السينما والأدب : قصة فيلم فوتوكوبي

من المُفترض أن أتحدث في هذا المقال عن علاقة السينما بالأدب، وإننا طالما نأخذ أفكار أفلام السينما من الروايات أو القصص الناجحة "مثل فيلم فوتوكوبي" فنحن سنقدم فنًا ناجحًا، ولكن أظن إنه لا يُمكنني ان أتحدث عن فيلم فوتوكوبي، دون أن أتحدث عن رجل عملاق، وفنان مُبدع إسمه "محمود حميدة" أنا أعشق هذا الرجل قبل أي شيء، لأنه نموذج للفنان الحقيقي، في كُل مشهد يظهر فيه أشعر بأنني لا أستطيع أن أنظر لأي شيء سواه، لا شخصيات أخرى، لا تفاصيل مُهمة، ولا حتى موسيقى تصويرية، أهم شيء في المشاهد الذي يظهر فيها، هو التركيز في ملامح وجهه وحتى حركات جسده! هذا الرجل عملاق بحق ولم يأخذ حقه والمكانة التي يستحقها حتى الآن فقد ظهر أيضًا في مشهدين فقط في تريلر فيلم حرب كرموز، جعلوني أنبهر جدًا وخطف الأدواء من الجميع سواء أكان أمير كرارة أو حتى سكوت أدكنز الذي يتحدث عنه الجميع.
قصة فيلم فوتوكوبي، قصة فيلم فوتوكوبي بدون حرق، أحداث فيلم فوتوكوبي، عن فيلم فوتوكوبي
السينما والأدب : قصة فيلم فوتوكوبي

لماذا إنقرضت الديناصورات؟ 

هذا هو السؤال الذي يبدأ معه الفيلم حقًا، لماذا إنقرضت الديناصورات؟ لماذا سينقرض الحوت الأزرق؟ لماذا ينقرض الأشخاص التي يُشبهها "محمود فوتوكوبي" هذا ما إستنتجته أنا من الفيلم، الذي يتحدث عن هذا الرجل الوحيد الغريب "محمود فوتوكوبي" الذي يرفض أن يبيع "محله" الذي لا يأتي إليه الزبائن من الأساس، لأنه يُحب مهنته "الفوتوكوبي" في مشهد مُبهر جدًا تأثر "محمود" بخبر وفاة رجل لم يراه سوى مرة واحده وهو الرجل الذي كتب له إسمه على باب "المحل" وفي مشهد أخر يخرج لنا الغريب "محمود فوتوكوبي" في يوم عيد الحُب ويتسائل لما كل هذه السعادة التي يراها في أعين الناس، شعرت وكإنه يسأل نفسه، لماذا لا يستمر عيد الحُب إلى الأبد؟ لكي تستمر هذه البهجة إلى الأبد .. وحتى تحترق النجوم :") 

قصة فيلم فوتوكوبي

قصة فيلم فوتوكوبي، قصة فيلم فوتوكوبي بدون حرق، أحداث فيلم فوتوكوبي، عن فيلم فوتوكوبي
السينما والأدب : قصة فيلم فوتوكوبي

فيلم فوتوكوبي هو فيلم مُقتبس من قصة في مجموعة قصصية لا أذكر إسمها للأسف، ويتحدث الفيلم عن محمود فوتوكوبي الرجل الوحيد الذي يعشق مهنته، والذي يتجاوز سنه الـ 70 عامًا، والذي يقع في غرام جارته التي تقاربه في سنه، والمُاصبه بالسُكر وسرطان الثدي، فيحاول أن يتقرب منها بكل شكل مُمكن، وحتى لو كانت الطُرق التي يتقرب بها إليها توقعه في المشاكل والإحراج أحيانًا، ولكن على الرغم من هذا، فبطل القصة وبطل الفيلم "محمود فوتوكوبي" لا يُبالي من الأساس، ودائمًا ما يشعر بالسعادة لأنه يحاول، ويبدأ الفيلم من وجهة نظري عِند سؤال الست صفحة لـ "محمود" وهو لماذا إنقرطت الديناصورات، وللرد على هذا السؤال ولكي تعرف أكتر عن هذا الجزء من الفيلم، إقرأ الفقرة السابقة مرة أخرى! .. لن أحرق المزيد، فأنا دائمًا أكره من يحرق قصة أي فيلم أو رواية أقرأها أو سأقرها، كل ما عليك الآن هو مشاهدة الفيلم الذي جعلني مُبتسمًا طوال دقائقه، ولم أشعر بملامح وجهي هذه إلا عندما دمعت عيناي، وعندما بدأت التركيز مع ملاحمي التي ظلت هكذا حتى نهاية الفيلم.

ahmed samir

أنا أحمد سمير حسن كاتب روائي وقاص مصري ، ولدت في القاهرة عام 1997 ، وأهوى القراءة والكتابة والسينما والملاكمة، وهذا تقريبًا ما ستدور حوله المدونة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق