تحميل رواية دماء على ثوب الزفاف pdf - أمل الهلاوي

تحميل رواية دماء على ثوب الزفاف pdf - أمل الهلاوي
    رواية دماء على ثوب الزفاف هي واحدة من الروايات الإلكترونية
    التي نُشرت على الفيس بوك، على صفحة الكاتبة أمل الهلاوي
    كاتبة الرواية
    وبعد نجاح هذه الرواية قررت أن تقوم بتجميع أجزاء هذه الرواية لتضعها في ألبوم واحد على الفيس بوك 
    وهذا جميل، وما فعلته أنا هو إني جمعت أجزاء هذه الرواية ووضعتها في ملف pdf للتحميل
    حتى يَسهُل على الجميع قراءة الرواية. 
    رواية دماء على ثوب الزفاف - تحميل رواية دماء على ثوب الزفاف - رواية دماء على ثوب الزفاف pdf - رواية دماء على ثوب الزفاف كاملة - رواية دماء على ثوب الزفاف الجزء - روايات أمل الهلاوي

    عن رواية دماء على ثوب الزفاف  

    رواية دماء على ثوب الزفاف هي رواية إلكترونية 
    درامية، كئيبة .. لمُحبي الروايات الكئيبة، هذه الرواية لكم 
    هي واحدة من أشهر روايات أمل الهلاوي على الإطلاق، وهذا يَدُل على ذوق القراء أصبح كئيبًا بشكل لا يُصدق
    الرواية تتحدث عن فتاة، أو الرواية على لسان فتاة بأسلوب الأنا
     هو الأسلوب يكون مُؤثرًا جدًا في الروايات الدرامية والرومانسية وروايات الرعب
    وأظن أن الثلاثة تصنفيات في هذه الرواية، ولا أقصد الرعب بمعناه الحرفي بالطبع.

    مقدمة رواية دماء على ثوب الزفاف

    ها:قليل الادب والله
    معتز :معاكى انتى بس ياقمر ماتخافيش ابدا منى انا بخاف عليكى اكتر مابخاف على نفسى بحبك
    حنين:بموت فيك ومش خايفه منك اطلاقا
    جاءت صفيه من المطبخ وهى تحمل اطباق الفطار
    صفيه :يالا ياولاد عشان تفطروا
    بعد الافطار ذهب كل من معتز وحنين الى مركز التجميل
    مرت الدقائق بل والساعات وانتهت حنين من وضع لماساتها الاخيره وكانت ترتدى فستان زفاف باربى ناصع البياض ودوت اصوات السيارات منبئه بوصول العريس انتظر معتز خارج البيوتى سنتر فى انتظار عروسه ومالبث ان راها حتى ادمعت عيناه من شدة جمالها وكانها ملاك نزل من السماء
    معتز:انا مش شايف بنى ادمه انتى ملاك صح
    حنين وقد توردت وجنتاها من فرط كلامه الرومانسى:ماتكسفنيش بقى ياميزو
    معتز:كسوف ايه انت لسه شوفتى كسوف الكسوف جاى بعدين كان يقول تلك الكلمات ويغمز لها بطرف عينه
    معتز :ماتيجى اما نروح
    حنين انت ناسى اننا لسه ماكتبناش الكتاب يااستاذ
    بس انت ايه القمر ده عسل اوى والبدله تحفه عليك
    معتز: انا قمر عشان عينكى اللى شايفانى ياام عينين حلوه عارفه ياحنين انا اول مره اشوف حد عينه سودا زيك كده 
    حنين :لا ياسيدى فيه كتير بس انت دور
    معتز :ادور ايه انتى عندى بالدنيا كلها بس فعلا عينيكى جميله اوى
    حنين :هانفضل نتكلم كده كتير على الباب
    معتز: انتى بتشقلبى حالى بتخلينى انسى نفسى حتى نسيت اعطيكى بوكيه الورد اتفضلى ياعمرى احلى بوكيه ورد لاحلى عروسه زى مابتحبى كله ابيض
    بسطت حنين يدها لتأخذ بوكيه الورد من معتز ولكن علت اصوات الرصاص ووقع الورد من يد معتز ووقع معتز على الارض نزلت حنين على الارض بجواره وهى تصرخ وتبكى 
    حنين وقد اسندته على صدرها :معتز حبيبى قوم ياحبيبى رد عليا ماتعملشى فيا كده
    معتز بصوت متحشرج:حنين انا بموت ابقى تعالى زورينى فى قبرى كل جمعه اوعدينى
    حنين وهى تصرخ:اسعاااااااااااف اسعاف بسرعه
    سلمى صديقة حنين وهى تبكى:اتصلنا بالاسعاف وجاى
    معتز وقد بدا يغمض عيناه: اوعدينى هاتيجى تزورينى
    حنين وهى تبكى بشده: ماتقولشى كده انت هاتعيش وهانتجوز 
    معتز:ريحينى اوعدينى انا بحبك بحبك اوى انا هاموت وانتى لازم تكملى حياتك وتحبى تانى وتتجوزى ويبقى عندك ولاد
    حنين بصراخ:انت بتتكلم كده ليه انت هاتعيش هاتعيش
    معتز: وقد ضعف صوته:اوعدينى هاتيجى تزورينى وهاتعيشى ريحينى لو ليا خاطر عندك
    حنين:اوعدك اوعدك بس انت خليك معايا
    معتز بصوت واهن للغايه:اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله................
    حنين بصراخ شديد:معتز قوم يامعتز قوم ياحبيبى معتز ااااااااااااااااااااااااااااااه
    انقطع صوت حنين ودوت اصوات سيارات الاسعاف غابت حنين عن الوعى اخذت سيارات الاسعاف حنين المغيبه عن الوعى وجثة معتز الهامده
    والناس المجتمعون فى الشارع يتحسرن على تلك العروسه الجميله التى مات عريسها فى احضانها يوم زفافها وانتشرت دماء حبيبها على فستان زفافها اما منهم من انشغل بالتقاط الصور لينزلها على مواقع التوصل الاجتماعيه ليحصد الالاف الاعجابات والمشاركات دون النظر عن هول الفاجعه التى حدثت منذ قليل....
    ..........................................................
    فى القاهره الكبرى بحى مصر الجديده وبالتحديد فى شركه البنهاوى جروب للاستيراد والتصدير فى مكتب يبدو عليه الفخامه والرقى يجلس شاب وسيم ذو الخامسه والثلاثون من عمره (عمر البنهاوى) ليتابع اعماله
    (عمر البنهاوى شاب وسيم فى الخامسه والثلاثين من عمره ملياردير رغم سنه الصغير اذ انه واصل مسيره والده وجده فهو من اسره تمتعت بالثراء الفاحش على مدى تاريخها طويل القامه ذو جسد رياضى رشيق من يراه يعلم من اول وهله انه يمارس انواع رياضات مختلفه تزوج مره واحده من ابنة وزير وتم الطلاق بهدوء برضا من الطرفين ومن وقت الطلاق لم يفكر فى الزواج ولكن ليس معنى ذلك انه استغنى عن النساء فهو زير نساء كل ليله مع امرأه بل ممكن اثنان لاتقف امامه امرأه فى المطلق مغرور الى حد ما وهو من يدير حاليا شركات الاسره بعد ان تقاعس والده له صديقه المقرب وكاتم اسراره مازن القاضى )
    دلف مازن الى مكتب عمر
    مازن:عمر عندى ليك مفاجاه كبيره
    عمر:اتحفنى بمفاجأتك
    مازن:اولاد محمد خفاجه بيبعوا القريه السياحيه بتاعة شرم الشيخ اللى انت نفسك فيها
