يوتوبيا أحمد خالد توفيق تتحول إلى كابوس مرعب بعد وفاة كاتبها

يوتوبيا أحمد خالد توفيق تتحول إلى كابوس مرعب بعد وفاة كاتبها
    مات العراب وبقت رائعته يوتوبيا، والتي تخيل فيها الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق، حال مصر في المُستقبل القريب وبالتحديد في عام 2023 وعلى الرغم من إن د. أحمد تُوفي في إبريل الماضي وعلى الرغم من كوننا لم نصل بعد إلى عام 2013 إلى إن قواعد يوتوبيا تتحقق بالفعل في مصر، فالأغنيا يزدادون غنا والفقراء يزدادون فقرًا، في هذا المقال سنتحدث بشكل مطول قليلًا عن أحوال مصر وعلاقتها بيوتوبيا، ونتحدث فيه أيضًا عن مدى تأثير الكاتب في المُجتمع، وكيف جعلنا د. أحمد خالد توفيق جميعًا ننتظر مصيرنا الأسود، ونحن نعلم إنه قادم .... وننتظر.
    يوتوبيا، رواية يوتوبيا، يوتوبيا أحمد خالد توفيق، تلخيص رواية يوتوبيا
    يوتوبيا أحمد خالد توفيق تتحول إلى كابوس مرعب بعد وفاة كاتبها 

    المترو .. البنزين .. الفلوجستين والزمالك والجنس!! 



    يوتوبيا، رواية يوتوبيا، يوتوبيا أحمد خالد توفيق، تلخيص رواية يوتوبيا
    يوتوبيا أحمد خالد توفيق تتحول إلى كابوس مرعب بعد وفاة كاتبها 

     كلامي هُنا إلى الأغيار والذي أعد واحدًا منهم، سمعنا بالتأكيد مؤخرًا عن زيادة أسعار مترو الأنفاق، وسمعنا إن هُناك زيادة مرتقبة للبنزين .. ولكننا ماذا نفعل؟ .. ننتظر هذا ما نستطيع فعله فعلًا هُناك حملة لمقاطعة مترو الأنفاق، ومنذ أيام أيضًا كات حملة لمقاطعة شبكة We وقبلها حملة لمقاطعة بلا بلا بلا .. ولكن الحقيقة إن لا أحد يُقاطع شيئًا ما من الأشياء المذكورة، جميعنا، المُهم بالنسبة إلى جميع الأغيار هو ممارسة الجنس ليلًا بعد مشاهدة مباراة كُرة قدم، ويًبح مزاج البعض مُتعكرًا جدًا إن لم يتناول الفلوجستين الخاص به، أعرف إنهم لم يجدوا الفلوجستين بعد .. ولكن لكُل شخص من الأغيار البديل الخاص به، سواء أكان حشيش أو بانجو، أو خمور!! ولكن الأدهى من هذا كُله، إن الرجل قد لا يَجد قوت يومه، ولا يتوقف عن ممارسة الجنس بدون واقعي، يُريد أن يجلس المزيد والمزيد من التُعساء إلى هذه الأرض، يُريد أن يُنجب في بيئة غير صالحة للحياة، وقد لا تكفي الرجل همومه، فيشجع الزمالك، حتى تُصيبه الجلطة أو يموت مُنتحرًا! 
    يوتوبيا، رواية يوتوبيا، يوتوبيا أحمد خالد توفيق، تلخيص رواية يوتوبيا
    يوتوبيا أحمد خالد توفيق تتحول إلى كابوس مرعب بعد وفاة كاتبها 

    إحنا شعبين شعبين شعبين .. شوف الأول فين والتاني فين

    منذ عدة أشهر إنتشرنت مجموعة صور على حدود العاصمة الإدارية الجديده لمجموعة من العُمال "الأغيار" يبنون سور عازل يعزل العاصمة الإدارية الجديده عن باقي مصر من الأغيار، وكإن رواية يوتوبيا تتحقق بكامل مشاهدها، وكإن د. أحمد يأبي أن تكون إحدى صفحاته مُجرد خيال غير قابل للتحقيق، حتى إن سعر الدولار أيام كتالة الرواية كان 5 جنيهات وقيل إن د. أحمد خالد توفيق خياليًا أكثر من اللازم، عِندما قال إن الدولار سيتخطى العشرون جنيهًا، وها نحن الآن على أعتاب ما توقعه خالد توفيق، نَحنُ لا نطلب العدل، نحن لا نُطالب بثورة كما حدث في نهاية الرواية، ولكن نطل الرحمة فقط، فتخيل معي رجل يذهب إلى عمله بالمترو يوميًا فيدفع 14 جنية ذهابًا وإيابًا، وهذا يعني بإنه سيدفع 420 جنية في الشهر في حين إن مرتبه لا يزيد عن 1200 بدون الخصومات، ومن المُفترض إن لديه زوجة وإبنة، فماذا يفعل، إرحموا عزيز قومٍ ذُل .. أرحموا الأغيار حتى يرحمكم من في السماء. 
    يوتوبيا، رواية يوتوبيا، يوتوبيا أحمد خالد توفيق، تلخيص رواية يوتوبيا
    يوتوبيا أحمد خالد توفيق تتحول إلى كابوس مرعب بعد وفاة كاتبها 

    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم
    لطلب النسخة الورقية من أي رواية لتصلك حتى باب منزلك 
    والدفع بعد الاستلام 
    يُمكنك أن تطلبها عبر الواتساب : 01113759893