهها ثم قال بصوت مرتفع روحتيله كم مره وانتي معايا انطقي
    لم تستطع ساره ان تمسك نفسها فجأة تقوم بضرب ادهم بالقلم ع وجهه وقالت: انا اشرف منكم كلكم يا زباله ربنا بكره هيظهر الحق و اشوفكم كلكم مذلولين قدامي
    لم يستطع ادهم وقتها ان يري امامه فجاة سحبها من شعرها و لطمها بأقوي قوته لتخبط ف الحائط خبطة قوية و تسقط الدماء من راسها بشدة و تقع شبه مغشي عليها مسكها ادهم من شعرها مره اخري وقال لها مهو مش انا الي اخد بواقي حد انا الي ارمي الي ع مزاجي هرميكي زي الكلبه يا ساره اما اشوف حبيب القلب ساعتها هياخدك ولا لا
    ساره وتكاد تفقد الوعي اخرس لا عاش ولا كان الي يرمني ربنا ينتقم منكم
    اصبح الدماء تسيل ع وجهها ولا تري امامها
    ادهم: اما نشوف
    قام برميها ع السرير وهب علي ملابسها يقطعها مثله مثل غيره ظلمها اخذ ما اراده و تركها تموت وجعا والما حتي فقدت الوعي وبعد ان فاق من فعلته وجدها جثه هامده امامه تملي الدماء جسدها كان نزيف رأسها شديد بالاضافه الي بعض الكدمات و الجروح اثناء ضربها و اغتصابها
    ادهم: ساره ردي عليا انا اسف يا حبيبتي ساره متسيبينيش انا مش عارف عملت فيكي كده ساره فتحي عينك عشان خاطري
    حاول مرارا ايقاضها بكل الطرق ولكن دون جدوي جلس بجوارها يبكي فهو من قتلها بدون رحمه...

    كان يخبط ع باب والدته قامت ناهد من نومها بقلق وفتحت الباب وجدت ادهم امامها بملابس غارقه دماء ناهد:يالههوي مالك ياادهم مين عمل فيك كدا
    لم يكن يستطيع الرد امسك يدها بيده التي ترتعش وقام بسحبها الي غرفته

    ناهد:يابني فهمني ف اي صعقت حينما وجدت ساره امامها بهذا المنظر

    ناهد:انت عملت فيها اي

    ادهم:مش عارف انا فجاه
    ناهد:اسكت خالص انت ماعندكش رحمه مش عارف ان عندك اخوات بنات وكما تداين تدان ياادهم اتصل ب الاسعاف وبسرعه واطلع صحي ابوك واخواتك عشان يجوا معانا عقبال مااغيرلها هدومها

    ادهم:حاضر
    ف المستشفي
    الدكتور:حاله اغماء شديده بس الحمد لله هي بخير ف جرح ف الراس بس جامد شويا وشويه كمادات وجروح بسيطه بس انا مضطر ابلغ الشرطه لان دي حاله اعتداء

    ناهد مسرعه:بس دا جوزها يادكتور
    الدكتور:والله انا ال عليا هعمله والقانون ف الاخر الحكم ليه ادهم:شوف شغلك يادكتور

    ناهد:انت مجنون ياادهم هتتحبس
    ادهم:انا غلط ولازم اتعاقب
    محمد:هي هتفوق امتا يادكتور ونقدر ندخلها امتا
    الدكتور:اعتقد انها دلوقت تكون فاقت وتقدروا تدخلولها دلوقت

    دخل محمد وناهد فقط

    ناهد:حمدلله ع السلامه ياسرسور كدا تقلقينا عليكي

    ساره:عمتو لسه حلوه زي ماانتي ماتغيرتيش انت كمان ياعمو بس شعرك ابيض شويا

    شهق ناهد ومحمد من هول ماسمعوه

    محمد:ساره حبيبتي انتي نظرك رجعلك يابنتي

    ساره:ايوا ياعمي الحمد لله

    ناهد:الف مبروك ياحبيبتي والله ادهم لو عرف هيطير من الفرحه

    بمجرد ذكر اسمه ادمعت اعين ساره

    محمد:ماتزعليش منه ياساره والله ادهم بيحبك ماتعرفيش حالته عامله ازاي من غيرك وكان هيموت من القلق عليكي

    فجأه دخلت نسمه وبسمه

    بسمه:حمدلله ع سلامتك ياساره

    ساره:الله يسلمك يابسمه

    جلست نسمه جوار ساره وبكت
    ساره:بطلي عياط يانسمه منا كويسه اهو

    نسمه:دي دموع الفرحه مبسوطه انك رجعتي شوفتي تاني والله ابيه بيحبك اوي ياساره دا كفايه انه هيتحبس سامحيه بأه

    ساره باستغراب:هيتحبس ليه
    بسمه:بسببك طبعا مش ضربك مالازم يتحبس حرمتينا من اخونا الوحيد

    ناهد:بسمه احترمي نفسك

    فجأه يدخل ظابطين ودكتور

    بعد نصف ساعه

    خرج الظباط مع الدكتور وقف قلب الجميع

    نظر الظابط لادهم

    وقال:نفت وقوع اي ضرر لها وقالت انها وقعت من ع السلم

    ارتاح قلب الجميع ماعدا ادهم الذي استغرب لما فعلته ساره من اجلعه دخل مسرعا لها

    ادهم:عملتي كدا ليه ياساره ماقولتيش الحقيقه ليه

    ساره بعند:زمان اتجوزتني وسترت عليا دي جميله وانا رتيدها لحضرتك

    ادهم:تمام مبروك ثما غادروا المستشفي

    ف غرفه ساره ليلا كان ادهم نائما ع اريكته بينما كانت ساره نائمه ع سريرها شعرت بلعطش فقامت من نومها

    واذا فجأه تضع يدها ع فمها لتكتم صراخها من هول مارات

    فجد حالفها الحظ

    ان تري الرجل الصناعيه التي يرتديها ادهم

    خرجت تستنشق الهواء

    واذا فجأه تعلم ماسر معامله ادهم القاسيه لها فهو لايريدها ان تعلم بأعاقته بس بس بس بس

    ساره:اه خضتيني يانسمه
    نسمه:سايبه ابيه هنا وبتعملي اي
    ساره:ابدا بشم شويه هوا بقولك يانسمه هو رجل ادهم اتبترت ازاي

    تنهدت نسمه بألم:ابيه كان ظابط برتبه رائد ف الجيش وف مهمه حصلت وال حصل حصل بأه اتبترت رجله وركب مكانها رجل صناعيه تعرفي ياساره عمره ماخلاه حد فينا يشوفه من غير رجله الصناعيه دي ابدا ديما كان بيبقا مخنوق ومدايق هقولك ع حاجه كان مبسوط انك عاميه عشان ماتشوفيش اعاقته بس اكيد اما فتحتي حكالك ع كل حاجه

    ساره:اه حكالي تصبحي ع خير بأه

    دخلت ساره غرفتها لتواجه امامها ادهم

    ادهم:كنتي فين
    ساره:ف الجنينه مع نسمه
    ادهم:مااستأذنتيش ليه قبل ماتنزلي

    ساره:اسفه ياادهم مش هتكرار تاني اوعدك

    ادهم:تمام

    ساره:انا جعانه
    ادهم:نعم
    ساره:جعانه ياادهومتي ابتسم ادهم لدلعها
    ادهم :بوظتي شكل الاسم

    ساره:هاهاهاها رخم بس ضحتك حلوه
    ادهم:تمام تصبحي ع خير
    ساره:اي التناكه دي
    ادهم:دي اقل حاجه عندي ع فكره
    ساره:ياسلام طب انا خايفه انام ع السرير لوحدي
    ادهم:ساره عايز انام
    ساره:طب اجي انام ع الكنبه جمبك

    ادهم:بطلي دلع لاحسن اقوملك
    ساره:ادهم قوم بأه بقولك جعانه وخايفه

    قام ادهم من النوم وقام بحملها ورمها ع السرير واتي بوساده والاقها عليها:اتخمدي بأه

    ساره:اه بطني
    اسرع اليها ادهم:مالك ف اي

    ساره:مش عارفه ياادهم هموت من الوجع جلس ادهم جوارها وامسك يدها

    قامت ساره بسحب يده وقالت:شوفت عرفت اضحك عليك ازاي نام جمبي بأه يارب يطلعلك عضله ف ودانك يارب

    ادهم:هاهاهاها طب اشمعنا يعني وداني

    ساره بطفوليه اصل دا المكان الوحيد ال مش عندك فيه عضلات تعرف انا اول اما فتحت وشوفتك خفت قولت نهار ابيض انا كنت عايشه معاه ازاي دا

    ادهم:تمام

    ساره:ادهم انا نفسي ف بيبي

    ادهم:نعم

    ساره:اي نعم نفسي ابقا ام

    ادهم:ساره انتي عارفه ان جوازنا مجرد رسم ع ورق واول اما تظهر براءتك وارجعلك كرامتك كل واحد فينا هيروح لحاله كفايه انا اذيتك كتير وزهقت من ال عملته فيكي

    بكت ساره بضعف: عايز تسبني ياادهم لدرجه دي مابتحبنيش

    ادهم:ربنا وحده العالم تصبحي ع خير اهلك جاين بكرا عشان اكشف الحقيقه اودامهم واردلك اعتبارك حضري شنطه هدومك من دلوقتى عشان بكرا هتحتاجيها تصبحى ع خير

    تركها ونام ع اريكته

    اما هى ف ظلت تبكى طوال الليل ف غدا سوف تفارق حبيبها وزوجها فهو لا يريدها لماذا هذا ياحبيبى كل هذا بسبب اعاقته ياليتنى أستطيع أن أقول لك اننى أعلم بهذه الإعاقة وما زلت اعشققك واحبك وانها لم تفرق معى اذا كنت معاق أم لا فأنا احبك والحب لا يعرف شئ عن الشكل

    بسمه:انت مجنون يامحمد مستخيل اعمل كده دى مرات اخويا وادهم بيحبها

    محمد:يبقى انتى ما بتحبونيش يابسومه أخص عليكى

    بسمه:ايه دخل الحب فى إلى انت بتطلبه ده انت معندكيش اخوات بنات ده ادهم ممكن يقتلها فيهاهتودى البت فى داهيه

    محمد:من الاخر يقتلها والا يقتلك انتى
    بسمه:مش فاهمه قصدك

    مخمد:اقفلى دقيقه

    بعد لحظات جاءت صور ل بسمه ع التلفون لتقف مدمعه ومصدومه من ما رأته

    بعد دقائق اتصل محمد عليها :هتنفذي إلى قولتلك عليه والا الصور دى تكون عند اخوكى بكره

    بسمه:ابوس ايدك ده ادهم هيقتلنى لو شاف الصور دى وصلا مش حقيقه ارجوك ابعد عنى وسبنى فى حالى

    محمد :ومين قالك أن انا عاوزك انا عاوز ساره وانتى إلى هتسعدينى فى كده

    بسمه :حاضر طب اعمل ايه
    محمد:شطوره بصى بقه


    ظنت بعد ساعات ان ادهم غرق ف نوم عميق فقامت ببطي من سريرها ونزلت الي اسفل شعر ادهم بخروجها فهو لم يذوق لنوم طعم فقام من نومه ونزل خلفها ببطي وجدها ف غرفه الصالون تصلي وتستنجد بربها ظن ادهم انها تدعي ربها حتي يظهر حقيقه الامر السوء الذي مرت به اتي ليمشي ولكن اوقفه شي ما نعم اوقفه دعائها فكانت تدعه له وكم احبته وتريد ان تظل معه ادمعت عيناه وقال ف نفسه اه ياحبيبتي لو تعلمين كم اعشقك ايضا كم اريد ان اعيش عمري كله معك ولكن انا لست بكامل ولا اريد ان اري نظره الشفقه ف اعينكي عزيزتي ولا اريدك ان تتركيني حين تملين مني اسف حبيبتي فأنا اكسر قلبي لتبقي سعيده فسامحيني ذهب الي غرفته ونام ع اريكته حتي لاتعلم بأنه مازال مستيقظا دخلت الي غرفتها رأيته ف سبات نوم عميق جلست جواره تتأمل ملامح وجه نزلت ادمع من اعينها بكت بشده وضعت يدها ع فهمها لتكتم صراخ بكائها اقبلت عليه ووضعت قبله ع خديه امسكت بيده وقالت ف حنان انا بحبك اوي ياادهم ماتسبنيش ثما قبلت يده واحكمت عليه الغطاء وتركته وذهبت الي النوم ربما اذا انتظرت لحظات لرأت الدموع التي تنصب من اعين حبيبها رغم اغلاقه اياهم ف الصباح الباكر قام ادهم من نومه وجد ساره واقفه امام دولابها وتوليه ظهرها
    ادهم:صباح الخير
    ساره بلا نفس:صباح النور انا حضرت شنطتي ومستنيه اهلي هنزل اقعد مع طنط واخواتك شويا بعد اذنك
    اوقفها ادهم بصوت اجعش:اسمهم ماما وعماتي انتي لسه مراتي
    لم تعيره اهتمام وخرجت من الغرفه تمسح دموعها ماهي الا لحظات وحضر اهل ساره اسماعيل وفاطمه رحب بهم الجميع الا ساره فهم اصلا لم ينظرو لها
    ناهد:ساره روحي نادي لجوزك
    اومأت ساره براسها:حاضر ياماما ذهبت ساره مشغول فكرها حتي انها نست تدق الباب قبل دخولها فتحت الباب فجأه تسمرت ف مكانها قطعت الحديث تمام كان ادهم يقوم بلبس رجله الصناعيه ولكنه لم ينتهي بعد ظل الاثنان ف صمت تام الا ان ذهبت اليه ساره واخذت الرجل الصناعيه منه وحاولت تركيبها لم تكن تعلم كيف تقوم بذلك لكنها حاولت بعد عدد مرات نجحت اخيرا ف ذلك بعد لحظات اضافيه من الصمت
    ادهم:عرفتي امتا
    ساره:من يوم مافتحت
    ادهم:مين قالك
    ساره:ماحدش انا عرفت من نفسي
    ادهم:ولما عرفتي ليه ماقولتليش
    ساره:لانها مش فارقه عندي
    ازداد ادهم ف توتره وقال بحده:يعني اي تقصدي اي
    ساره مسرعه:اقصد ان اعرف حاجه زي دي او لأ مش هتفرق معايا لان بحبك كدا زي ماانت
    ادهم:اه بدأ تمثيل
    ساره:بدموع باكيه انت ليه بتقول كدا ليه واخد عني الفكره دي ليه مش مصدق اني ماعنديش مشكله افضل معاك كدا
    ادهم:مقاطعا لها:انا بأه عندي مشكله مش عايز اتجوز واحد ترجع تزليني او تعايرني اني معاق مش عايزه اتجوز واحد ترجع تسبني بعد اما تمل مني وتخوني
    ساره:بس انا لادي ولا دي ياادهم انا بحبك وهفضل معاك لاخر يوم ف عمري
    ادهم:انا خلاص اخدت قراري وهيتنفذ النهارده كل واحد فينا هيروح لحاله امسك بحقيبه ملابسها واتي ليخرج من الباب اوقفته ساره
    ساره:هتطلقني ياادهم هتسبني ليهم يظلموني تاني ماتسبنيش ياادهم والله بحبك جلست ع الارض تبكي بشده اتي اليها مسرعا
    ادهم:بس بلاش عياط انا مش عايزك ترجعي تندمي تاني انك اتجوزتي واحد زي لماممكن تجوزي واحد احسن مني
    ساره: انا عمري ماهندم لاني بحبك انت
    ادهم بشك:متأكده ياساره
    ساره:ايوا طبعا
    اخذها ف حضنه تشابكت بين اضلاعه اقبل عليها يقبلها برقه ادهم:يالا بقا الناس مستنينا تحت
    ساره:مايستنوا عايزه افضل معاك شويا ياحبيبي
    ادهم:حاضر ياقلبي هنطردهم ونرجع تاني ضحت ساره بشده
    ادهم:انا كدا هقتلهم وارجع تاني ازدات ساره ف الضحك
    ادهم:صبرني يارب قومي بأه يابت انتي
    نزل ادهم مع ساره الي عائلتهم وسلم ع الجميع
    اسماعيل:ها ياادهم جبتنا هنا ليه عايز ترجعلنا بنتنا اكيد ماعرفتش تصون شرفك الموت ل اللي زيها حلال شعر ادهم بلذنب فلو كان اصر ع قرار الطلاق لكان نظر لها الجميع بهذا الشكل والاتهام نظر لعيون ساره وجدها تحبس دموعها قدر الامكان
    ادهم:لو سمحت ياعمي ال انت بتكلم عنها دي مراتي وكرامتي من كرامتها وشرفها من شرفي ومااقبلش اي حد اينا كان مين يكلم عنها نص كلمه
    استغرب الجميع من طريقه ادهم
    اسماعيل:هي دي الوصيه ال وصتهالك ياادهم
    ادهم:لان وصيتك باطله ياعمي حضرتك طلبت مني ااذي بنتك لانها حطتها راسك ف الطين وكانت تعرف اكتر من واحد وبتروح معاهم بس الكلام دا مش حقيقي مراتي اشرف من اي واحده ومسيري اعرف مين ال كانوا خطفينها دول واجبلها حقها من عنيهم
    اسماعيل:خطفينها ازاي اي الكلام دا
    ادهم:دي الحقيقه قص ادهم عليهم ماقالته نسمه اخته له بشأن يوم الحادثه
    اسماعيل:هاهاهاها مايمكن بتضحك عليكم بكلمتين دي واحده مالهاش امان
    وقف ادهم متعصبا:عمي لو سمحت دا اخر تحذير لحضرتك انا محترمك بس عشان انت والد مراتي لو سمحت بلاش تغلط ف ساره ولو بكلمه كانت ساره تبكي بشده فرحا لوقوف ادهم خلفها
    اسماعيل: واي دليلك ان الكلام دا صحيح
    ادهم:انا اول راجل يلمس بنتك اصلا بنتك اشرف واحده ف الدنيا حفظت ع نفسها لجوزها ف الحلال رغم الافتراء الي طلع عليها منكم. ربنا اراد انه يحفظها دي كانت امانه انا عرفت الحقيقة وقولتلكم بنفسي عشان حاتحاسب ع الشي ده وعشان ده شرف مراتي ومش حاسمح لمخلوق يقول كلمه وحده بس عنها
    صمت الجميع و نظر الي ساره الباكيه اقترب ادهم منها واخذها ف حضنه يواسيها مسح دموعها وقال لها بحنان عمر ما احد حيأذيكي وانا جمبك
    كان اسماعيل وفاطمه يلومون انفسهم ع ما فعلوه بإبنتهم
    ف المطبخ
    دخلت فاطمه الي ساره التي كانت تحضر الطعام مبتسمه
    فاطمه: ازيك يا ساره مش حتسلمي ع امك
    توقفت ساره عن العمل ونظرت الي امها
    ارتمت في حضنها باكيه انتم اهلي يا ماما مهما تعملو فيا هتفضلو اهلي
    اتي صوت من الخلف
    اسماعيل: سامحينا يا بنتي
    ساره: مسامحاكم يا بابا من زمان
    اتاهم صوت ادهم: ايه ده يا سرسور كل ده تعملي سلطه
    تفاجأ باسماعيل و فاطمه يحضنان ساره
    اسماعيل: ربنا يحميك يا ابني
    ادهم: ربنا يخليك يا عمي ده كفايه بأنك رزقتني باجمل نعمه في الدنيا ساره بنتك
    احمر وجه ساره خجلا لاحظ ذلك الجميع استأذن اسماعيل وزوجته. اقترب ادهم من ساره
    اي يا بت دي كلها بتعملي سلطه
    ساره : لو مش عاجبك متاكلش ها
    ادهم امسك يدها وقال طب ما تيجي اعملك عمايل السلطة
    ساره: تاني. ابعد بقي حد يدخل علينا. ااه يا ادهومتي
    ادهم : عيون ادهومتك
    ساره مفيش يلا نطلع
    رحل الجميع

    اثناء طلوع ساره وادهم ع السلم
    ساره: اه صحيح نسمه كانت عايزاك ضروري فوت عليها الاول
    اقترب ادهم وقبل ساره: بكره بقي
    ساره: لا لا لا مينفعش يلا بقي روح
    ثم دفعته ع غرفة اخته و ذهبت الي غرفتها

    بعد ساعه:
    ادهم: البت اختي دي اتهبلت ولا ايه يعني جيبالي شكلاطه وقلت ماشي بس ايه الهبل الي كانت بتعملو ده سلم وتعبان ايه الي العبه معاها دي
    كان ادهم يحدث نفسه حتي وصل الي غرفته فتح الباب ولكنه صدم مما رآه ...


    فتح ادهم باب غرفته ليتفجأ

    ادهم:هههههه اي ال انتي عملاه ف نفسك دا

    رسمت ساره ع وجهها حزن مصطنع:تقصد اني طالعه وحشه

    ادهم:لا طبعا هو انا اقدر انا بناغشك بس هو كل دا عشاني

    ساره:لأ اصل بحب اتذوق قبل ماانام صحيح نسمه كانت عايزه اي

    ادهم:هاهاها اقولك اي بس اتديلي علبه شيكولاته وفضلت كدا تلك ف حاجات مش فاهمها

    ساره:اها فشلت ف التمثيل

    ادهم:نعم!!!!

    ساره:اصل انا اتفقت معاها تعمل كل دا عقبال مااظبطت نفسي عشان اطلع حلوه بأه

    ادهم:ياولاد الايه بتلعبوا عليا ماشي طب تعالي بأه

    حملها ادهم وداخ بها ف ارجاء غرفتهما كان الاثنين ف غايه السعاده

    ادهم:انا بحبك اوي ياساره تعرفي كدا

    ساره:وانا كمان بحبك اوي تعرف كدا

    ادهم:هههه اه اعملي حسابك انا عايز ولد

    ساره:لالالا بنوتايه طبعا ولد اي وبتاع اي

    ادهم:طب انتي عارفه لو جبتي بنت انا هعمل فيكي اي

    ساره:بخضه اي

    ادهم:هههه هسميها ساره

    ضحك الاتنين معا غرق كلاهما ف سبات نوم عميق

    مرت الايام عليهم ف سعاده مستمره

    ساره تخبط ع باب بسمه

    فتحت بسمه الباب

    ساره:اذيك يابسمه

    بسمه:الحمد لله

    دخلا الاثنين معا يتحدثان

    بسمه:انتي بتحبي ابيه ادهم ياساره

    ساره:اه طبعا دا حياتي كلها انا بعشقه بجد ونفسي ربنا يحميه ليا

    بسمه:انا بجد مبسوطه ان ربنا رزقه بيكي

    ساره:شكرا ياحبيبتي غادرت ساره الي غرفتها اتشقت اليك كثيرا

    ادهم:وانا كمان ياحبيبتي بس اعمل اي شغل

    ساره:اممم طب سلام دلوقتي بعد ساعه

    ساره:احم ادهم موجود رفعت احدي الفتيات راسها التي تزينت بجميع مساحيق التجميل:اقوله مين

    ساره:ساره اسماعيل

    السكرتيره:نظرت ف الورق التي امامها:معاكي معاد سابق

    ساره:لا

    السكرتيره بغرور:ادهم بيه مش فاضي

    ادمعت ساره لاسلوبها
    السكرتيره:ايوا بس انا مراته

    رفعت السكرتيره راسها مره اخري:وانا مالي مفيش دخول يافندم

    ساره:بلظبط كدا انتي مالك

    ثما جرت ساره ع باب مكتب ادهم وفتحته بشده كان ادهم ف اجتماع نظر كل الحاضرين الي ساره بأستغراب وقف ادهم وقال بصوت غاضب جدا ادهم:ف اي اي التهريج دا

    السكرتيره:والله يااستاذ ادهم حاولت امنعها بس ماسألتش عني ودخلت

    ادهم:يعني مفيش امن ثم صمت قليلا ومسح بكفه وجه ثمال قال بهدوء الاجتماع اتلغي اتفضلوا ع مكاتبكم غادر الجميع ماعدا السكرتيره اقترب ادهم من ساره بدموعها المحبوسه ف عينها ادهم:انتي بتعملي اي هنا

    ساره:-----------

    ادهم:لما اتكلم تردي عليا ثما اكمل بصوت اعلي مفكرها وكاله من غير بواب

    ساره:اجعشت ف البكاء انا اسفه انا جيت بس عشان

    ادهم:عشان ولا ماعشان يالا غوري ع البيت يالا
    طلعت ساره تجري ع الفيلا دخلت من الباب فتحت بسمه لها الباب وجدتها منهاره من البكاء

    بسمه:ف اي ياساره مالك

    كانت ساره لاتستطيع الكلام ثما وقعت مغشيا عليها كان لااحد ف البيت سوي ساره وبسمه اتصلت بسمه بطبيب واتي وانتهي من كشفه

    الطبيب:ضغطها وطي شويا بس لازم ناخد بالنا من نفسنا اكتر من كدا احنا عايزين البيبي تبقا صحته وحشه ولا اي

    بسمه بأستغراب:بيبي

    الطبيب:اها المدام حامل اوصلت بسمه الطبيب الي الخارج

    وذهبت الي ساره مره اخري

    بسمه:طب بذمتك ف واحده هتبقا ام يبقا شكلها عامل كدا ف اي حصل

    اي قصت ساره ل بسمه ع ماحدث بينها وبين ادهم

    بسمه:لا طبعا ابيه غلطان ازاي يعمل كدا وكمان قدام سكرتيره انتهت الفتيات من الحوار وف المساء دخل ادهم غرفته وجد ساره نائمه ع الاريكه ازدات غضبه رمي الشنطه التي بيده واقترب منها وكشف الغطاء عنها وقام بحملها ورمها بشده ع السرير
    وقال:قولتلك بطل المره الف ماعدش ف حاجه اسمها نوم ع الكنبه انتي بتفرحي اما تدايقيني واتعصب تأواهت ساره بألم مش شدت الحركه اتجه ادهم اليها ف اي مالك ابعدته عنها وذهبت مسرعه الي الحمام قام بتغير ملابسه وخلد الي النوم بينما هي فأتت جواره ونامت رفع راسه ونظر خلفه ادهم:انتي كويسه

    ساره:---------

    اغتاظ ادهم:عنك مارتيدي ثما غطي نفسه ونام بينما ساره ظلت تبكي طول الليل ف الصباح بدل ادهم ملابسه وذهب الي العمل

    ادهم:ادخل

    السكرتيره:استاذ ادهم حضرتك الفراش لاقي الدوسيه دا ع الارض النهارده واضح انه كان مع مرات حضرتك وقت اما جت ع الشركه

    ادهم:تمام شكرا روحي انتي ع الشغل امسك ادهم بهذا الدوسيه وفتحه ليقف من المفجأه فهذا اختبار حمل ايجابي بأسم ساره اسماعيل وادهم محمد وبعض التحاليل واشعه الايكو ايضا كانت مفجأه ادمعت عينه فكم هو ينتظر هذا المولود ثما فكر قليلا يعني ساره اما جاتلي الشركه كان عشان تجبلي الورق دا وتقولي انها حامل وبدل اما اقولها مبروك شتمتها وبهدلتها ذهب مسرعا الي الفيلا ومعه بوكيه ورد ذهب الي غرفته وجدها تقوم بترتيب الكوميدينو وقف خلفها واحتضانها بشده ثما قال

    ادهم:انتي لسه زعلانه

    ساره:لأ

    ادهم:طب عيني ف عينك كدا

    ساره:لو سمحت ابعد عندي شغل حملها ثما قام بوضعها ع السرير وقال لها:ماعدش ف شغل من النهارده ثما امسك ورق الدوسيه وقال لها انا لقيته ف المكتب بتاعي ماعرفش ف اي ثما غمزها

    ساره:افتحه وانت تعرف

    ادهم:منا فتحته وعرفت انا اسف ياحبيبتي والله كنت متعصب جدا يومها

    ساره. :عن اذنك عاوزه انام

    ادهم:لا والله ماهسيبك خالص حاول معها مرارا وتكراراً ولكن دون جدوى

    وقف ادهم فى الشرفه يفكر فيما حدث بينما هى نائمه

    ادهم. :لا فعلا انا غلطان مكنش ينفع اقولها كده ازاى اشتمها قدام حد هى عملت ايه يعنى عشان أقولها كده لازم اصالحها بأى طريقة

    فر غرفه بسمه

    هاتفها يرن كذا مره ولكن لا ترد ولكن أخيراً ردت
    بسمه:ايوا يامحمد نعم
    محمد:ايه يا هانم مبترديش من اول مره ليه
    بسمه:مشوفتش الفون
    مخمد:وحياه امك هتستعبطى لأ فوقى احسن الصوره بكره هتروح اخوكى ويبقى يفكرك هو بقه
    بسمه:خلاص والله طب انت عاوز ايه دلوقتي
    مخمد:هنفذ إلى اتفقنا عليه
    بسمه:اي
    محمد:هو ايه إلى ايه تجيبى ساره عندى بكره
    بسمه:حاضر
    محمد:شاطره اسمعى بقي هتعملى ايه بكره


    قام ادهم ف الصباح ولبس بدلته ووقف امام المرأه ليعدل من ملابسه قامت ساره من نومها

    ادهم:صباح الخير ياحبيبتي

    ساره:صباح النور اتت لتدخل الحمام اوقفها ادهم امسكها من يدها وشدها تجاه

    ساره: ف اي
    ادهم:لسه زعلانه
    ساره:قولت لأ
    ادهم:طب اي رأيك ارجع من الشغل نخرج نتفسح شويا
    ساره:لأ تعبانه
    ادهم:مالك ياحبيبتي الحمل تاعبك ولا اي
    ساره:لأ
    ادهم:تحبي اوديكي لدكتور
    ساره:هروح مع بسمه
    ادهم:وانا؟
    ساره:مش محتاجاك معايا
    ادهم:ماشي ياساره بس الدلع دا هيقلب عليكي فاهمه

    تركت دراعها منه بقوه

    ساره:طيب بعد اذنك

    ذهب غاضبا الي اخته بسمه تحدثا سويا ثما خرج الي شركته

    ف المستشفي

    بسمه:الحمد لله البيبي زي الفل

    ابتسمت ساره بفرحه:اه الحمد لله

    بسمه:ابيه هيفرح اوي

    تلاشت ابتسامه ساره:اه هيفرح

    بسمه:يانهار ابيض نسيت

    وقفت ساره:نسيتي اي ف اي ب

    سمه:اصل ابيه ادالي ورق له علاقه ب شركه دعايه اراجعه وادهوله ونسيت خالص معلشي ياسرسور هتعبك معايا هنروح ندهوله ف المكتب لان الشركه هتاخده النهارده وانا خايفه ابيه يدايق ويزعقلي وانتي عارفاه

    تنهدت ساره:لالالالالا مستحيل اروح الشركه دي تاني تذكرت ما حدث ثم بدأت اعينها بلدمع

    بسمه:عشان خطري ياسرسور ابيه هيزعقلي

    ساره:طب وفين الملف دا

    بسمه:اخرجت ورق من حقيبه يدها اهوا

    ساره:طيب بس بشرط هقف بره الشركه اما تطلعيله الملف ونرجع نروح

    بسمه:حاضر ياستي وصل الاثنين الي الشركه طلعت ساره الشركه مع بسمه بعد ان ظلت بسمه تترجاها كي تطلع

    وقفت ساره امام مكتب السكرتيره

    ساره:انا هستني هنا خلص الكلام انا مش داخله للبني ادمه ال جوه دي يالا روحي وديله الملف وتعالي بسرعه

    بسمه:حاضر ياستي باي دخلت بسمه ع مكتب اخيها

    ادهم:اتأخرتوا كدا ليه

    بسمه :اصل

    ادهم:لا اصل ولا فصل يالا اخلعي ع البيت انتي

    بسمه:كدا ياابيه بتترودني

    ضحك ادهم لاسلوب اخته:اه يالا بقا صحيح هي فين قاعده مع السكرتيره

    بسمه:ماتجبش سيره السكرتيره دي اودامها لاحسن تاكلك ياابيه

    ضحك ادهم وفهم ما ف الامر:طب يالا وريلي عرض كتافك اخرجي من الباب دا عشان ماتشوفكيش

    بسمه:حاضر سلام خرجت بسمه وذهبت الي البيت بينما ساره تنتظرها ف الخارج فجأه وجدت ادهم امامها ركن كتفه ع الحائط

    ادهم:وقفه هنا ليه مادخلتيش المكتب ليه

    ساره:فين بسمه ادهم حرك يده مداعبا ايها:بسمه خلعت ع البيت

    كتمت ساره ابتسامتها:-تمام بعد اذنك

    امسكها ادهم من يدها بشده:انا لسه ماخلصتش كلامي عشان تمشي واما اكلمك تقفي تسمعيني فاهمه

    ساره:عايزه اروح

    ادهم:مفيش مروح ثما حملها ودخل مكتب السكرتير كانت تزعق له ان يتركها

    ادهم:امل ماتحاوليش ليا اي اتصالات او تدخلي حد ولا حتي انتي وال يسأل عليا مش موجود مفهوم

    امل:حاضر ياادهم بيه

    دخل ادهم مكتبه وترك ساره

    ساره:اي ال انت عملته دا انت عايز اي نظرت حولها وجدت المكتب مزين ب الورود جثي ادهم ع ركبته ومسك يدها

    ادهم:انا اسفه ياحبيبتي والله اخر مره ازعلك سامحيني بأه عشان خطري طب بلاش انا عشان خاطر ابن العبيط ال ف بطنك دا

    ساره:تقصد بنت العبيط

    ادهم:-احنا هنقل ادابنا ولا اي انا بس ال اشتم اه وبعدين ولد مفيش حاجه اسمها بنت دي فاهمه

    ساره:كدا طب انا ماشيه

    ادهم:ماشيه راحه فين ها دا انا ادبحك لو بعدي عني لحظه واحده بس لامست ساره بيدها وجه ادهم

    ساره:ربنا يخليك ليا ياقلبي

    ادهم:ها قولتي اخير ياماانت كريم يارب

    ساره:احم عشان تفكر بس تزعلني تاني

    ادهم:لالالا حرامت وربنا

    ضحكت ساره ع هزار زوجها بشده ابتسم ادهم بفرحه لرجوعه الي زوجته مره اخري

    عادت ساره الي الفيلا

    قابلتها بسمه:ها اتصالحتوا امسكتها ساره من ادنها:بقا انتي تتفقي معاه عليا ياواطيه

    بسمه:خلاص بأه يامرات اخوويا الواد صعب عليا المهم احكيلي حصل اي

    ساره:هطلع اغير هدومي وانزل احكيلك كل حاجه

    بسمه:طب بسرعه يالا ذهبت ساره الي غرفتها وايضا بسمه رن هاتف بسمه وكان المتصل محمد

    محمد:ها عملتي اي

    بسمه:ولا حاجه انت واقف فين

    محمد:ولا حاجه ازاي انتي هتستعبطي انا متزفت ف العربيه قدام الفيلا
    بسمه:طب خلاص نص ساعه وطالعين

    محمد:بسمه لو لعبتي اي لعبه عليا دقيقه واحده وصورلك هتبقا عند اخوكي

    بسمه:خلاص فهمت كفايه بأه حرام عليك

    محمد:لا ياحبيبتي انا بس بفوقك

    بسمه:انا فايقه سلام نزلت ساره من غرفتها

    ساره:اي دا العصير دا ليا

    بسمه:اه خدي

    ساره:ميرسي ياحبي تعالي بأه احكيلك

    بسمه:طب ماتجي ف الجنينه احسن

    ساره:ماشي يالا بينا ظل ماشين يتحاكون حتي شعرت ساره ب الاغشاء فسقطت مغشيا عليا اتصلت بسمه ب محمد وذهب اليها بسيارته وحمل ساره ف سيارته

    بسمه:انت هتعمل فيها اي

    محمد:وانتي مالك

    بسمه:بلاش تأذيها يامحمد بلله عليك دي حامل

    محمد بقولك اي بلاش لك كتير يالا سلام

    ساق سيرته بسرعه رهيب وترك بسمه تشتعل الما وخوفا ذهب الي شقته وفتحت له فتاه انها رانا

    رانا:اتأخرت ليه

    محمد:لا اتأخرت ولا حاجه يالا خديها لابسيها القميص ال بسمه جابته والبرفان وحطيلها ميك اب عقبال ماادخل اجيب الكاميره واجهز نفسي وبراحه عليها لانها حامل

    رانا:انت خايف عليها ولا اي
    مخمد:لا خايف ع نفسي ده ادهم ياحبيبتى يعنى ممكن يقتلنى لو مسيت شعره واحده من ابنه ده ادهم مالوش كبير

    رنا:ها ها ها طب وإلى انت هتعملو فى مراته ده

    محمد:هتبقا فى نظره واحده خاينه وهيرميها ده أذا مقتلهاش اصلا
    رنا :تعجبنى وانت ذكى ياحبيبى
    مخمد: :طب يالا ادخل اعملى إلى قولتلك عليه

    فى الفيلا وصل ادهم وبحث عن ساره لم يجدها

    دخل غرفه اخته بسمه
    ادهم:امال فين ساره يابسمه
    بسمه :ما عرفش مرجعتشي من ساعه ماكانت عندك فى الشركه
    ادهم:ازاى دى متصله عليا وقالت انها وصلت
    بسمه:طب ما تتصل عليها
    ادهم:بحاول من ساعتها اتصل عليها فونها مغلق بعد دقائق وصلت رساله بها صور إلى ادهم

    ليقف يشتعل غضبا وكان يظهر ع وجهه وكأنه سوف يقتل احدا ما
    بسمه:مالك يا ابيه فى اييييييه

    قام ادهم مسرعاً إلى بره الفيلا وأخذ سيارته وذهب إلى مكانا ما جرت بسمه ورائه ولكنها لم تلحقه
    أخذت هاتفها واتصلت بمحمد التى حين رئى هاتفه ابتسم فى حبث
    محمد:ها ياساره منوره شقتى مش قولتلك قريب شوفتى مش وعدتك انك قريب اوووى هتيجى هنا

    كانت ساره ما زال مغشيا عليها لا تستطيع أن تري بوضوح ولا تستطيع أن تتحدث جيدا

    ساره :ا ن ت عا يز اييه
    محمد:هاهاهاهاهاها انتى عايزه تلعبى مع الاسد ياقطه لافوووقى دا انا محمد

    ساره:انا جيت هنا ازاى
    محمد.:تارا مفجأه وليه فى مفجأه هتوصل حالا

    كانت رنا تنتظر فى سيارتها تنتظر قدوم ادهم التى أن رئت سيارته اتصلت ع محمد

    إلا أن اتصلت قام محمد بخلع ملابسه واقترب أكثر من ساره كانت سارع لا تستطيع الدفاع عن نفسها لانها كانت مازالت مخدره وقامت بأحضانها وتقبيلها حتى أن دخل عليه ادهم

    وقف ادهم فى مكانه لا يستطيع الحركه من ما رائاه ثم قام بسحب محمد وربه ضربات شديده وقام محمد ب لدفاع عن نفسه ثم قام مسرعا هربا كانت رنا تنتظره فى الاسفل ومغميه وجهها حتى أن نزل حتى قامت بدوران السياره وفتحت له ركب محمد فيها مسرعاً ولم يستطع ادهم الإمساك به

    كانت ساره قد فاقت أخيرا جلست فى السرير تلملم الغطاء عليها فجأه دخل ادهم عليها

    نظرت له بأعين باكيه

    قام بجلب ملابسها المرميه ع الارض ورماها بوجهها ثم خرج من الغرفه وجلس ع إحدى الكراسي فى الصالون

    انتهت من ارتداء ملابسها وخرجت له
    عندما رأها ادهم وقف مكانه ثم فتح باب الشقه ومسكها من يدها بشد ودفعها بعنف أمام الاسانسير ركبوه ثم نزلة وركبو السياره

    قاد ادهم سيارته فى صمت كانت ساره تبكى بشده

    ساره :والله ياادهم مااعرف روحت هناك ازاى .