    عمر:احلف بجد انت عارف انا اد ايه حاولت معاه كتير قبل مايموت بس ايه اللى اتغير يعنى دى شغاله وعليها الرجل يعنى
    مازن:العيال ولاده هايسافروا امريكا وهايصفوا كل املاك ابوهم اللى ورثوها هنا
    عمر:دا احلى خبر سمعته اتواصل معاهم وريحهم على الاخر لازم القريه دى تبقى لينا
    مازن:حصل ياباشا والناس مستنينا فى شرم وانا اتفقت معاهم هانروح اخر الاسبوع نتفق
    عمر انت مافيش منك يامزون والله
    مازن :ابقى افتكر الجمايل دى بس
    عمر :المهم قولى اخبار المزز ايه
    مازن محضرلك النهارضه حتتين لوكس واحده ليك وواحده ليا
    عمر :طب ماتسيب الاتنين احسن وهو يقهقه
    مازن وهو يضحك :مايغلوش عليكى ياعمور بس اخوك حالته صعبه وتعبان
    عمر ومازال يضحك :تعبان ايه دا احنا خاربنها كل يوم لحقت تتعب
    مازن:النسوان زى الاكل ياعم عمر ينفع يوم ماتاكلشى
    عمر وهو يضحك من ذلك التشبيه:بس كلهم مالهمش الا مصلحتهم وبس واحنا برضه بناخد منهم مصلحتنا ونرميهم فئه *******
    مازن :ياعم******ايه دول هما نعيم الحياه
    عمر :بلا نعيم بلا *** يالا نشوف مصالحنا مش وقت الكلام ده
    ...................................
    دوت اصوات سيارات الاسعاف امام مستشفى طوارىء المنصوره الجامعى 
    اتصلت سلمى صديقة حنين التى كانت ترافق صديقتها فىمركز التجميل بأهل حنين وتجمع الاهل فى الحال امام المشفى منتظرين خروج الطبيب ليطمأنهم على حال ابنائهم
    الطبيب:انا اسف العريس مات والعروسه عندها انهيار عصبى وهاتفضل تحت الملاحظه لما تفوق
    تعالت اصوات الصراخ والبكاء والشهقات 
    عبدالسلام (والد حنين مدرس فيزياء للمرحله الثانويه):لاحول ولاقوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
    صفيه ببكاء:ياعينى عليك يابنى مت فى عز شبابك ياحبيبى يامعتز اااااااااااااااه
    ماجده(ام معتز)بصراخ وبكاء:ابنى مات ابنى مات نور عينى مات يارب صبرنى يارب انا مؤمنه بس الحمل تقيل اوى يارب مش قادره اشيله يارب صبرنى
    صفيه:ربنا يصبرك يااختى ويصبرنا كلنا على مابلانا انا لله وانا اليه راجعون
    عبدالسلام موجها كلامه لابنه حازم:يالا ياحازم انت وحسام عشان نشوف هانعمل ايه وندفن معتز ربنا يصبرنا يارب
    حسام (اخو حنين الكبير مهندس ومتزوج ويقيم بالسعوديه مع زوجته وابنته):مين يابابا اللى عمل كده مين
    عبدالسلام :مش عارف يابنى بس اللى انا عارفه ان عمك سامى ابو معتز كان عليه تار قبل مايموت هو اصلا صعيدى وكان قاعد فى المنصوره هربان من التار ده بس معقوله ياخدوا بتارهم يوم فرح معتز انا لله وانا اليه راجعون
    حازم :(اخو حنين الاوسط طبيب اكبر من حنين بسنتين):احنا لازم نبلغ يابابا اكيد خالتى ماجده عارفه الناس بتوع التار دول
    عبدالسلام:ياولاد بطلوا كلام مش وقته خلونا نكرم الميت اكرام الميت دفنه
    ..........................
    دفن معتز وليس هناك حديث فى المنصوره باكملها سوى عن العريس الذى قتل يوم عرسه ونزل الخبر فى معظم الجرائد مانشتات تحمل اسم دماء على فستان الزفاف وتحتها صوره لحنين حهى تحضن معتز وفستانها ملطخ بالدماء والورد الابيض قد غطته الدماء ولكن صور لاتحمل اى ملامح لحنين او معتز معظمها وهى تنظر له وتحتضنها والكحل يسيل على وجنتاها من يراها يرى عروس حزينه باكيه لاتمت لحنين بصله اطلاقا
    .........................................
    مرت ثلاثة ايام كانت حنين فى حاله من الوعى والاوعى تفيق ثم تغيب وهكذا خلال الثلاثة ايام
    ................
    ماجده كانت فى حاله لايرثى لها لولا ايمانها الشديد بكانت لحقت بابنها منذ عرف الخبر
    ..............................
    فاقت حنين وعادت الى بيتها فاقده الاحساس بمن حولها فاقده الرغبه فى الحياه فى الكلام فى الطعام 
    دلفت حنين من باب المنزل بصحبة ابيها واخويها
    صفيه:بنتى حبيبتى ربنا يصبك يابنتى مايتعزش على اللى خلقه 
    حنين:................
    صفيه ادخلى ياحبيبتى استريحى على مااعملك الاكل
    حنين:مش عاوزه اكل عاوزه ابقى لوحدى
    صفيه:بس قاطعها عبدالسلام
    عبدالسلام:مابسش ياصفيه سيبها براحتها شويه
    دلفت حنين الى غرفتها وفتحت صندوق خشبى كبير به صور وتذكارت وهدايا من حسام
    حنين وهى تقلب فى الصور:سبتنى ليه ياحبيبى لو الانتحار مش حرام كنت موت نفسى وجيتلك مش قادره يامعتز مش قادره اكمل يارب اللهم امتنى ان كان اللممات خير لى يارب مش قادره خالص اختبار صعب اوى وابتلاء مش قادره عليه يارب انت ادرى بحالى صبرنى يارب صبرنى 
    ثم انهارت حنين فى البكاء لقد ضاع حب عمرها حبيب روحها مات قبل ان يأخذ تلك القبله التى لطالما تمناها منها 
    ...............................
    توالت ايام العزاء وكان يأتى للعزاء اعداد كبيره من يعرف حنين ومن لايعرفها تعاطفا معها ومع ماحدث لها يوم عرسها
    ........................
    فى بيت عبدالسلام دق جرس الباب
    كان القادم هى سمر زميلة حنين من ايام الجامعه علاقتهم لم تكن قويه ولكن من يفوت واجب عزاء كهذا 
    سمر:انا سمر ياطنط زميلة حنين جايه اعزيها
    صفيه :اتفضلى يابنتى هى جوه فى اوضتها ادخلى لها
    دلفت سمر الى غرفه حنين وبعد السلام والقبلات
    سمر:قلبى عندك ياحنين ربنا يصبرك
    حنين:مش قادره ياسمر مش قادره استحمل
    سمر:انتى لازم تطلعى نفسك من الحزن اشتغلى ياحنين الشغل هو اللى هايطلعك من اللى انتى فيه انا بشتغلى فى شرم فى قريه سياحيه كبيره وانا هاتجوز كمان كام شهر وهاضيه معاهم عقد سنه والمشرف قالى اجهز حد بدالى لو عايزه امشى
    حنين :انا كنت لسه بفكر فى الموضوع ده ياسمر والله لانى مش هاقدر اعيش كده
    سمر :ده احسن حل ياحنين صدقينى
    حنين :بس انا ماعنديش خبره:
    سمر :بيحطوكى تريننج شهر اثبتى نفسك كان بها وانتى شاطره وشكلك كويس هايقبلوكى على طول المظهر مطلوب فى الاماكن دى انا شغاله مشرفة دور بشرف على العمال والهاوس كيبنج وكده ده شغل القسم بتاعنا اصلا وهاتتعلمى بسرعه
    حنين:ان شاء الله ياسمر مش عارفه اشكرك ازاى 
    سمر:ماتشكرنيش ياحنين احنا اخوات
    ......................................
    اتفق كل من سمر وحنين ان تسافر حنين لسمر على نهاية هذا الشهر اى بعد عشرين يوم ولاقى هذا العمل استحسان جميع عائلة حنين فكم كانوا يودوا ان تنشغل ابنتهم باى عمل بدلا من البكاء كل يوم وتمنى الموت فى كل صلاه
    ............
    فى شرم الشيخ 
    كان كل من مازن وعمر ذهبوا لاتمام الصفقه الرابحه من وجهة نظر عمر وتمت بنجاح واصبحت قرية الاحلام ملك لعمر بعد تمنى لها دام طويلا كانيقضون النهار فى متابعه اعمال القريه ومراجعة جميع الحسابات اما الليل فكان ملك لهم وحدهم يمارسون فيه الفواحش والرذائل المحرمه
    عمر :انا مبسوط اوى ان القريه خلاص بقت ملكى
    مازن ":احلم بس انت ياعمور واحلامك اوامر
    عمر:بس احنا مضطرين نقعد هنا شهر على الاقل عشان نحط السيستم الجديد بتاعنا ونراجع الحسابات
    مازن وماله نقعد دا حتى القعده هنا طريه اوى
    عمر:والشركه فى القاهره انت لازم ترجع على الاقل كمان يومين
    مازن :خلاص ياسيدى انا هارجع وخليك انت مشى الشغل على دماغك وسيستمك
    عمر:اوك اتفقنا
    ....................................
    توالت الايام ومضى العشرون يوم وكانت حنين مواظبه على زيارة قبر معتز كل جمعه تحضر له الورود وتسقى الصبار بجانب القبر وتحدثه كما لو كان مازال على قيد الحياه وفى الليل تناجى ربها فى قيامها وكانت تردد دائما دعاء اللهم امتنى ان كان الممات خيرا لى ولاتكمل باقى الدعاء واحينى ان كانت الحياه خيرا لى فهى كانت تريد الموت فقط لولا ايمانها بربها لكانت اماتت نفسها يوم زفافها
    .................................
    وجاء يوم سفرها لتستلم العمل المتفقه عليه بعد ان ودعت اهلها واهل معتز وقبر معتز ذهبت الى مكان لاتعرف به احد ولا احد يعرفها لتنسى او تتناسى ماحل بها وتلهى نفسها على العمل يجدى فى حالتها فقد اتفقت سمر مع المشرف ووافقه على حنين بلا من سمر ولكن بعد ان علم انها فائقة الجمال فهذا العمل لابد فيه من المظهر الحسن
    ترى ماذا تخبأه لها اقدارها هناك..................

    تقيمي لـ رواية دماء على ثوب الزفاف 

    الرواية جيدة جدًا، ولكني لا أحب الروايات التي تكون على لسان أناث
    أشعر وكإن كاتبات هذه الرواية كارهين للرجال بشكل جنوني، لا اعرف لماذا 
    على كُل حال، تقيمي للرواةي هو 7 من 10 درجات
    لتحميل الرواية : اضغط هنا 

    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم
    لطلب النسخة الورقية من أي رواية لتصلك حتى باب منزلك 
    والدفع بعد الاستلام 
    يُمكنك أن تطلبها عبر الواتساب : 01113759893