    انا عارفه انك مفكر انى خنتك معاه بس والله ما حصل

    كان ادهم يسوق فى صمت إلا أن وصل إلى الفيلا

    كانت بسمه فى انتظارهم إلا أن رئتهم جرت عليهم
    بسمه:ساره انتى كويسه كنتى فين

    كادت ساره أن ترد عليها ولكن ادهم كان الأسرع وجذبها من شعرها وطلع ع غرفته كانت ساره تصرخ بشده مستنجده ببسمه
    ساره:وحشه يابسمه عنى هيقتلنى ابوووس ايدك

    كانت بسمه تجري ورئهم حتى وصل ادهم غرفته وقفلها بالمفتاح ورماها ع الارض
    ادهم:انا هقتلك

    ساره:حرام عليك مظلومه بلاش عشانى عشان ابنك

    كانت بسمه ما زالت تخبط ع الباب وفجأه توقف صوت صريخ ساره لتزداد فى التخبيط وماهى إلا دقائق حتى خرج ادهم حاملا ساره بملابسها التى تملأها الدماء مغشيا عليها

    جرت بسمه ورائه وحاولت لن تفيق ساره ولكن دووون فائده كأنها فارقت الحياه ذهب ادهم إلى سيارته وأخذ ساره معه وكان صامتا طوال الوقت

    حل الليل حتى جاءت أسره ناهد من اسكندرية حيث كانو يحضرون عريس بن اخت ناهد .

    حكت بسمه لهم والا أن ادهم اخد معه ساره فى السياره ومشي بها إلى حيث لا تعلم

    فى مكان شديد الظلام كانو مهجور ينزل ادهم من سيارته ويفتح الباب الخلفي ويحمل جسد ساره ال مغمضه العينين وملابسها مغرقه بالدماء حتى أن أصبحت ملابسه ممتلأه بالدماء بها أيضا حملها وسار بها إلى أن دخل بها مكان اشبهه بالمقابر مع صوت كثيف لبعض الكلاب

    فى مكان آخر وهو شقه رنا

    يجلس محمد أمام التلفاز ويحتسي حتى اتت رنا من داخل غرفه نومهها لتجلس معه ل تضع رجل فوق رجل بينما ينظر لها محمد بأعجاب شديد

    رانا: تفتكر ايه الي حصل لحد دلوقت
    محمد: قتلها اكيد قتلها
    رانا: وابنه
    محمد: مش عارف الموضوع ملغبط خالص بس بكرا هتصل ع بسمة واعرف منها كل حاجة
    رانا: طب وبسمة دي ناوي تعمل ايه معاها
    محمد ضحك ضحكة خبيثة: لا بسمة دي حكايتها حكاية معايا
    رانا: هاهاهاهاها طول عمرك خبيث
    محمد: بس اعجبك
    رانا: يعني مش اوي

    ف الفيلة
    وصل الادهم الي الفيلة ليتفاجأ بالجميع امامه
    ناهد: ايه ده ايه الي حصل
    نسمة: ايه الدم الي ع هدومك يا بييه
    بسمة: فين سارة يا بييه
    صاح محمد بغضب: ما ترد علينا يا ابني فين مراتك
    تركهم جميعا و صعد الي غرفته جلس قليلا ع الاريكة ثم قام بتغيير ملابسه
    بعد ان انتهي قام بأخذ ملابسه ونزل ع الجنينة و معه البنزين وقام باشعال النار ف ملابسه
    اتت ناهد مسرعة مع محمد و البنات
    ناهد: انت بتعمل كده ليه
    صاح محمد: فين ساره يا ادهم
    نظر ادهم اليه بعيون باكية و محمرة تماما ثم قال : قتلتها


    جلس ادهم في غرفته شاح برأسه علي الاريكة اغمض عينه قليلا تذكر تلك الايام التي كانت بينه وبين ساره
    فاق من ذكراه وقال: كم كنت احمقا حين وثقت بها
    مرت شهور علي هذا الحال
    بسمة مازالت ع اتصال بمحمد تخبره بكل شيء عن اخيها مازالت تنام خائفة ان يؤذيها محمد وان يعرف ادهم بتلك الصور ماذا سيحدث لها
    بينما ادهم فقد خطب رانا واتفقا الاثنين علي الزواج بعد شهرين
    وقد اتت الشرطة للبحث عن اختفاء ساره ولم يجدو اي دليل مقدم تجاه ادهم او غيره و قفلت القضية
    بينما ضلت علاقة اسماعيل و محمد مستمرة رغم ان ادهم قتل ابنته الا انه يري انه محق فيما فعله
    اتي من عمله متأخرا
    ناهد: ادهم
    ادهم: نعم
    ناهد: هتفضل كده كتير يا ابني
    ادهم: مالي
    ناهد: ديما قاعد لواحدك ولا بتكلم حد ولا ليك علاقة بحد
    ادهم: انا تعبان وعايز انام تصبحي ع خير
    ناهد: احضرلك الاكل
    ادهم: ماشي
    بدل ملابسه ونزل ليأكل دخل المطبخ وجد امه تحضر السلطة نظر لها مبتسما وتذكر مداعبته ل ساره وتعليمها كيف تقطع السلطة عندما كانت لا تري
    ناهد: وحشتك صح
    ادهم: ها
    ناهد: ها ايه يا حبيبي ليه عملت كده ف نفسك ليه تقتل مراتك وابنك
    ادهم: احنا مش هنقفل سيرة الموضوع ده بقي مش طافح هطلع اتخمد
    طلع الي غرفته سريعا
    اغمض عينيه لينام قليلا لكنه فوجئ بهاتفه يرن يقرأ الاسم ثم ينتفض من نومه
    الو
    اي
    طب انا جاي مسافة الطريق اعملو اي حاجة هجيب الدكتور وارجع بسرعه
    ف غرفتها جالسه فجأة يرن هاتفها لم ترد اكثر من مرة ثم ف النهاية قامت بالرد
    بسمة: عايز ايه يا محمد
    محمد: عايزك
    بسمة: نعم
    محمد: نعم الله عليكي
    بسمة: انت عايز ايه بالضبط
    محمد: معاكي ورقة وقلم
    بسمة: ليه
    محمد: بلاش كلام كتير يلا طالعيهم
    املا عليها عنوان سكن ما
    بسمة: ايه ده
    محمد: ده عنوان الشقة الي انا ساكن فيها
    بسمة: وانا اعمل بيه ايه
    محمد: هتجيلي عليه
    بسمة: اجي اجي فين وليه
    محمد: نقعد شوي مع بعض نتكلم ونهزر نلعب
    بسمة: انت بتهزر
    محمد: امال بكلم بجد واحده هتيجي لواحد لشقته هيكون ليه يعني
    بسمة: انت واحد سافل وقليل ادب
    محمد: احترمي نفسك بدل ما وريكي الوش التاني فاهمه. لأحسن الموضوع مبقاش صور وبس انتي ناسية ساره والي عملتيه فيها ولا ايه
    بسمة: حرام عليك سيبني في حالي بقي
    محمد: فكري كويس يا قطة وبلاش تأذي نفسك سلام
    اغلقت الهاتف و رمت برأسها ع وسادتها تبكي بشدة
    دخل ادهم ف الصباح الي الفيلة ومعه رضيع صغير يبكي بشدة و بجواره سيدة ف ال 50 من عمرها
    ليتفاجأ الجميع
    ناهد: مين ده يا ادهم الي انت شايله ده
    ادهم: سيف ابني
    وقف الجميع ف خضه ايه ابنك ابنك ازاي ومن مين
    ادهم: اغمض اعينه قليلا ثم فتحهم: ابني من ساره
    وقف الجميع بخضه وانبهار
    محمد: ابنك من ساره ازاي مش انت قتلتها
    ناهد: فهمني يا ابني هو في ايه بالضبط
    ادهم: انا مقتلتش ساره انا اخدتها وحبستها في مكان محدش بيعرفه واجلت عقابها لحد اما تولد ابني بالسلامة
    بسمة: بجد يا بيه الحمد لله طب فين ساره يا بيه
    ادهم: راحت لحالها
    ناهد: يعني ايه راحت لحالها فين مراتك
    اشتد ادهم في غضب: راحت ف ستين داهية انا مش مجوز الا وحدة وبس رانا وبس وفرحنا الخميس الجاي مفهوم
    تركهم وذهبا إلى غرفته

    اقتربت ناهد من السيده وأخذت الطفل منها احتطنته وبكت بشده
    ناهد:انتى مين
    سعاد:انا سعاد ياهانم كنت مع الست ساره فى المكان إلى كانت فيه لحد ما ولدت والأستاذ ادهم جبنى عشان اربى ابنه

    ناهد:ساره ساره عامله ايه
    نظرت سعاد إلى الأرض وادمعت عيونها :ربنا يعينها بأستغراب هانم اتاخد ابنها من حضنها وهو لسه حتة لحمه ملحقتش تشوفه حتى بعينى

    ناهد:مخلهاش حتى تشوفه
    سعاد:لا يا ست هانم

    ناهد:طب طق هى فين
    سعاد:اسفه يا هانم البيه محرج عليه مفتحش بؤى

    فجأه ندها ادهم ع سعاد
    ادهم.:دا سعاد لو سمحتي هاتى سيف وتعالى
    طلعت سعاد إلى غرفه ادهم سلمته الطفل وخرجت

    أخذ ادهم الطفل بين احضانه وتذكر ما حدث

    فلااااااااش باااااك

    دخل ادهم ومعه الدكتور فى مكان قديم شبه مهجور كانت ساره قد أتى لها الطلق وكان صريخها عاليا كانت سعاد تجلس ب جوارها تهدئها حتى أن دخل الدكتور وطلب مياه ساخنه اتت بها سعاد
    وجلست معه تساعده بينما كان ادهم ف الخارج يشاهد ما يحدث من الشباك

    كانت ساره تولد ابنها ومع كل نفس يخرج منها كانت تدعو الله أن يأخذ روحها فهى لا تستطيع العيش بدونه ابدا

    تمت الولاده ع خير وكانت ادهم مازال فى الخارج يشاهد ساره من شباك صغير جدآ

    دخل ادهم وخرج الدكتور وطلب من سعاد

    ادهم.:داده فى الاوضه دى سرير للطفل تحطبه فيه واياكى يادادة تخليها تشوفه أو تلمسه مفهوم
    سعاد:مفهوم يابنى

    ظل واقفا فى الشباك لا يراه أحد

    ساره وما زال التعب واضحا عليها بشده ومتعرقه جدا

    ساره:داده ادهم شاف ابنه
    سعاد:ايوه يابنتى ومبسوط اووى وقال هيسميه سيف

    ساره:الله اسم سيف حلو اووى يادادة عارفه ادهم كان نفسه فى ولد
    ثما ابتسمت وكان كل ما اقوله كده اقوله لأ انا عاوزه بنت يزعل قوى ويلوى بوزه😢😢

    سعاد:ربنا يعدل بينكم الحال يابنتى يا يارب

    ساره:طب هو لسه ما شبعش بيه انا عايزه اخده فى حضنى شويه😭😭

    ظنت ساره أن سعاد أخذت الطفل لأدهم وأنه ما زال معه
    سعاد:مش عارفه اقولك ايه يابنتى بس ادهم بيه مانعنى حتى اوريكى ابنك
    نزلت ادمع سارع بشده :يعنى ايه هيحرمنى من انى اشوفه حرام عليه هيقابل ربنا يقوله ايه حرام عليكم ياناس ليه بتظلمو فيا كده

    سغاد:اهدى يابنتى بس هجأه نزلت ساره من ع السرير وجلست اسفل قدم سعاد وقالت:ابوووس رجلك يادادة خلينى اشوف ابنى حتى لو دقيقه احضنه واشم ريحته ابوس ايدك هيحرمنى منه طول العمر ابوووس ايدك ظلت تبكى بشده وترتجف

    صعب حالها ع سعاد

    سعاد:طب هخليكى تشوفيه حرام إلى بيحصل فيكى ده يابنتى خرجت سعاد وأتت بالطفل وقتربت ساره منه وكانت لا تستطيع المشي وأخذت الطفل فى احضانها وكانت تبوسه بشده وتبكي بشده أيضا حملته فى احضانها وجلست ع السرير تضحك بدموع فى اعينها

    ساره:ايه يا حبيبي شكلك جعان ثواني ياحبيبى وقامت بأرضاعه وكانت تنظر له بلهفه وتغنى له وعندما انتهت من إرضاع قالت له :لا يا حبيبى أرضع كمان محدش عارف اذا كنت هتشوفتى تأتى والا لا وكانت تتحدث له وكأنه شخص كبير

    سارع:سيف حبيبى اوعى تصدق اى كلام يتقال عليا ياحبيبى دا انت الو حيد إلى شاهد ع برئتى وعشت فى بطنى كن أول يوم اتظلمت فيه لحد دلوقتي وخد بالك من بابا ياحبيبى دا بيحبك قوى عشان سابنى اعيش استحمله هو عصبى بس طيب اووى ياحبيبى سيف انا بحبك

    نزلت دموع سعاد ع خديها ولم تستطيع أن تتحكم بهما اقتربت من ساره واحتضنتها كان ادهم يشاهد ماحدث ودمعت عيناه أيضاً ولكنه سرعان ما مسح دموعه ورجع لشره

    انتظر حتي اخذت الدادة الطفل وارجعته مكانه ثم ذهب اليها
    ادهم: انجزو يلا يا داده عشان نمشي من هنا
    ذهبو الي السياره كانت ساره جالسة في الامام بجوار السائق وكان ادهم يحمل الطفل وبجواره سعاد
    غمز ادهم للسائق فتوقف في نصف الطريق
    ادهم: موجها كلامه لساره انزلي
    ساره: انا مش هاجي معاكم
    ادهم: انتي بالنسبة ليهم ميتة من زمان
    ساره: وابني
    ادهم: اعتبريه مات
    ساره: يعني ايه حرام عليك تحرمني من ابني ولسه حتة لحم
    غضب ادهم كثيرا فأعطي الطفل لسعاد ونزل من السيارة وفتح الباب الامامي واخرج منه ساره عنوة ورماها ع الارض وقفل الباب
    ادهم: ومكانش حرام الي عملتيه فيا انتي. حرام تبقي ام يا ساره
    ثم جلس ف السياره واحكم قفل الباب
    ساره: انا مستعدة عيش خدامه تحت رجليك ابوس ايدك بلاش تعاقبني ف ابني اقتلني بس بلاش تبعدني عنه ابوس رجلك
    كان ادهم ينظر اليها بدون شفقة ثم قال للسائق سوق يلا
    جرت ساره خلف السياره وقعت اكثر من مره وهي تترجاه ان يترك لها ابنها ظلت تبكي حتي اختفت عن انظاره
    لم تعد تري السياره امامها زادت في البكاء ثم جلست ع الارض تبكي بشدة

    دخلت بيتها فى صمت فتحت غرفتها وجدتها نائمه فى عالم اخر
    قامت بوضع يدها ع رئسها تتحسسها
    فجأه فاقتضمن نومها
    سعاد:ايه يابنتى اتخضيتى كده ليه
    ساره :داده ابنى يادادة عامل ايه
    سعاد. :ابنك بخير ياحبيبتي متخافيش عليه
    ساره:الحمدلله يادادة اكلتيه كويس
    سعاد:هو مش بياخد اللبن الصناعى ابدا بس مره فى مره هياخد عليه
    ساره بكت دموعها. :داده انا عاوزه اشوفه هرضعه وامشي ع طول من غير ماحد يشوفنى
    سعاد:بلاش يابنتى لو حد عرف هيبعدونى عنه
    ساره:ال تشوفيه يادادة
    سعاد:انا جبت عشي معايا يلا عشان نتعشي
    كان جالسا فى المطعم بأنتظار أحدهم أن يراه
    ادهم:ايه ياعم محدش بشوفك
    مصطفى:انا لسه راجع من لندن حالا
    ادهم ومصطفى خم أعز أصدقاء لبعضهم ظل و يتحدثون معا
    ادهم:ها وناوى تستقر فى مصر بأه
    مصطفي. :اه وهدور ع بنت الحلال إلى تلمنى بقه اه صحيح انت اخبارك ايه
    ادهم بأسى:ربنا رزقنى بسيف بس تعيش انت امه ماتت وهى بتولده
    مصطفى .:البقاء لله ياادهم والله ماكنت اعرف
    ادهم:ولا يهمك فرحى بعد أسبوعين لازم تيجى
    مصطفي:انت يابنى مش قايل الخميس الجاى
    ادهم:ما احنا اجلناه لحد ما رنا تجهز نفسها
    مصطفي:الف مبرووك
    ادهم:الله يبارك فيك همشى انا بقه عشان الدار زمانها مشت وسابت سيف لوحده
    مصطفي:خلاص هوصلك
    ادهم : ماشي
    تسلقت ع شجره بجوار غرفه ما ثم امسكت فى شباك هذه الغرفه كادت أن تسقط أكثر من مره إلى أن استطاعت أن تفتح شباك الغرفه بصعوبه ثم قامت بأدخال نفسها منه كانت الغرفه شبه مظلمه بها نور ضعيف وفى منتصف السرير هناك كان يوجد طفل صغير يلعب مع نفسه يحرك رجله ويده بفرحه اما ان رئها حتى بدأ فى الضحك بشده وحرك يده ورجله بفرحه إلا أن نزلت بمستواه وحملته واحتضنته بحب وحنان واشتياق نظرت له كثيراً
    ساره:حبيب ماما وحشتنى اوووى ياقلبي
    كان الطفل يضحك بشده ويظهر له صوت طفولى لضحكته وما زال يحرك يده ورجله
    ساره:بس يا حبيب ماما اضحك براحه احسن حد يسمعك ويحس بينا ثم صمتت قليلا ونظرت له بتفحص ثم قالت بحنان:فيك شبه كبير من بابا ك عارف نفس ضحكتك وكل حاجه فيك مش اخد منى غير عيونى بس
    ساره:يالا عشان تضع وتنام عشان دا قالت انك مش بتشرب اللبن الصناعى جيت انا اهو عشان ارضعك بنفسى يا سي سيف
    ما زال الطفل يلهو ويضحك قامت ساره بأرضاعه لكن الطفل لم ينام ظل مستيقظا يلهو ويلعب توجهت ساره نحيت الدولاب الشارع
    وأخذت قميص لأدهم وظلت تشم فيه
    وصل ادهم ومصطفى إلى البيت ودعا كلا منهم الآخر وذهب كلا منهما فى طريقه
    دخل ادهم الفيلا وجد الجميع نائما ذهبا إلى غرفته دخل غرفته وجد طفله يلهو ويلعب
    ادهم:سيف حبيب بابا وحشنى ياواد
    كان ادهم يداعب ابنه بفرح شديد حتى أن تذكر ساره فأدمعت عيناه
    ساق مصطفي سيارته وهو فى الطريق وجد فتاه تسير وحدها وشخص ما يحاول مضاجعتها ركن سيارته ع جنب ومسك بهذا الشاب وضربه وبعده عنها
    مصطفي:انتى بخير ياانسه
    ساره:اه الحمد لله
    مصطفى:طب تعالى اوصلك
    ساره. :لا شكرا
    مصطفى:ماتخافيش والله طب هوصلك مكان تعرفى تاخدى فيه تاكسي عشان المكان هنا خطر
    فكرت ساره قليلا:ماشي
    ركبو السياره وانطلقو بها
    واثناء الطريق ساره بشكل مفاجأوقف بسرعه لو سمحت
    صطفي ف ايه
    ساره: ابدا متشكره جدا
    دخلت ساره محل و بعد دقائق خرجت منه
    كاد ان يسوق سيارته و لكن وجدها تخرج و معالم الحزن ع وجهها نظر بتفحص الي المحل وجد انه طالبا للفتيات للعمل ساق سيارته وذهب خلفه حتي اقترب منها
    مصطفي: يا انسة لو سمحتي
    نظرت ساره خلفها: نعم مش وصلتني في حاجة تانية
    مصطفي: انتي بتدري ع شغل صح
    ساره: و حضرتك عرفت منين
    مصطفي: شوفتك وانتي خارجة من المحل
    ساره: انت بتراقبني بقي
    مصطفي: ابدا والله بصي ده الكارت بتاعي ودي شركتي و هتلاقي مكان لشغلك فيها بعد اذنك هستناكي بكره سلام
    كانت ساره ف حالة انبهار فاقت منها بعد ان غادر مصطفي
    ساره: مجنون ده ولا ايه ظروفه
    كان ادهم يداعب طفله فجأة اتاه اتصال من مصطفي
    ادهم: ايه ده لحقت اوحشك
    مصطفي: لقيتها يا ادهم لقيتها
    ادهم: هي ايه دي الي لقيتها
    قص مصطفي ع صديقه كل ما حدث
    ادهم: انت عبيط هتجوز واحدة عارفها من الشارع
    مصطفي: ياعم اصبر بس منا هشغلها بشركتي واراقبها واعرف اخلاقها كويس بس اظن هي اخلاقها تمام جدا وزي الفل هي جد شوي بس عليها جوز عيون ياض
    ادهم: يخربيتك دي هتبقي مراتك انا مش فاهم بتكلم عنها كده ليه واقول انا ايه. اعاكس كمان مثلا
    مصطفي:اهدي يا عم هي كانت مراتك عشان تتعصب كده
    ادهم: يقدر حد يقول ع مراتي كده ده انا كنت قتلته
    مصطفي: طب سلام جتك نيلة قفلتني
    دخلت البيت بصمت حتي لا تسمعها سعاد تمسكها من اذنها
    ساره: اه اه يا داده بالراحة
    سعاد: بردو روحتي افرضي حدا شافك
    ساره: معرفتش انام من غير ما اطمن عليه يا داده
    سعاد: طب خلاص المهم ادهم شافك
    ساره: لا خالص
    ثم اكملت تعالي احكيلك ع حاجة حصلت ما ان انتهت حتي قالت سعاد لها : طب وانتي هتروحي الشغل يا ساره
    ساره: اهو ناوية تسند الزير بردو
    سعاد: طب يلا نقوم ننام عشان نروح شغلنا بكره
    اتي الصباح
    مازالت في غرفتها اتصل عليها و ردت
    بسمة: عايز ايه يا محمد
    محمد: انا مش قلتلك عايز ايه ولا اي
    بسمة: بس انا مش هقدر انفذ طلبك انت فاهم انت طالب ايه
    محمد: اممم افهم من كده اني اودي الصور لأخوكي
    بسمة: لا لا لا ابوس ايدك طب اديني وقت اعرف بس اتصرف واخرج من البيت
    محمد: تمام كويس اوووي يوم فرح اخوكي اهو عالاقل محدش ياخد باله
    بسمة: تمام سلام بقي
    انهت اتصالها و اغلقت الهاتف و ذهبت لتنزل الي اسفل و لكن اوقفها ذلك الصراخ انه بكاء ابن ساره بكاء سيف
    دخلت الغرقة وجدته وحيدا قامت بحمله لكن ازداد ف البكاء نظرت له بألم تذكرت ماذا فعلت به و بأمه
    بكت بشدة فما يحدث لها الان بذنب ساره و سيف
    فجأة يخرج ادهم من حمام غرفته
    ادهم: ايه ده بسمة صباح الخير
    بسمة نظرت له بدموع باكية: صباح الخير يا بيه
    ادهم: ايه ده بقي عياط سيف يخليكي تعيطي
    قام بمسح دموعها و اكمل. عقبال يا رب اما اشيل ولادك يا بسمة وافرح بيكي يا حبيبتي
    بسمة: نظرت الي اسفل
    ظن ادهم انها خجلت لكن الحقيقة انها ندمت و خجلت مما فعلته بزوجته وابنه
    ادهم مداعبا اياها: ايه ده ده بنكسف كمان
    بسمة ضحكت ثم قالت: هو سيف هيفضل يعيط كده
    فجأة يأتي صوت من الخلف
    سعاد: انا جيت اهو و جبت فطارك معايا
    ادهم: ايه ده انتي عملتي اللبن في البيت
    سعاد بلخبطة: اه ها عقبال ما اوصل يكون برد
    ادهم: تمام مش هوصيكي بقي يا دادة
    سعاد: ف عيني يا حبيبي ده الغالي ابن الغالية
    صمت ادهم قليلا ثم قال بجدية: سلام
    بسمة: انت هتروح الشغل يا بيه
    ادهم: هعدي ع مصطفي الاول عشان عايزني
    بسمة: ماشي سلام يا بيه
    دخلت ع مكتب مصطفي كانت في قمة الرعب و القلق
    مصطفي: مالك
    ساره: ولا حاجة
    مصطفي: مبروك الشغل الجديد
    ساره: ها بس انا هاشتغل ايه
    مصطفي: سكرتيرتي الخاصة ايه رأيك
    ساره: الحمد لله
    مصطفي: مبسوطة
    ساره: جدا الحمد لله بعد اذنك هروح ع مكتبي بقي
    مصطفي: اتفضلي
    ذهبت ساره الي مكتبها و لكنها شعرت بالجوع فاستأذنت و ذهبت الي تحت حيث تذكرت ان هناك بلقرب من مكان الشركة محل فول و طعمية وهذا ما تستطيع شراءه فقط . وقفت امام الاسانسير حتي توقف ثم صعدت اليه
    ف الهاتف
    مصطفي: فينك يا ابني
    ادهم: نزلت من العربية اهو سلام
    وقف امام الاسانسير ينتظر قدومه حتي ان فتح

    وقف ادهم حتي فتح الاسانسير وركب فيه وفي نفس اللحظة نزلت ساره من الاسانسير المجاور
    ادهم: ها يا عم فين فتاة احلامك دي
    مصطفي: راحت تجيب فطار استني شوي
    ادهم: اديني قاعد بس انجز عشان بنظبط الفيلا عشان الفرح
    مصطفي: مبروك يا عم
    ادهم: ماشي يا سيدي هي مش جاية بقي

    ظلو يتحدثون معا الي ان اتي اتصال لادهم فذهب مسرعا
    مصطفي: في ايه
    ادهم: سيف تعبان شوي سلام ديلوقت
    كانت ساره داخلة من الشركة و ادهم خارجا منها و شاء القدر ان لا يتقابلو
    مرت الايام عليهم كالعادة الي ان اتي يوم الفرح
    كان ادهم يلبس بدلته فنظر الي ابنه الصغير الذي يداعب نفسه
    ادهم: حبيب بابا انت عارف انا مش هتزوج لا عشان انسي ماما ولا عشان اقهرها ولا عشان بحب رانا انا اصلا مش بطيقها ان هتجوزها عشان تربيك عارف انو داده سعاد معاك بس مش هتفضل عايشه ليك يا حبيبي سامحني
    فجأة يظهر له صوت
    سعاد: مبروك يا بيه
    ادهم: الله يبارك فيكي يا داده ايه ده بتعيطي ليه
    سعاد: هقول ايه بس يا بيه بس صعبانة عليا الست ساره اوي كان الله في عونها
    ادهم: مالوش داعي الكلام ده دلوقت خلص انا هبدأ حياه جديدة ساره الي حبيتها ماتت من زمان من اول ما شوفتها في حضن سي محمد
    سعاد: بلاش تظلمها يا ابني
    ادهم بحده: خلاص انتهينا يا داده
    حضر الجميع الفرح ما عدا مصطفي الذي استأذن لأدهم لكثرة عمله
    كان اسماعيل وفاطمة ف الفرح ايضا
    حظر المأذون لكتب الكتاب
    ادهم: ده فستان بيتلبس انا مش قلت مبحبش الكلام ده
    رانا: خلاص بقي يا ادهم ده يوم واحد بالعمر
    زفر ادهم ف ضيق ثم صمت
    اسماعيل: المأذون جاهز
    اخرج اسماعيل بطاقته والشهود الاخري و لكن ادهم لم يجد بطاقته
    ادهم: دقيقة شكلي نسيت بطاقتي فوق
    اوقفهم جميعا صوت ضابط لحظة واحده

    ف الغرفه انزلت ساره الشباك التي كانت مختبأة تحته و كانت جالسة مع سعاد قامت بارضاع ابنها واتت لتمشي سمعت صوت زعيق مرتفع
    ساره: ايه ده يا داده
    سعاد: معرفش يا بنتي تعالي نشوف كده
    وقفو الاثنين خلف الباب ليرو ما حدث
    الظابط: اتقدم بلاغ باسم ساره اسماعيل ضد محمد وفي اثبات مقدم ضده انه قام بغسيل الاموال لشركتك يا استاذ ادهم وده غير الصفقات الي كان يضربهالك و حاجات تانيه كتيير حتعرفها ف القسم اتفضل معانا
    ادهم في حالة انبهار : طب ثواني بس هجيب بطاقتي
    وضعت بسمه يدها ع قلبها خوفا من ان يعرف ادهم شيئا بخصوصها مع محمد
    دخل ادهم الي غرفته ليجد سعاد جالسة وحدها اوصاها علي سيف بعد ان داعبه و نزل
    ادهم: انا جاهز يا حضرة الظابط
    الظابط: والانسه رانا حضرتك مطلوب القبض عليكي
    ادهم: نعم ليه
    الظابط: لانو رانا بتبقي شريكته ف كل جرايمه
    ادهم: ايييه
    الظابط: اهدي يا ادهم مش كده اما تروح للقسم حتعرف كل حاجة
    ذهب ادهم الي القسم و طلب ان يجلس وحده فتره مع محمد وبعد ان خرج كان وجهه يشتعل من الغضب حتي ان وصل الي الفيلة
    كانت ساره ما تزال مع ابنها
    دخل ادهم في غضب و نادى: بسسسسسمة
    علمت بسمة ان هذا اخر يوم في حياتها نزلت له ثم قالت
    بسمه: سامحني يا بيه ابوس ايدك
    ادهم: انا هقتلك انا عملت فيكي ايه عشان تعملي فيا كده
    كان الجميع مازال حاضرا
    وساره ف الغرفه تشاهد ما حدث
    ناهد: فهمنا في ايه بسمة عملت ايه
    قص ادهم ما حكاه له محمد
    نظرات الاستحقار من الجميع مصوبه نحو بسمة
    نظر لها ادهم بعد ان انتهي من كلامه و صفعها صفعة قوية ثم امسك شعرها و ظل يضرب فيها كانت لا تستطيع ان تقف علي رجليها
    فجأة تركها و ذهب الي غرفته و احضر مسدسه ونزل اليهم
    جرى الجميع اليه ممسكين بيده بينما بسمة ظلت كالصنم واقفة و فجأة خرجت الرصاصة من المسدس لتستقر بجسد ساره الذي في لحظات كانت حاضنة بسمة
    وقف ادهم و هرع اليها
    ادهم: ساره ساره ليه عملتي كده دي كلبه متستاهلش
    ساره: محمد هو الي كان معايا في يوم الحادثة خطفني وكان هيقتلني لانه عرف انو المستندات دي معايا
    سامح بسمه عشان خاطري اكيد محمد استخدم اسلوبه القذر معاها و خد بالك من سيف ابوس ايدك بلاش تظلمه زي ما ظلمتني
    ادهم: ساره انتي ليه بتقولي كده انتي هتعيشي يا حبيبتي متخافيش
    فجأة اغمضت اعينها و غابت عن الوعي
    اتصلو بالاسعاف فكانت عندهم بعد لحظات
    وصلو الي المستشفي و بعد ساعات في غرفة العمليات
    جلس ادهم وحيدا يتذكر مداعبته لساره يتذكر تلك الذكريات الجميلة معاها فاق من ذكرياته ع صوت ناهد
    ناهد: تعالي الدكتور طلع
    ذهب ادهم مسرعا الي الدكتور
    ادهم: طمني يا دكتور ساره اخبارها ايه
    الدكتور: هي بخير حتي الان هننقلها لغرفه تانيه هتفيق بعد ساعات. بعد اذنك
    ادهم: اتفضل
    ادهم: ماما انا هروح اجيب سيف اكيد اكتر حاجة هتفرحها هي انها تشوف ابنها
    ناهد: طبعا يا حبيبي يلا روح
    ذهب ادهم الي الفيلة و صعد الي غرفته وجد سعاد جالسه مع سيف و بسمة التي بان عليها الرعب بمجرد ان رأته
    ادهم: اطلعي برا
    خرجت بسمة مسرعه بدون ان تنطق
    جلس ادهم ع الكرسي وقال لسعاد
    ادهم: انتي كنتي عارفه مكان ساره صح
    سعاد: ايوا
    ادهم: احكيلي كل حاجه يا داده
    سعاد: لما انت كنت بتجهز العربية عشان نمشي انا كنت قاعدة مع ساره بعد اما ولدت صعبت عليا خصوصا انك كنت رح ترميها ف الشارع اديتها عنواني وشوي فلوس لحد اما تروح للبيت فضلت عايشة معايا لحد دلوقت
    ادهم: بس هي جات هنا ازاي
    سعاد: الصراحه هي بتيجي هنا كل يوم ترضع سيف وتقعد معاه شوي و تمشي قبل ما ترجع حضرتك كل يوم بالليل
    ادهم: كل يوم وانا معرفش
    سعاد: يا ابني سيف مكانش يقبل اللبن الصناعي و كانت ساره تيجي ترضعه بالليل . وبالنهار كانت بتملي البزازات باللبن الطبيعي منها كل يوم الصبح و اجبها لسيف يرضع منها
    ابتسم ادهم و قبل يد سعاد وقال: كثر خيرك يا داده وربنا يقدرني واردلك الجميل ده يا رب انا مش عارف من غيرك كان حصل ايه لمراتي
    سعاد: انت بتقول ايه يا ابني ده انا ما صدقت دي ملت عليا حياتي ربنا يخليهالك يا رب يا حبيببي و اشوف عيالكم اكتر واكتر
    ادهم من كل قلبه: امييين . داده معلش غيري هدوم سيف عشان ناخده لساره تشوفه واعملي حسابك هتيجي معانا بإذن اللهك

    سعاد: بجد يا ابني ده انا نفسي اشوفها
    ادهم: بإذن الله وهترجع معانا لبيتها وتعيش ويانا كلنا هنا. ثم داعب سيف وقال: مش كده يا سي سيف يلا بقي حنن قلب ماما علينا ولا انت ملكش غير ف اللبن بس
    ضحك سيف كأنه فهم اباه
    ادهم: بتضحك ده انت لسه هتضحك كتير ده ابوك هيشوف ايام سوده
    ضحكت سعاد: من حقها امال ايه
    ادهم: لا يا داده ابوس ايدك ده انتي الامل الي باقيلي. وانا بقول انتي الي هتحنني قلب ساره عليا
    سعاد: طبعا طبعا بس هسيبها تقرص ودانك قرصه صغيره بس
    ادهم: لو ع القرص انا هستحمل بس تبقي بحضني
    سعاد: ربنا يصلح حالكم يا رب
    ادهم: انا هستناكم تحت لحد ما تجهزو
    ادهم كان طول الطريق بيداعب ابنه بفرحه
    حتي ان وصل الي المستشفي اختفت ابتسامته بمجرد رؤيته للجميع في حالة بكاء شديد وانهيار
    ليقف في صدمة ويقول
    ادهم: في ايه ساره حصلها حاجه
    سعاد: بجد يا ابني ده انا نفسي اشوفها
    ادهم: بإذن الله وهترجع معانا لبيتها وتعيش ويانا كلنا هنا. ثم داعب سيف وقال: مش كده يا سي سيف يلا بقي حنن قلب ماما علينا ولا انت ملكش غير ف اللبن بس
    ضحك سيف كأنه فهم اباه
    ادهم: بتضحك ده انت لسه هتضحك كتير ده ابوك هيشوف ايام سوده
    ضحكت سعاد: من حقها امال ايه
    ادهم: لا يا داده ابوس ايدك ده انتي الامل الي باقيلي. وانا بقول انتي الي هتحنني قلب ساره عليا
    سعاد: طبعا طبعا بس هسيبها تقرص ودانك قرصه صغيره بس
    ادهم: لو ع القرص انا هستحمل بس تبقي بحضني
    سعاد: ربنا يصلح حالكم يا رب
    ادهم: انا هستناكم تحت لحد ما تجهزو
    ادهم كان طول الطريق بيداعب ابنه بفرحه
    حتي ان وصل الي المستشفي اختفت ابتسامته بمجرد رؤيته للجميع في حالة بكاء شديد وانهيار
    ليقف في صدمة ويقول
    ادهم: في ايه ساره حصلها حاجه
    ناهد:ساره دخلت فى غيبوبه
    وقف ادهم صامتا ثم احتضن ابنه فزعل والذي كان يبكى بشده بالغة أخذته سعاد ال باكيه لتهدئة

    اما ادهم فذهب إلى الدكتور الذي اخبره أن حاله ساره فى صعوبة بالغة ولا يعلم متى ستفوق من الغيبوبة

    ذهب الجميع إلى البيت واستمرت الحياه ع هذا النحو كان ادهم يزور ساره يوميا ويجلس بجوارها ويحكى لها زكرياتهما معا ع أمل أن تفوق من الغيبوبة

    ظل هذا الموضوع لمده شهور كثيره لم ينقطع ادهم فيهما عن زيارة ساره أصبح سيف يمشي وينطق بصعوبه أطلق ادهم لحيته وأصبحت كثيفة لم يعد يهتم بنفسه ابدا اما بسمه فلا يتحدث أحدا لها مطلقا رغم هذا فكانت تزور ساره بأستمرار دون علم ادهم حتى لا يمنعها

    بعد فتره اتى اتصال من الدكتور لأدهم ليقف يكاد نفسه يتقطع ثم ارتسمت فرحه ع وجهه ادهم وادمعت عيناه ثم اتصل بأهله ليخبرهم بأن ساره اتعافت تماما ثم طلب من سعاد أن تلبس سيف لبس يجد ليأخذ خ إلى امه

    ذهب إلى البيت توضأ وصلى ركعتين شكر الله فيهما ثم حمل سيف الذي يداعبه طوال الطريق ويقول له هنروح نشوف ماما ساره فيرد سيف ماما اااا لاااا
    ف يضحك ادهم

    وصلو إلى المشفى وحينما وصلو دخل الجميع لم تري ساره سوي الطفل الذي وضع يده فى فمه ب مداعبة ولم تهتم إلى حامله ادهم كانت مسلطه نظرها عليه ثم بكت اعينها بشده

    اتى ادهم اليها فى الحال ثم أعطاها اياه الذي احتضنته وظلت تبكى بشده لم تنطق بحرف ظلت فقط تبكى

    خرج الجميع وظل ادهم واقفا بعيد شاردا فى الماضى حينما ظلمها وأخذ ابنها المسكين منها ورماها فى الشارع

    فى تلك الحظ قال سيف ببرأه ماما اااا لاااا

    ضحكت ساره بشده وقالت :ساره ساره ايه لا دى وبعدين تعال هنا عرفت أسمى منين

    قال ادهم مسرعاً كنت بجيبه معايا هنا يشوفك وعرفته اسمك

    تظاهرت ساره بالامبالاه وظلت تلعب مع صغيرها

    ادهم بحده:جهزى نفسك هنرجع ع البيت

    ساره مناديه سعاد التى دخلت ع الفور
    ساره:يالا يادادة عشان نروح بيتنا
    ادهم:داده خليها تجهز نص ساعه والاقيكو جهزين ياريت وياريت تفكيرها انها لسه ع زكاة والا المدام ناسيه

    سعاد:فى ايه ياولاد ما تهدو كده

    ادهم : انا إلى اتهدي يادادة ليه بقول ياسر اشتر ولا المدام إلى عايزه تسيب البيت
    سعاد:روح انت ياادهم جهز العربيه

    رحل ادهم بغضب ولكنه رئى أن هذه الطريقه التى سوف تنجح حتى تخاف ساره منه وتأتى إلى بيته وسوف تكون معه وبعدها سوف يصلح خطأه

    ساىه:شايفه يادادة ويتكلم ازاى معندوش دم فاكرنى نسيت إلى عمله معايا وحرمنى من ابنى
    سعاد :هو مش عايزك فى بيته خلاص وهناك وريله العين الحمراء

    سارع بتفكير:اما خايفه يادادة اذا بيرجع يأذيتى تانى
    سعاد:مستحيل انتى متعرفيش هو بيحبك قد ايه مش شايفه دقنه
    ساره:هتلاقيه استشيخ
    سعاد.:ههههههههههههه يتك ايه يا ساره ده من اول ما انتى دخلت ى الغيبوبة وهو كده
    ساره:اوف بقه
    سعةد:يعنى مش نفسك ترجعى ل حضنه
    ساره بعند:لأ

    نزلت سارع مع سعاد حامله سيف

    فتح ادهم بابا السياره وجد ساره ذاهبة لتركب تاكسي امسكها من زرعها وجذبها بعنف واركبها السياره

    ادهم:انتى شكلك مش ناوي تجبيها ل بره
    ساره : انت ملكش حكم عليا
    ادهم: بزعيق. لا ليا لان ببساطه انتى لسه ع زمتى ياهانم

    ساره:هرجع عليك قضيه طلاق وهكسبها
    ادهم:اتكتمى وخلى يومك يعدى

    شعرت بالاختناق فمتى أرادها أخذها ومتى زهق منها رماها

    ذهبو إلى الفيلا ذهبت ساره مسرعه إلى غرفتها وأخذت طفلها وأغلقت الباب

    ادهم:افتحى ياساره عيب كده
    ساره:روح دورك ع اوضه تانيه يابتاع رنا هانم
    ادهم:طب بس افتحى هفهمك كل حاجه وربنا
    ساره:عاوزه انام سلام

    ظل ادهم يتحدث ولكن لم يحد اى رد من ساره فذهب بعد أن ضرب الباب بشده برجله

    بعد ساعه فجأه يظهر شخص من شرفة غرفته ويقوم بكتم صوت ساره

    ساره بعد عدد حركات قامت بنزع نفسها من ادهم
    ساره:انت عاوز ايه
    ادهم بحنيه:كفايه بأه عند ساسرسوره كفايه إلى راح مننا
    ساره:إلى راح مننا انت السبب فيه مش انا انت الى اخترت الفراق ياادهم بيه
    ظل ادهم صامتا

    ثم تركت الغرفه ونزلت إلى أسفل لتوجه مصطفى امامها
    مصطفي:معقول ساره فيينك انا مش مصدق نفسي
    ساره:مصطفي بيه اهلا وسهلا حضرتك بتعمل ايه هنا
    مصطفى:ليكى وحشه يا ساره
    صدم ب بوكس فى وجهه من ادهم أنصدمت ساره ولكن صدمتها الكبري عندما صفعها ادهم ع وجهها

    ادهم قام بأخذ مصطفي وضربه حتى أخرجه برا الفيلا بينما اقترب من ساره التى من الخوف أنصدمت فى الحائط وظلت ترتعش
    ادهم بصوت واطى نوعا ما :اطلعى فوق

    ساره وقد تمالكت نفسها :لا مش طالعه

    رد ادهم لها بصفعه اخري إلا أن جاءت سعاد
    ادهم:خديها من وشي يادادة
    سعاد:يلا يابنتى اسمعى كلام جوزك
    ذهبت ساره إلى غرفتها بصمت وما زالت تبكى بشده

    وقف ادهم فى الجنينه وقد تذكر حديث صديقه مصطفي عن الفتاه التى أحبها والتى بالصدفه زوجه غلى الدم بعروقه وذهب إلى الغرفه ليستمع ساره التى تتحدث فى هاتفها
    ساره:متشكره جدآ يامصطفى وأسفل مره تانيه
    أنهت ساره المكالمه لتتفاجأ خلفها وتتصدم بجسد ادهم العملاق نظرت خلفها ببطئ لتتسع عيناها

    ساره:انت عايز اي
    ادهم:انتى عاوزه تسبينى عشانه ياساره
    ساره:ما انت سبتنى وروحت لست رنا هانم
    ادهم بحده:حطة نفسك مكانى واحد ولى مراته فى حضن واحد تانى عايزاه يعمل ايه ياعنى
    بكت ساره بشده وقالت: انا مش هقدر اعيش معاك تانى ياادهم طلقنى
    ادهم:الطلاق ده ممكن آخر حاجه اعملها ع جثتى ياساره فاهمه ياساره ع جثتى

    ساره:وانا مش هسامحك ابدا
    ادهم:بس برضه هتفضلى مراتى وفى عصمتى ومستحيل اسيبك لغيري مستحيل فاهمه

    ساره:بس انا بكرهك يااخي بكرهك مش عايزه اعيش معاك
    ادهم بغضب:للدرجه دى
    ساره :ايو
    ادهم:انتى طالق ياساره


    بعد الطلاق ذهبت ساره إلى بيت سعاد مره اخري لتعيش فيه مر شهرين كاملين وفى أحد المرات التى يزور فيها ادهم ابنه جاءت ساره واعطته ظرفا
    ادهم : ايه ده
    ساره:رعوه فرح
    ادهم:فرح مين
    ساره:فرحى انا ومصطفى
    ادهم:نعم ياختى

    ساره:إلى انت سمعته العدة خلصت ومعتشى ليك الحق ترجعنى لعصمتك وانا خلاص فرحى التلات الجاى وابقى تعاله لو فاضي
    ادهم غير مصدق:بحد انتى بتتكلمى جد

    ساره بجديه :امال هزار يعنى اسفه مضطره امشي ناو عشان انا استئذنت من مصطفي نصف ساعه بس خليك انت العب مع سيف

    جاءت لتمشي امسكها ادهم من يدها: الكلام ده ع جثتى فاهمه
    ساره:بأي ياادهم

    استغل ادهم غياب ساره فدخل غرفتها وقام بأخذ سيف منها

    بعد ساعه جائها رسالة ع الهاتف أن ادهم اختطف سيف حتى ترجع عن الزواج من سى مصطفي

    ساره بتحدى:ماشي يا ادهم انا هعرفك ثما اتصلت ع بسمه واتفقوا معا ع شي ثم اتصلت ع مصطفي واخبرته بأنها تريده

    وقفت ساره مع مصطفى أمام الفيلا
    مصطفي:ساره انا خايف
    ساره : نعم
    مصطفي:انا خايفه من ادهم
    ساره : انشف شويه ياض
    ساره:اسمع انا هطلع من البلكونه اخطف سيف واجى ماشي
    مصطفي :ها
    ساره. .:ها ايه ركز معايا
    مصطفى : ده ايه الجوازه السودة دى يارب
    ساره : متخفش هتجوز بسمه اما ادهم يعرف أن كل دى لعبه هسامحك
    مصطفى بضحكه مكر:كب هى بسمه واقفه فين ها مستنيانا فين

    ضربته سارع ع اسفل رئسه بقوه :هو ده كل إلى هامك مش همك انى رايحه لأدهم برجلى

    مصطفي:وانا مالى ياستي جوزك وانتى حره فيه دى ايه الجوازه المنيله دى

    ساره:متخفش خليك راجل كده ادهم آخره يديك علقه بسيطه هدفه انا حساب المستشفى

    مصطفي:علقه ايه ياما انا مروح

    كل هذا الحديث اسفل مقعد السياره حيث الفرامل
    ليشهق مصطفي فى رعب وخوف
    فحأه يظهر شخص يخبط ع ازاز السياره بينما ساره نزلت من السياره
    ساره:اذيك يابسمه
    بسمه :اذيك يا سرسور وحشانى

    فجأة يطلع مصطفي من زجاج باب السياره طب ومصطفى الغلبان إلى متمرمط مع مرآة اخوكى ده ماوحشكيش
    ابتسم بسمه بخجل ونظرت إلى أسفل

    ساره : اه فعلا اتمرمط مرمطه سودة تحت دوسات العربية

    ضحكت بسمه وفهمت قصد ساره
    ساره : هو ادهم فين
    بسمه:بعد ماجه من عندك كان راكبه الف شيطان وخد سيف إطلع ع فوق ومنزلش زى ما يكون شكله هيقتل قتيل

    اسرع مصطفي بجديه. :يالهووووووووي هيقتل قتيل طب نبقى نجيله فى وقت تأنى سلام
    أوقفته ساره:سلام ايه انا مش ماشيه من هنا الأ وابنى فى حضنى فاااهم

    ساره : يالا يابسمه روحى انتى زى مااتفقنا

    بعد لحظات خبطت بسمه ع ادهم
    ادهم:ادخل
    دخلت بسمة بصمت
    شاح ادهم بصره عنها
    بسمة: يا بيه عايزه اتكلم معاك شوي
    ادهم: خير عاملة ايه مصيبة تانية
    بسمة: بس ممكن تيجي اوضتي دقيقة هوريك حاجة مهمة
    ادهم: سيف قاعد لوحده مش هينفع
    بسمة: دقيقة واحدة
    خرج ادهم مع بسمة تاركا سيف لوحده يداعب نفسه بيديه و قدميه
    ف هذا الوقت دخلت ساره الجنينة لكي تدخل شرفة غرفة ادهم
    وقفت محملقة وقالت : يا ابن الجزمة يا ادهم قطعت فروع الشجرة الي كنت بطلع عليها اعمل ايه يا ربي عبو شكلك يا ادهم
    ف غرفة بسمة
    بسمة باكية: والله ده الي حصل خوفت اقولك متصدقنيش و تقتلني والله الصور مش حقيقية وهو قصد انه بيضغط عليا بيها عشان يوصل لهدفه . كانت تحكي وترجف بشدة
    قام ادهم باحتضانها وقال
    ادهم: بس كان لازم تيجي تقوليلي يا بسمة كنت انا هعرف اتصرف معاه
    بسمة : انت صعب يا بيه عمرك ما كنت هتسمعني خفت منك
    ادهم: هو انا يعني كنت صعب معاكم ليه مش عشان خايف عليكم يلا امسحي الصور دي وانسي الموضوع ده خالص. محمد ورانا اخدو جزائهم ومرميين في السجن
    بسمة مبتسمة: حاضر يا بيه
    قبلها ادهم ع جبهتها: همشي انا بقي عشان سيف لواحده تلاقيها قالبها مناحه عشان بعد عن ساره شوي
    بسمه: ماشي يا بيه سلام
    دخل ادهم غرفته تفاجأ باختفاء سيف بحث في ارجاء الغرفة لم يجده فجأة جاءت عينه ع ساره التي تقف ع احدى اغصان الشجرة المقطوعة باكية
    ادهم: ساره اعقلي ادخلي بلاش هبل
    ساره: لو قربت مني هرمي نفسي
    ادهم: انا كنت هرجعولك تاني و ربنا
    ساره: بردو هرمي نفسي
    ادهم: طب وسيف كده هيموت بعيد الشر
    ساره بغضب: انت خايف ع ابنك مش عليا انا
    ادهم: انتم الاتنين حياتي يا هبلة انتي
    فجأة يضحك سيف ضحكة طفولية اتجهت انظار ساره بفرحة انتهز ادهم فرصة انشغالها بسيف وشدها بقوة داخل الغرفة لتسقط واقعه هي وسيف ع ادهم
    قامت منزعجة منه: انت ازاي تلمسني انا مش هسمحلك انا هبقي واحده متجوزة
    ادهم باستهزاء: مصطفي مش كده
    ساره بغضب: ايوا مصطفي ع الاقل مش هيفضل عايش حياته كلها شاكك فيا وف اخلاقي بسبب اتهامات فارغه ولا عشان حد يوقع بينا. مصطفي لو شافني في حضن حد مش هيصدق كده عليا عشان بيثق فيا ادهم وبيحبني. مصطفي عمره ما هيمد ايده عليا عشان يربيني زي ما بابا طلب منك ولا عشان مدايق و متعصب وانا ماليش زنت. مصطفي مش هياخدني ف مكان مرعب و يحبسني وانا حامل ب ابنه ولا يقتلني وانا لسه عايشة عشان يبان قدام الناس انه راجل. مصطفي مش هياخد ابني مني و يحرمني منه وهو لسه حته لحمه وحتي حرمتني اني اشوفه وهو لسه مولود. مصطفي مش هيرميني ع الطريق وانا لسه والدة ابنه ومش قادرة اخد نفسي
    عارف ليه يا ادهم لأنو ببساطه مصطفي مش انت وهو بيثق فيا و كفايه انه بيحبني
    ظل ادهم صامتا حتي انتهت
    ادهم: خدي سيف وروحي يا ساره
    ساره: لا مش قبل ما خلص كلامي انا كتب كتابي بكرا ويوم الثلاثاء الفرح

    ادهم متعصبا و خبط رجله الصناعية ع السرير حتي اتفكت فتألم بشده
    تركت ساره سيف مسرعه الي ادهم : ادهم مالك يا حبيبي انا اسفه والله ما اقصد
    ادهم بحنان: انتي قلتي حبيبك. ثم مايل خصلة من شعرها الذي انسال من حجابها
    قامت مسرعه وهي بتحكم حجابها
    ساره: مينفعش كده لو سمحت انا في مقام وحده متجوزة ديلوقت
    قام ادهم بعصبية وامسك كتفها: انتي بتاعتي انا وبس فاهمه ليا انا وبس و محدش يقدر يقرب منك ولا اقتله فاهمه
    اسرعت ساره و اخذت طفلها و خرجت من غرفته وارادت اغاضته اكثر
    ساره: لا مش فاهمة انا حاليا بتاعت غيرك يا استاذ بتاعت صاحبك مصطفي
    نظر ادهم اليها بكراهية ثم قال بصوت مرتفع: بررره يا ساااره
    نزلت ساره مهرولة ع السلم
    وقف ادهم ف شرفة غرفته وجد ساره واقفة امام سيارة مصطفي واول ما رآها نزل بسرعه واخذ الطفل من يدها و ادخلها سيارته
    ادهم: والله عال يا ست ساره يا بجاحتك كمان جايباه قدام بيتي وانت يا سي مصطفي خلاص استوليت ع مراتي وابني ما تيجي تاخد هدومي بالمره. ماشي يا ساره انتي و مصطفي والله لأوريكم ايام سودة
    ثم اخذ هاتفه و اتصل بأحمد صديقه
    الو ايوا يا احمد
    عايزك ف مهمة كده بس صعبة شوي
    اتفقنا بكره هقابلك 

    كانت ساره نازلة من بيتها مع سعاد في الليل لشراء عشاء فجأة يحملها شخص ما و يدخلها السيارة و قام بوضع قطعة قطن عليها بنجها حتي أغمي عليها
    وصلو الي مكان شبه مهجور و ادخل ساره فيه و كانت مغمي عليها
    أحمد : ايه ده يا ادهم مش تكتم بؤها عشان متعملش صوت
    أدهم : ها .. صح نسيت واضح أن معدش فاكر حاجة من ايام ما تقاعدت عن خدمة العسكرية
    أحمد : و لا يهمك
    قام أحمد بأخذ قطعة قماش واتي ليربطها علي فم ساره ..
    أوقفه ادهم قائلا : انت ايه يا عم انا موش مالي عينك ولا ايه
    أحمد ضاحكا : انت بتغير ولا ايه
    أدهم : لا بس محبش حد يقرب من مراتي
    استشعر أحمد الحرج و قال: انا آسف
    أدهم : ماشي يا عم روح جيب البرفان بقه
    قام ادهم برش البرفان علي ساره حتي فاقت
    ساره حاولت جاهدة فك وصالها دون جدوي شعرت بالاختناق فلم تستطيع التنفس
    قام ادهم بفك رباط فمها برفق
    ساره بغضب : انت مين عايزين ايه .. حد هنا
    رد أحمد قائلا : آنسة سارة والله ما تخافي احنا بس نكره ادهم في دراسته.. احم احم احنا خاطفينك
    سارة : خاطفيني ليه .. عايزين ايه
    أحمد : ها.. مش عارف
    ساره : نعم انت بتستعبط انا جوزي لو عرف انو انا هنا هيتقتلكم "يا ادهم" أصبحت تنادي علي ادهم تستنجد به
    أتاها صوت خشن : ومش بتقولي يا مصطفي ليه يا ساره
    ساره بصدمة: ادهم الي خاطفني
    أدهم : أيوه انا أمال اسيبك تتجوزي البأف الي اسمه مصطفي دا
    سارة بصدمة : هتجوزه يا ادهم غصب عنك
    أدهم بعند: حترجعيلي غصب عنك
    ساره : ده بعدك يا بتاع رانا
    أدهم : دا قريب هتبقي مراتي انا يا بتاعة مصطفي .. انا عايز افهم عجبك فيه ايه ظل شبة قلم رصاص أبو بلاستيكية
    سارة بمغزي : بيثق فيا و بحبني و يحرتمني هلاقي احسن من كدا
    أدهم بغضب : أحمد دخل المأذون
    ساره : علي فكرة مأذوك ما يقدرش يكتب كتب الكتاب إلا لما قول اه
    أدهم : جاتك او اه
    ساره : بلعتك الدوا
    أدهم : بلاش طولة لسان يا ساره انا معايا واحد صحبي خطفك معايا احترامي نفسك أما نبقي لوحدنا اشتمي براحتك
    لم تستطيع ساره منع ابتسامتها
    أدهم : الله يا شيخة دا انا بدأت أنسي شكل سنانك
    سارة بجدية : بلاش لعب عيال يا ادهم عيب كدا انا فرحي بعد يومين
    أدهم : انت قاصدة تعصبيني يعني ؟؟
    سارة : انا لا عصبك و لا غيرو انا مش هتجوز الا مصطفي حبيبي و بس .. انت كنت ماضي فحياتي و رحت لحالك
    أدهم بص لأحمد اللي كان واقف : خلاص بلاش المأذون جيب العدة من جواه
    نضرت ساره له بلا مبالاة
    اخرج ادهم علبة ممتلألة صراصير و اخري تعابين و اخري بها فئران كانت علب كبيرة جدا.. ثم اتي المفاجئة الكبري كلب بوليسي ..
    أدهم : ها انت لسة مصممة ع سي مصطفي بتاعك
    بلعت ساره ريقها بصعوبة جدا و خافت لكنها تمالكت نفسها بتحدي و قالت : انا بعشقه
    غضب ادهم ففتح عليها الصراصير و قام بحفظها علي ساره التي بدأت في الصريخ بهستيريا و بكاء
    هذا لم يحرك شعرة من احساس ادهم و قال بجفاء : خلي مصطفي ينفعك .. ضلت هكذا فترة حتي اختفت الصراصير في ملابسها
    دخل ادهم بعد قليل نظر لها باستغراب
    يخربيتك انتي وديتي الصراصير فين انتي اكلتيها دي مش للأكل هاهاهاهاهاها
    لم تنطق ساره بكلمة و حاولت التماسك
    ادهم: ها ادخل المأذون ولا لسه راكبه دماغك ساره: لو اخر يوم ف عمري عمري مهرجعلك يا ادهم
    قام احمد بفتح علبة الفئران وقال: ها طب خلي الفئران تنفعك
    لحظات ووجد ادهم فأر يسير ع جسده قام بحدفه بعيدا و طلع ع شي عالي مرعوبا و مذعورا كالاطفال الصغار
    احمد: مالك يا ادهم
    ادهم: بخاف من الفئران يا غبي عندي فوبيا منهم
    كل هذا ولازالت ساره تصرخ من وجود الفئران عليها و الصراصير المختبأة
    ادهم بغضب: ابعد القرف ده عنها بسرعة
    ماهي الا لحظات حتي ابتعدت كل الفئران
    ادهم بقوة : دخل المأذون
    دخل المأذون وكان صديق شخصي لأدهم و يعرف مدى حبه لها
    المأذون: موافقة يا بنتي
    ساره بعند: لا وادهم وصاحبو خاطفيني يا سيدنا ارجوك ساعدني
    المأذون: مانا عارف يا بنتي اصل انا خاطفك معاهم يعني هي هي
    ساره: انا مستحيل اجوزك فاهم
    كرر المأذون السؤال وما تزال ساره ترفض بعند فجاءت فكره لأدهم قام بإحدي المرات التي سأل فيها ساره عن موافقتها ع الزواج من ادهم فضرب رجلها بشدة فقالت بصوت مرتفع ااااااااه
    انتهت من نطقها وقام ادهم بربط فمها
    المأذون: الف مبروك يا عرسان و قد تم كتب الكتاب
    ادخل ادهم ساره غرفة نظيفة بها ملابس لها وقال: ان ديلوقتي بقيتي مراتي رسمي
    ساره: خلاص جاي تشمت نفذت الي عايزه. عايز ايه تاني
    اقترب ادهم منها وقام بفك ازرار قميصها
    ساره: لو قربت هصوت وألم عليك الناس
    ادهم باستغراب: انتي هبله يا بنت الناس بقالك سنة بتعيطي وتصوتي و ما في قرد سلم عليكي
    وانا بقول الواد سيف طالع اهبل لمين. ما اكيد لأمه كل الي يبصله بيضحك
    ساره: مالكش دعوه بإبني
    ادهم بمكر: بس انا عايز بنت
    ابتعدت وقالت: تبقي بتحلم لو لمست شعرة مني
    ادهم: ماشي يا ساره خشي غيري هدومك يلا يلا انا هوريكي اعمل ايه ف حبيب القلب بتاعك ده
    لحظات ووجد احمد ينادي عليه
    احمد: الرجالة جابو مصطفي
    ساره: ابوس ايدك يا ادهم بلاش تأذيه
    ادهم بغضب: خايفة عليه اوووي كده ماشي غوري غيري هدومك
    طلع ادهم لمصطفي الذي كان ينظر للمكان برعب
    مصطفي: كهربا وكلاب و تعابين و براميل ميا
    ادهم: ها ايه رأيك ساره تستاهل انك تعدي ع كل دول بردو
    مصطفي: بص يا ادهم انا هحكيلك كل حاجة ومراتك طالق مني بالثلاث من قبل ما اتجوزها
    قص مصطفي كل الخطة مع بسمة وساره وما ان انتهي حتي قال
    ادهم: يعني انت بتحب بسمة بس ازاي وامتا
    مصطفي بحنان: صدفة اما جيت اطمن ع ابنك سيف اما تعب و وقعت لشوشتي
    ادهم: طب وساره
    مصطفي: اعجاب مش اكتر
    ادهم: كده يا ساره ماشي اما وريتك

    ثم انصرف لها وجدها لابسة بجامة عارية نظر لها باعجاب وقال اي العسل ده
    لم تعطيه اهمية اقترب منها من الخلف وبنجها بقطعة قطن

    لم تعلم كم مر عليها من الوقت فاقت بصعوبة جدا وجدت نفسها برداء العروسة و موضوع لها كافة المكياجات تفاجأت من نفسها فهي الان بغرفة ادهم بهذا الشكل. خرجت من غرفتها لتواجه بسمة حاملة سيف
    لم تعطيه اهمية اقترب منها من الخلف وبنجها بقطعة قطن
    لم تعلم كم مر عليها من الوقت فاقت بصعوبة جدا وجدت نفسها برداء العروسة و موضوع لها كافة المكياجات تفاجأت من نفسها فهي الان بغرفة ادهم بهذا الشكل. خرجت من غرفتها لتواجه بسمة حاملة سيف الذي البسه بدلة سوداء وما ان رآها حتي ابتسم بشدة وجدت الجميع بهيئة جميلة كأنهم ف فرح حتي سعاد وابيها وامها و مصطفي نظرت له وقالت هو في ايه
    وجدت من يضع يديه حول خصرها و يجذبها له
    ادهم: انا مش قلت مفيش كلام مع رجالة غيري خصوصا ده
    مصطفي: ماشي يا عم
    ادهم بهزار: خليك ف الست بسمة بتاعتك
    حين قال هذا نظرت ساره بخجل وعلمت انه علم بكل شيء
    ادهم بصوت واطي: بقي انتي يطلع منك كل ده ماشي يا ست ساره
    فجأة يأتي احمد صاحب ادهم ببوكيه ورد ويعطيه لساره
    احمد: مبروك يا جماعه
    ادهم وساره: تسلم يا احمد عقبالك
    احمد: مهو انا عايزك عشان كده الصراحة انا جاي اطلب ايد اختك
    جاء مصطفي : ايه يا عم انا حجزت قبلك
    احمد: لا انا اقصد الانسة نسمة
    ادهم: ع خيره الله اخد رايها انا بس
    نظر لها وجدها مبتسمه
    ادهم : شكلها موافقة طب يلا نكتب الكتاب
    ساره: مش احنا كتبنا كتابنا
    ضحك ادهم بشدة: ااه قصدك المأذون وكده ده كان واحد صاحبنا كان هيفضحنا نسي الكلام الي حفظه عشان يقوله
    ضحكت ساره بشده: طب وليه كده
    ادهم: خفت تضيعي مني
    ساره: انا طول عمري ليك يا حبيبي
    ادهم: الله ايه العسل ده بس
    ساره: خلص بقي ها
    ادهم: بردو عسل
    رقصو سلو وكان هذا اول عرس يحضره ابناء العروسين وهو سيف
    اصبحت حياتهما في سعاده غامره بلا شك و يملأها الحب فقط
    ومازال سيف يضحك ع اي شيء

    رواية عشقت عمياء pdf 

    الأمر مُتعب جدًا يا رفاق ولهذا لا تبخلوا علينا بالتعليقا، ومشاركة المقال مع أصدقائكم
    وأخيرًا لمن يُريد الرواية للتحميل.
    لتحميل الرواية : اضغط هنا 

    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم
    لطلب النسخة الورقية من أي رواية لتصلك حتى باب منزلك 
    والدفع بعد الاستلام 
    يُمكنك أن تطلبها عبر الواتساب : 01113759893